اخبار ايران

كيري يلتقي ظريف: ثغرات كبيرة في المفاوضات النووية


بدأ وزير الخارجية الاميركي جون كيري مساء الأحد في جنيف محادثات جديدة مع نظيره الايراني محمد جواد ظريف، وذلك غداة تأكيده وجود “ثغرات كبيرة حتى الآن وطريق طويل” قبل التوصل إلى اتفاق حول الملف النووي الإيراني. وقبل وصول كيري إلى جنيف قال ظريف لوسائل إعلام إيرانية، إن المحادثات الثنائية التي جرت على مستوى متوسط أسفرت عن “مناقشات جيدة من دون التوصل لاتفاقات” وإنه ما تزال هناك خلافات. وأضاف أن “الفجوة الأساسية في رأيي نفسية. تعتقد بعض الدول الغربية وخاصة الولايات المتحدة أن العقوبات أساسية ووسيلة للضغط على إيران. طالما استمر هذا التفكير سيكون من الصعب للغاية التوصل الى تسوية”. وقال ظريف إن روحاني لن يقبل اتفاقاً ناقصاً وقصير الأمد أو اتفاقاً غامضاً يترك المجال مفتوحاً أمام التأويلات. وعلق ظريف على مشاركة مستشار الرئيس وأخيه حسين فريدون في محادثات جنيف قائلاً: “إن هذا يعكس الحاجة إلى وجود شخصيات رفيعة المستوى مطلعة بصورة كاملة على تفاصيل القضية النووية”، مشيراً إلى أن مشاركة فريدون تهدف إلى تنسيق أفضل مع الرئيس. وكان كيري وصل عصر الأحد إلى جنيف وعقد اجتماعاً سريعاً مع أعضاء الوفد الأميركي، الذين يشاركون في المفاوضات، قبل أن يلتقي نظيره الإيراني ، في حين يواصل الرجلان مشاوراتهما الاثنين. وقال مسؤول رفيع المستوى في وزارة الخارجية الأميركية إن “اجتماع هذا المساء هو مرحلة جديدة في عملية طويلة وصعبة”. وكان الوزير الأميركي قال بعد لقاء مع وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند، في لندن أمس، إنه “ما يزال هناك ثغرات كبيرة وطريق طويل” قبل التوصل إلى اتفاق. وسئل كيري عن دلالة مشاركة وزير الطاقة الأميركي إرنست مونيز، للمرة الأولى في المفاوضات، فأجاب أن وجود مونيز يعكس الطبيعة الفنية العالية للمحادثات الحالية ولا يعني بأي شكل من الأشكال “الاقتراب من الاتفاق على شيء ما”. من جهة ثانية، أقر المدير العام المكلف مراقبة الأسلحة ونزع السلاح في وزارة الخارجية الصينية وونغ كون، الأحد في جنيف، بأن المحادثات تصطدم بـ”صعوبات”. وقال للصحافيين “نتوقع مزيداً من الصعوبات في وقت نقترب من المرحلة النهائية”. لكنه تدارك أن “إرادة (المشاركين) أكبر من الصعوبات”. يذكر أن الجانبين اتفقا على جدول زمني من مرحلتين للتوصل إلى اتفاق سياسي قبل 31 اذار، ثم لوضع اللمسات الأخيرة على التفاصيل التقنية قبل 31 تموز المقبل. لكن طهران تطالب باتفاق واحد يتضمن الجانب السياسي والتفاصيل في الوقت نفسه. ومن النقاط الأساسية في الاتفاق النهائي كمية اليورانيوم التي سيسمح لإيران بتخصيبها وعدد ونوع أجهزة الطرد المركزي التي يمكنها امتلاكها.  

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: هذا المحتوى محمي من النسخ !!
إغلاق