اخبار ايران

كيري: واشنطن وطهران تجمعهما مصلحة مشتركة ضد “داعش”




أقر وزير الخارجية الأميركي، جون كيري، أمش الأربعاء، بأن الولايات المتحدة وإيران لديهما في الواقع “مصلحة مشتركة” في التصدي لتنظيم “داعش” المتطرف، حتى وإن لم ينسقا عسكريا ضد هذا التنظيم. وقال كيري: “لنا على الأقل مصلحة مشتركة ولكن ليس تعاوناً”. وجاء كلامه أمام لجنة في الكونغرس الأميركي حول التصدي لتنظيم “داعش” في وقت أصبحت واشنطن وطهران في المرحلة الأخيرة من مفاوضاتهما حول البرنامج النووي الإيراني. وكانت الولايات المتحدة تحدثت في الماضي عن “دور” عسكري لإيران ضد تنظيم “داعش”، لكن هذه هي المرة الأولى التي يتحدث فيها مسؤول أميركي بهذا المستوى صراحة عن “مصلحة مشتركة”. وأمضى كيري يومين كاملين، الثلاثاء والأربعاء، في عرض لأولويات الدبلوماسية الأميركية، وأولها اتفاق في الأفق بشأن برنامج إيران النووي والعمليات العسكرية للتحالف الدولي في العراق وسوريا والنزاع في أوكرانيا. وردا على سؤال بشأن العلاقات بين واشنطن وطهران، قال كيري: “لقد قاموا بأشياء تساعدنا مثل محاربة تنظيم الدولة، لكننا لا ننسق معهم ولا نعمل على ذلك ولم نطلب منهم القيام بذلك”. وأضاف أن الإيرانيين “يعارضون تماما تنظيم الدولة ويقاتلون ويقضون على عناصره على طول الحدود مع العراق قرب إيران ولديهم قلق كبير بشأن ما سيجري في المنطقة”. وفي سياق آخر، أكد كيري، قبل خمسة أسابيع من توقيع محتمل لاتفاق مع إيران، أن طهران لن يكون لها أبدا الحق في امتلاك قنبلة ذرية لأنها موقعة على معاهدة عدم الانتشار النووي. وقال كيري: “إيران ممنوعة للأبد من صنع سلاح نووي، هذه طبيعة الانضمام إلى معاهدة عدم الانتشار التي هي عضو فيها”. وإيران وقّعت هذه المعاهدة في الأول من يوليو 1968. لكنها اتُهِمت بعدم احترام المعاهدة وإخفاء قسم من برنامجها لتخصيب اليورانيوم. وكان كيري حذر الثلاثاء الماضي إيران من أن ساعة الحقيقة تقترب بشأن إثباتها للعالم أنها لا تسعى لحيازة قنبلة ذرية. وأمام إيران والقوى الست الكبرى حتى 31 مارس المقبل للتوصل إلى اتفاق تاريخي حول برنامج إيران النووي. ويلتقي المفاوضون مجدداً بداية الأسبوع القادم في سويسرا. ويُرجح حضور كيري ونظيره الإيراني محمد ظريف هذه المباحثات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: هذا المحتوى محمي من النسخ !!
إغلاق