أخبار دوليةأخبار عربية ودوليةاخبار الصحف العالميةاخبار الصحف المصريةتحقيقات وملفات

مستشفيات لبنان تطالب الحكومة بالتدخل: الدواء لا يكفي سوى شهر واحد




عقد نقيب المستشفيات في لبنان المهندس سليمان هارون، ونقيب أطباء لبنان في بيروت البروفسور شرف أبو شرف ونقيب أطباء لبنان في الشمال الدكتور سليم أبي صالح وممثلة تجار المعدات والمستلزمات الطبية ومستورديها في لبنان سلمى عاصي مؤتمرا صحافيا، اليوم في مركز نقابة المستشفيات في لبنان، جرى خلاله شرح "لواقع القطاع الصحي والاستشفائي المأزوم، بعدما بلغ الخط الأحمر".
استهل المؤتمر النقيب هارون بكلمة قال فيها: "عقدنا مؤتمرا صحفيا مشتركا هنا في النقابة أردنا منه وضع الرأي العام اللبناني والمسؤولين أمام ما ينتظرنا وحذرنا آنذاك اننا سنصل إلى مرحلة لن تتمكن المستشفيات من استقبال المرضى بعدما عرضنا ما تواجهه المستشفيات من صعوبات ولا سيما في علاقتها مع المتعاملين معها من أطباء وموظفين وتجار المعدات والمستلزمات الطبية والادوية ومستورديها بسبب نقص السيولة لديها من جراء تأخر المؤسسات الضامنة في سداد المستحقات المتوجبة منذ عام 2011 والتي تجاوزت قيمتها 2000 مليار ليرة لبنانية وهي على ازدياد يوميا".
وأضاف: "المستشفيات غير قادرة على سداد مستحقات مستوردي الادوية والمستلزمات الطبية وهؤلاء بدورهم اصبحوا غير قادرين على استيراد هذه المواد بسبب نقص السيولة، وبالتالي، فلن تعود المستشفيات بمقدورها تقديم العلاجات للمرضى، فالمخزون الحالي في البلاد يكفي لمدة لا تتجاوز الشهر واحد، علما أن عملية الاستيراد من الخارج تتطلب بين شهرين وثلاثة أشهر، نحن مقبلون على كارثة صحية كبيرة إذا لم يتم تدارك الوضع فورا، وقد نجد المرضى يموتون في المستشفيات بسبب النقص مثلا في الفلاتر المستخدمة لغسل الكلي أو الرسورات لتوسيع شرايين القلب أو ادوية البنج الخ".
وأضاف: "لذلك، نناشد المسؤولين على مختلف المستويات العمل فورا على: السداد الفوري للمستحقات المتوجبة للمستشفيات والأطباء في ذمة وزارة الصحة والأجهزة الأمنية والعسكرية حتى نهاية العام 2018 خطوة أولى – الطلب من المصارف تسهيل عمليات تحويل الأموال بالدولار الأمريكي لمستوردي المستلزمات والأدوات الطبية وتجارها لتمكنها من توفير حاجة المستشفيات من هذه المستلزمات. والا فان المستشفيات وامام الحائط المسدود الذي وصلت اليه ستقوم بتحرك ليوم واحد تحذيري نهار الجمعة المقبل في 15/11/2019 بالتوقف عن استقبال المرضى باستثناء الحالات الطارئة، مرضى غسيل الكلى والعلاج الكيميائي، وانني على يقين أن المستشفيات وخصوصا في هذه الظروف الصعبة ستولي اهتماما خاصا بالمرضى المحتاجين الذين لا يتمتعون بأي تغطية صحية وتوفر لهم العناية اللازمة في كل الأحوال".

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق