أخبار دوليةأخبار عربية ودوليةاخبار الصحف العالميةاخبار الصحف المصريةتحقيقات وملفات

بعد عامين من الصمت.. هل تشارك إيفانكا ترامب وجاريد كوشنر في المعركة؟


كتبت- هدى الشيمي:

بعد قرابة عامين من الصمت النسبي وتجنب التورط في المشاكل والخلافات الدائرة داخل البيت الأبيض، يبدو أن إيفانكا ابنة الرئيس دونالد ترامب، وزوجها جاريد كوشنر يستعدان لخوض معركة، في ظل ضيق الخناق على الرئيس الأمريكي واستمرار الديمقراطيين في العمل على الإجراءات التي تهدف إلى عزله من منصبه.

قالت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل"، في تحليل على موقعها الإلكتروني، إن إيفانكا وزوجها كوشنر، واللذان يشغلان مناصب استشارية رفيعة المستوى في الجناح الغربي، وكان من المفترض بهما أن يكونا المسؤولين عن تلطيف الأجواء في البيت الأبيض وتحسين صورة الرئيس الأمريكي، يستعدان للمشاركة في القتال.

بعد عامين من الصمت.. هل تشارك إيفانكا ترامب وجاريد كوشنر في المعركة؟

بدأ الأمر في مقابلة إعلامية الشهر الماضي، اتخذ فيها كوشنر، مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون الشرق الأوسط والمسؤول عن التوصل إلى اتفاقية سلام بين الفلسطنيين والإسرائيليين، موقف هجومي إزاء نائب الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن، والمُرشح المُحتمل للانتخابات المُقبلة، وقال إنه كان منشغلاً الفترة الماضية في التخلص من الفوضى الذي تركها بايدن ورائه في الشرق الأوسط.

فيما اتبعت إيفانكا نفس الطريقة التي يلجأ إليها والدها في الإدلاء بالتصريحات الهامة والتعليق على ما يحدث في واشنطن، إذ علقت تويتر الانتقادات الموجهة لها ولوالدها، ووصفت معارضيهم بـ"الأعداء والجواسيس الذين يحرفون الكلام ويلوون الحقائق".

واعتبرت إيفانكا فتح مجلس النواب تحقيقا ضد والدها بهدف عزله هو في الحقيقة سعي لـ "الانقلاب على نتائج انتخابات 2016"، وقالت إن الكشف عن هوية مسرب المعلومات "لا أهمية لها"، رافضة التخمين في الدوافع التي جعلته يقدم بلاغا أثار فيه مخاوف بشأن محاولة ترامب ممارسة ضغوط على أوكرانيا.

بعد عامين من الصمت.. هل تشارك إيفانكا ترامب وجاريد كوشنر في المعركة؟

وفي حديثها مع وكالة أسوشيتيد برس عن الانتقادات الدائمة التي تطال والدها، أكدت إيفانكا أن "هذه تجربة تعيشها إدارتنا وأسرتنا منذ الانتخابات".

نادرًا ما يتحدث كوشنر إلى الصحافة، لكن هناك العديد من الأدلة التي تُشير إلى أنه لا يختلف شيء عن حماه، فهو أيضاً يتصرف بطريقة متهورة، وقاسية.

ذكرت الصحيفة الإسرائيلية أن كوشنر سعى دائماً إلى الانتقام من الأشخاص الذي وضعوا والده في السجن بتهمة الاحتيال. وأعرب ذات مرة عن إعجابه بمسؤول في نيوجيرسي أغلق جسر جورج واشنطن، باعتباره انتقاماً سياسيًا. وصرّح من قبل أن الفلسطينيين يستحقون تخفيض المساعدات، لأنهم رفضوا قرار ترامب بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس المُحتلة.

بعد عامين من الصمت.. هل تشارك إيفانكا ترامب وجاريد كوشنر في المعركة؟

وأشارت الصحيفة الإسرائيلية إلى أن الزوجين يتعاملون مع الانتقادات التي توجه إلى إدارة ترامب باعتبارها موجهة إليهما، دون أي سبب واضح، فيما وجدت أن حتى الانتقادات التي توجه إليهما كانت مُبررة، فعلى سبيل المثال نشرت الحكومة الفرنسية مقطع فيديو، الصيف الماضي، يُظهر مدى الاستغراب الذي يظهر على قادة العالم عندما حاولت ايفانكا التدخل في محادثاتهم، رغم عدم انتمائها إلى هذا المكان.

كذلك لفتت الصحيفة الإسرائيلية إلى أن هجوم جو بايدن، نائب الرئيس الأمريكي السابق والمُرشح المُحتمل في الانتخابات الأمريكية، على كوشنر لم يكن بسبب سياساته الفاشلة في الشرق الأوسط فحسب، ولكن لكونه مُخادعًا.

وتوقعت تايمز أوف إسرائيل أن تصبح الأمور أكثر سوءًا مع اقتراب موعد جلسات الاستماع في التحقيق الرسمي بشأن تفعيل إجراءات عزل ترامب، والمقررة في 13 نوفمبر الجاري.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: هذا المحتوى محمي من النسخ !!
إغلاق