اخبار الصحف المصريةاخبار مصرالأخبار المصريةتحقيقات وملفات

الهيئات البرلمانية لـ”مصراوي”: ننسق للرد رسميًا على بيان الحكومة




كتبت- ميرا إبراهيم:

قال عدد من رؤساء الهيئات البرلمانية، إن رأيهم في بيان الحكومة، سيتم التنسيق بخصوصه بين أعضاء كل هيئة برلمانية، موضحين أن الرأي النهائي سيكون في شكل رسمي عبر رؤساء اللجان البرلمانية، والممثلين لكل هيئة باللجنة البرلمانية المشكلّة لمناقشة بيان الحكومة.

وقال النائب محمد العماري، رئيس لجنة الصحة، وعضو الهيئة البرلمانية لحزب "مستقبل وطن"، إن الحزب سينسق بين نوابه من أعضاء الهيئة البرلمانية، للرد على بيان الحكومة عبر اللجان المختصة، حيث يمثل الحزب عدد من رؤساء اللجان في لجنة الرد على بيان الحكومة.

وأوضح العماري في تصريحات لـ"مصراوي" أن الحزب وائتلاف "دعم مصر" يناقشان باستمرار الشأن السياسي والبرلماني، طبقًا للدستور والقانون، مشيرًا إلى أن لجنة الصحة ستجتمع يوم 17 نوفمبر الجاري، لمدة يومين متتالين لمناقشة برنامج الحكومة فيما يخص الجزء المتعلق بملف الصحة.

وشن النائب عاطف ناصر رئيس الهيئة البرلمانية لحزب "مستقبل وطن"، هجومًا على الحكومة، خلال تعقيبه على بيان رئيس الوزراء، قائلًا: "عزوف الوزراء عن مقابلة النواب جاء عبر شكوى واردة من 378 نائبًا بالحزب"، منتقدًا إهمال الوزراء لعدد من الملفات المهمة، وقال: "مفيش صحة، كل المستشفيات فيها مشكلات، مفيش حضانات، المواطن المصري بيموت".

يأتي هذا فيما يعتزم حزب الوفد الاجتماع، يوم الثلاثاء المقبل، لإعداد رد الهيئة البرلمانية على بيان الحكومة، لعرضه عبر رئيس الحزب، المستشار بهاء أبوشقة، الممثل باللجنة بصفته رئيسًا للجنة التشريعية، بحسب تصريحات النائب محمد مدينة، رئيس الهيئة البرلمانية الوفدية لـ"مصراوي".

كما رفض "مدينة" الإفصاح حتى عن رأيه الشخصي في بيان الحكومة، مكتفيًا بالقول: "هذا يخالف الالتزام الحزبي بالخروج بموقف موحد يوم الثلاثاء المقبل".

وطالب بهاء أبوشقة، رئيس لجنة الشؤون الدستورية والتشريعية بمجلس النواب، بوزارة أزمات، تتوقع المشكلة وتتعامل معها، بدلًا من أن يكون الشعب أسيرًا للشائعات وحروب الجيل الرابع، بحسب ما قال.

من ناحيته، أكد اللواء كمال عامر، عضو مجلس النواب عن حزب حماة الوطن، ورئيس لجنة الدفاع والأمن، على ضرورة دعم المواطن البسيط محدود الدخل، والاهتمام بما يعانون منه، والعمل على حله.

المصدر: مصراوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق