اخبار الصحف المصريةاخبار مصرالأخبار المصريةتحقيقات وملفات

مباحثات مصرية تنزانية للإعداد لاجتماعات اللجنة المشتركة عام 2020




القاهرة – (أ ش أ):

بحث نائب وزير الخارجية التنزاني داماس ندومبالو مع السفير أبو بكر حفني مساعد وزير الخارجية للشئون الإفريقية أوجه التعاون القائمة بين البلدين الشقيقين والتحضيرات الخاصة بعقد الدورة الرابعة للجنة المشتركة المصرية التنزانية خلال الربع الأول من عام 2020 وآليات تفعيل الأطر التعاقدية بينهما في مختلف المجالات.

وذكرت وزارة الخارجية – في بيان اليوم السبت – أن اللقاء يأتي في إطار مشاركة مساعد وزير الخارجية في الاجتماع الـ 18 لوزراء خارجية الدول الإفريقية والنوردية والذي يعقد بمدينة دار السلام التنزانية، مضيفة أنه تم خلال اللقاء تناول نتائج الزيارات المتبادلة رفيعة المستوى خلال العام الجاري، والتطورات الإيجابية التي تشهدها العلاقات الثنائية خلال السنوات الأخيرة، لاسيما منذ الزيارة الناجحة للرئيس السيسي إلى دار السلام في أغسطس 2017، والتي مثلت دفعة كبيرة للعلاقات بين البلدين.

وأشار البيان إلى أن الجانبين ناقشا آليات تعزيز التعاون الثنائي في مجالات الزراعة والتصنيع الغذائي والثروة الحيوانية والسمكية والطاقة والدواء، وسبل زيادة حجم التبادل التجاري وتعزيز الاستثمارات وأنشطة الشركات المصرية ورجال الأعمال المصريين في تنزانيا، فضلا عن مقترح تأسيس مجلس أعمال مصري تنزاني كأحد آليات تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري، بالإضافة إلى بحث سبل تعزيز التعاون بين البلدين على الصعيد القاري، وخاصة في ضوء الرئاسة المصرية الحالية للاتحاد الإفريقي.

وخلال اللقاء، استعرض السفير أبو بكر حفني أولويات الرئاسة المصرية للاتحاد، فضلا عن جهود مصر في مجال دعم البنية التحية في القارة الإفريقية، مشيرا إلى قيام شركتي "المقاولون العرب" و"السويدي إليكتريك" بتنفيذ مشروع سد نهر "روفيجي" لتوليد الطاقة الكهرومائية في تنزانيا، ودعم مصر للخطط التنموية للحكومة التنزانية.

ومن جانبه، أكد نائب وزير الخارجية التنزاني حرص بلاده على تعزيز علاقاتها مع مصر في مختلف المجالات، مبديا تطلعه إلى البناء على ما تحقق من تطور في العلاقات المصرية التنزانية خلال السنوات الأخيرة، واستكشاف مجالات وأُطر جديدة للتعاون بينهما.. مشيدا بدعم مصر، من خلال شركاتها المتواجدة في تنزانيا، لخطط الحكومة التنزانية التنموية.

المصدر: مصراوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق