أخبار دوليةأخبار عربية ودوليةاخبار الصحف العالميةاخبار الصحف المصريةتحقيقات وملفات

“سقط من شرفته”.. الغموض يحيط بوفاة مؤسس “الخوذ البيضاء” في تركيا




مصراوي – وكالات:

قالت وكالة رويترز، الإثنين، إن رجل المخابرات البريطاني السابق ومؤسس جماعة "الخوذ البيضاء" السورية، جيمس لو ميسورييه، لقي مصرعه في ظروف غامضة في مكان إقامته وسط إسطنبول.

وأضافت الوكالة أن أحد الجيران أكد أن جثة البريطاني عُثر على جثته صباح اليوم قرب منزله في حي باي أوغلو في إسطنبول، في وقت بدأت السلطات تحقيقا في الواقعة.

كما ذكر مصدر أمني لرويترز أن زوجة "ميسورييه" قالت في حديثها للشرطة إنها وزوجها تناولا حبوبا منومة حوالي الساعة الرابعة صباحا، قبل ان تستيقظ على طرقات على باب المنزل لتكتشف أن زوجها ممدد في الشارع وحوله الشرطة.

طالما اتهمت الحكومة السورية "الخوذ البيضاء" بأنها صنيعة المخابرات البريطانية وتدعم الحركات الإرهابية وتقوم بفبركة الهجمات واستخدام المدنيين كدروع بشرية، وأن أفرادها يعملون وفقا لأغراض غربية تهدف إلى إسقاط الحكومة السورية.

جاءت فكرة تأسيس المجموعة عبر رجل المخابرات البريطانية السابق "جيمس لو ميسورييه"، وبحسب حوار صحفي له نُشر في عام 2015 مع قناة الجزيرة القطرية المعروف توجهها المعارض للحكومة السورية، فقد بدأ الرجل في عام 2013 بتدريب المتطوعين ومعه رجال إنقاذ من تركيا، وأضاف بقوله: "كنا نعمل في إسطنبول.. وعملنا سوياً مع فرق إنقاذ متضرري الزلازل في تركيا. فلو كان بإمكانك إنقاذ شخص من أسفل مبنى انهار بفعل زلزال، يمكن فعل نفس الشئ مع أشخاص انهارت مبانيهم بسبب القصف".

من جانبها قالت الخارجية الروسية يوم الجمعة إن منظمة الخوذ البيضاء تساعد "أخطر المنظمات الإرهابية"، مضيفة عبر حسابها بموقع تويتر أن "لو ميسورييه" ضابط سابق بالمخابرات البريطانية له "صلات بالجماعات الإرهابية".

ونقلت رويترز عن مصدر دبلوماسي أن ملابسات وفاة "لو ميسورييه" غير واضحة.

فيما نعت "الخوذ البيضاء" رجل المخابرات البريطاني السابق وقالت "تتقدم أسرة الدفاع المدني السوري بخالص العزاء لأسرة جيمس، ونعبّر لهم عن بالغ حزننا وتضامننا مع عائلته، كما هو واجب علينا أن نثني على جهوده الإنسانية، التي سيتذكرها السوريون دائماً".

كانت ملكة بريطانيا قد منحت "لو ميسورييه" وسام رتبة الإمبراطورية البريطانية في عام 2016 بسبب جهوده مع "الخوذ البيضاء" وما اعتبرته حماية للمدنيين في سوريا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق