اخبار الصحف المصريةاخبار مصرالأخبار المصريةتحقيقات وملفات

ساويرس: “في ثلاثة سرقوني وهما دلوقتي مسجونين وفلوسهم متاخدة”




كتب- محمود مصطفى:

قال رجل الأعمال المهندس نجيب ساويرس، إن شركة الاتصالات الخاصة به في كوريا الشمالية تعمل بشكل جيد، على الرغم من أن النظام هناك "شمولي ومتعب".

وأضاف ساويرس- خلال لقاءه في برنامج "هنا القاهرة"، الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي، على قناة "العربية ـ الحدث": "تم حل المشكلة الخاصة بالشركة، وحينما خاطبت الأمم المتحدة، قالولي اقفل الشركة، قولت لهم هاتوا الفلوس اللي حطيتها فيها، ورفعت قضايا في أمريكا، وكسبتها، أنا بقدم خدمة عامة للشعب تليفونات، دي وسيلة اتصال زي الميه والمجاري، والحاجات دي معفية من العقوبات، ومن المنطق دا قالولي تقدر تكمل، وكسبت القضية، وحتى الآن لم أحصل على الأرباح التي تبلغ 500 مليون دولار لأنهم متعبين، والفلوس دي بالعملة بتاعتهم".

وتابع: "إحنا بندير شركة الاتصالات اللي في لبنان، والثورة هناك قامت علشان الموضوع ده، أما راحوا يعملوا ضريبة على الواتساب، ومش فاهم مين اللي فكر في الفكرة دي، إحنا بندير الشركة مع الحكومة اللي هي تملك الشركة، وإحنا مجرد عقد إدارة".

وأضاف: "أنا بحب بيروت، وبتلكك يكون عندي سبب إني أروح هناك، أنا بحب اللبنانيين وبعشق لبنان، أنا أما عملت شركتي بتاع الاتصالات، كان أكتر واحد بيشغل اللبنانيين كنت أنا، حتى المصريين كانوا بيقولوا أها لو لبناني يبقى على قلبه زي العسل، كل اللي بيشتغل معايا ما أعرفش دينه إيه، وطلعوا قالوا إني رشحت للشركة واحد شيعي، واللي كان ماسك مسيحي، وطلعوا قالوا لأ لازم اللي ييجي مسيحي، والشيعي ما ينفعش".

واستطرد: "أنا طلعت عندهم على الهوا ووضحت، وزعلوا مني أما قالولي إيه مشكلة لبنان، قولتهم المشكلة إن السياسي بيشوف مصلحته الأول، مش مصلحة الطايفة، واتقلبت الدنيا، وزعلان أوي على اللي بيحصل دلوقتي".

وبشأن باكستان والجزائر، قال "ساويرس": "من أكثر البلاد التي تربحت منها باكستان والجزائر قبل ما يسرقوا الشركة مني وياخدوها، وممكن أرجع الجزائر تاني لو ادوني فلوسي اللي سرقوها وهي عبارة عن 4 مليار دولار، أمموا الشركة واشتروها مني بنص تمنها والنص الباقي ببلاش، حاجة كده ما ترضيش ربنا".

وأوضح: "في ثلاثة في حياتي أذوني وسرقوني، وهما دلوقتي مسجونين وفلوسهم متاخدة، اللي في سوريا واللي في اليمن واللي في الجزائر، واللي مسجونين في الجزائر دلوقتي، وهما عارفين نفسهم، واللهم لا شماتة، وربنا بيوريني مش أنت اللي دايما لازم تاخد حقك، ممكن أنا اللي اجيبلك حقك".

المصدر: مصراوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق