أخبار دوليةأخبار عربية ودوليةاخبار الصحف العالميةاخبار الصحف المصريةتحقيقات وملفات

السعودية: حقوق الشعب الفلسطيني لا تنقضي بمرور الزمن ولا تسقط بالتقادم




الرياض- (د ب أ):

جددت المملكة العربية السعودية التأكيد على أن حق الفلسطينيين وعائلاتهم في العودة إلى وطنهم هو "حق غير قابل للتصرف وهو من الحقوق الثابتة والراسخة لا ينقضي بمرور الزمان ولا يسقط بالتقادم، لأنه حق قانوني وسياسي كفلته لهم القرارات الدولية".

وقال السكرتير أول فيصل بن ناصر الحقباني في كلمة المملكة أمام اللجنة السياسية الخاصة وإنهاء الاستعمار المنعقدة حول البند المتعلق بوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى "الأونروا"، أمس الاثنين أن "عدد اللاجئين الفلسطينيين بلغ أكثر من 5.5 ملايين فلسطيني في مخيمات اللجوء بعيدًا عن الديار التي شردوا منها".

وأوضح الحقباني في كلمته، التي نشرتها وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس) أن "معاناة اللاجئين الفلسطينيين تزداد على المستوى الإنساني والاقتصادي والاجتماعي يومًا بعد يوم بسبب تدهور الأوضاع في الأرض الفلسطينية المحتلة".

وقال الحقباني: "إن المملكة أحد أكبر الدول دعمًا للشعب الفلسطيني على جميع الأصعدة"، معلنا أن المملكة دعمت "الأنروا" منذ العام 2000 وحتى العام 2019 بما يقارب الـ 900 مليون دولار لدعم برامجها، مشيرا إلى أن "مجموع المساعدات المقدمة من المملكة لفلسطين بلغت ما يقارب الـ 7 مليارات دولار خلال الفترة نفسها".

وأضاف أن المملكة تبرعت في شهر سبتمبر 2019 لصالح "الأنروا" بمبلغ 50 مليون دولار.

وقال إن المملكة تؤكد دعمها لقرار تجديد التفويض الممنوح لوكالة "الأونروا"، وإيجاد حلول مستدامة للتحديات التي تواجها، مشيرًا إلى تجديد المملكة دعوتها للمجتمع الدولي والدول الأعضاء في دعم تجديد تفويض وكالة "الأونروا"، ورفض أي مساس بولايتها أو صفة اللاجئ الفلسطيني، وإدانة محاولات الاستهداف والتشويه الذي تتعرض له "الأونروا"، والعمل على تلبية احتياجاتها.

وأكد الحقباني على أن قضية اللاجئين الفلسطينيين هي جوهر القضية الفلسطينية، ولن تتم معالجتها إلا بمعالجة السبب الرئيس وهو إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأرض الفلسطينية وبقية الأراضي العربية وفقاً للقرارات الدولية والمبادرة العربية، وإقامة الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من يونيو لعام 1967م وعاصمتها القدس الشريف، وتمكين أبناء الشعب الفلسطيني من العودة إلى وطنهم الأصلي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق