اخبار المنوعات

بعد شهرين من السماح للديك موريس بالصياح.. محكمة فرنسية تنتصر للبط (التفاصيل)



أخبار متعلقة

  • بعد شهرين من السماح للديك موريس بالصياح.. محكمة فرنسية تنتصر للبط (التفاصيل)

    بالفيديو.. عكاشة لـ«أديب»: «دكرين بط» منعوني من السفر مع السيسي لأمريكا

  • بعد شهرين من السماح للديك موريس بالصياح.. محكمة فرنسية تنتصر للبط (التفاصيل)

    ضبط سيدة استعانت بـ«دكر بط» للاستيلاء على 300 ألف جنيه من «أزهري» (تفاصيل)

  • بعد شهرين من السماح للديك موريس بالصياح.. محكمة فرنسية تنتصر للبط (التفاصيل)

    ضبط بط محشي بالمخدرات في طريقه للسعودية بحوزة فتاة في مطار سوهاج (صور)

في واقعة غريبة من نوعها قضت محكمة فرنسية، الثلاثاء، برفض قبول شكوى أحد المواطنين من جلبة لسرب من البط لجارته، والذي أحال حياته جحيما.

وأكدت محكمة بلدة داكس أن «البط المتجمع في حيازة خاصة صغيرة بفرنسا له الحق أن يواصل البطبطة».

وقضت بأن الضوضاء المنطلقة من سرب مربية الطيور المتقاعدة دومينيك دوت، والذي يضم نحو 60 بطة وأوزة عند سفح جبال البيرينيه جنوب غرب فرنسا، لا تتجاوز الحدود المقبولة.

وجاء قرار المحكمة بعد إجراء تقييم صوتي عن طريق خبير لتحديد ما إذا كان ضجيجها غير طبيعي وما إذا كان يشكل خرقا للسلام.

وكانت محكمة إحدى البلديات الفرنسية رفضت قبل شهرين الدعوى القضائية المرفوعة ضد الديك موريس، الذي يبدأ منذ الصباح الباكر في الصياح معلنا بداية يوم جديد.

وقال موقع «فرانس إنفو» إن «القضاء سمح للديك موريس الاستمرار في العمل.. ورفض الشكوى التي رفعتها ضده جارته متهمة إياه بالصياح مبكرا جدا».

الأحداث حول هذا الديك الذي يعيش في بلدية شارنت ماريتيم (شارنت البحرية) مستمرة منذ سنوات. فقد رفع الزوجان المسنان بيرون، دعوى قضائية ضد الديك موريس، لأن صياحه في الصباح يمنعهما من النوم. وطلب محامي المشتكين تعويضا ماديا مقداره ألف يورو، الذي سيحول إلى أسر البحارة الذين لقوا حتفهم في البحار.

وكان الزوجان قد أعلنا ربيع عام 2017، أنه من الضروري وضع حد لصياح الديك. ووقع نحو 155 ألف شخص من سكان البلدية على عريضتين لدعم الديك موريس. ولكن في يوليو 2019 عقدت المحكمة جلسة للنظر في قضية الديك. بيد أن الزوجين والديك لم يحضروا إلى قاعة المحكمة، لذلك تم تأجيل الجلسة إلى يوم 5 سبتمبر الجاري.

وأصبحت قضية الديك موريس رمزا للصعوبات التي يعاني منها سكان القرى والذين انتقلوا من المدينة للعيش في الريف بعد تقاعدهم طلبا للهدوء.

المصدر: المصري اليوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق