أخبار دوليةأخبار عربية ودوليةاخبار الصحف العالميةاخبار الصحف المصريةتحقيقات وملفات

الصين تندد بقانون مجلس الشيوخ الأمريكي


وافق مجلس الشيوخ الأمريكي بالإجماع، أمس الثلاثاء، على تشريع يستهدف حماية حقوق الإنسان في هونج كونج، في ظل حملة الصين على حركة الاحتجاج المؤيدة للديمقراطية، وهو ما أثار تنديدا من بكين، بعد أن وافق عليه مجلس النواب الأمريكي.
وقال السناتور الجمهوري ماركو روبيو، حسب رويترز: "شعب هونج كونج يرى ما سيأتي‭‭‭ ‬‬‬إنهم يرون المحاولة المتواصلة للقضاء على الحكم الذاتي وحرياتهم"، متهما بكين بممارسة "العنف والقمع" في هونج كونج.
وأقر مجلس الشيوخ بالإجماع أيضا مشروع قانون ثانيا يحظر تصدير ذخائر معينة إلى هونج كونج، منها الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي وقنابل الصوت.
ويتعين على وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، بموجب مشروع القانون الأول، أن يشهد مرة على الأقل في العام بأن هونج كونج تتمتع بحكم ذاتي يكفي لأن تحظى بمعاملة تجارية أمريكية خاصة تعزز مكانة المدينة كمركز مالي عالمي، وسيفرض القانون أيضا عقوبات على المسؤولين عن انتهاكات حقوق الإنسان في هونج كونج.
ولم يصدر تعليق من البيت الأبيض حول ما إذا كان ترامب سيقر مشروع قانون حقوق الإنسان لكن مسئولا أمريكيا قال في الآونة الأخيرة إنه لم يتم اتخاذ أي قرار، غير أن تصويت مجلس الشيوخ بالإجماع قد يجعل استخدام الرئيس لحق النقض (الفيتو) أكثر صعوبة.
ونددت الصين، اليوم الأربعاء، بإقرار مشروع القانون وتعهدت باتخاذ إجراءات مضادة قوية لحماية سيادتها وأمنها.
قال كينج شوا المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية في بيان "هذا الإجراء يغفل الوقائع والحقائق، ويتبنى معايير مزدوجة ويتدخل بشكل سافر في شئون هونج كونججو الصين الداخلية الأخرى وهو انتهاك خطير للقانون الدولي والقواعد الأساسية التي تحكم العلاقات الدولية، الصين تندد به وتعارضه بشدة".
وقال كينج إنه يجب على الولايات المتحدة التوقف فورا عن التدخل في شئون الصين الداخلية الأخرى، وإلا "فسترتد العواقب السلبية عليها".
وقال مساعدون في مجلس الشيوخ إنهم يتوقعون أن يمضي التشريع قدما في وقت لاحق كتعديل على قانون تفويض الدفاع الوطني، وهو قانون شامل للدفاع من المتوقع أن يقره الكونجرس هذا العام.
وقال السناتور الديمقراطي تشوك شومر بعد الموافقة على القانون: "أرسلنا رسالة إلى الرئيس تشي جين بينج: نتيجة قمعك للحريات، لا يمكن أن تكون زعيما كبيرا، سواء في هونج كونج أو في أي مكان آخر في الصين، ولا يمكن أن تكون الصين دولة كبيرة، لأنك تقف في وجه الحرية وعندما تكون وحشيا على هذا النحو مع شعب هونج كونج الذي يتظاهر، شبانا وكبارا".

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: هذا المحتوى محمي من النسخ !!
إغلاق