اخبار الحوادث

“خيانة وبودرة شطة”.. العقل المدبر يروي كواليس سرقة إيراد فندق سفير بالدقي



كتب – محمد شعبان:

استمع رجال المباحث بقسم شرطة الدقي إلى اعترافات العقل المدبر لحادث سرقة إيراد فندق "سفير".

أمام اللواء مدحت فارس، نائب مدير مباحث الجيزة، والعميد عاصم أبو الخير مدير المباحث الجنائية بالجيزة، اعترف المتهم الرئيسي (سايس الفندق) أنه استغل علمه بموعد نقل المبالغ المالية، واتفق مع "سائق الفندق" على سرقتها الذي خطط لارتكاب الواقعة واستعان بباقي المتهمين.

يوم الواقعة، أخبر السائق شريكه "سايس" أنه سيتم نقل الإيراد الخاص بالفندق، الذي اتصل بباقي المتهمين، وأعدوا كمينا لمدير الخزينة.

عقب مغادرة السيارة الفندق، اتصل السايس بباقي المتهمين وأطلعهم على خط السير.

يضيف المتهم الأول "السائق" أنه عمد إلى تهدئة سرعة السيارة بالمكان المتفق عليه -تقاطع شارعي وزارة الزراعة ونوال- حيث قام المتهمان الرابع والخامس برش "بودرة شطة" في وجه مدير الخزينة والسائق، واستوليا على الحقيبة، ولاذا بالهرب داخل "تاكسي" قيادة أحد عناصر العصابة.

ترجع تفاصيل الواقعة إلى تلقي العميد محمد الطويل، مأمور قسم شرطة الدقي، بلاغ من مدير خزينة وسائق بفندق "سفير"، أنهما حال نقلهما مبالغ مالية من الفندق إلى أحد البنوك، اعترض طريقهما شخصان بتقاطع شارعي وزارة الزراعة ونوالي، قاما برش بودرة شطة في وجههما، وخطفوا حقيبة بداخلها ٢٣٠ ألف جنيه، و١٠ آلاف دولار، ولاذوا بالهرب.

شكل العميد عمرو طلعت رئيس مباحث قطاع شمال الجيزة، فريق بحث ترأسه العقيد عمرو البرعي مفتش مباحث فرقة الوسط، والمقدم محمد أبو زيد وكيل الفرقة.

اجتماع مغلق عقده المقدم هاني الحسيني رئيس مباحث الدقي، مع معاونيه لبحث خطة العمل لكشف ملابسات الواقعة، وبمراجعة كاميرات المراقبة، تبين أن المتهمين لاذا بالهرب داخل سيارة أجرة "تاكسي".

تحريات الرائد حسام العباسي معاون مباحث الدقي، كشفت عن مفاجأة أن العقل المدبر هو المبلغ الثاني "السائق" بالاشتراك مع "ي.م" 44 سنة، سايس يقف بجوار الفندق، و"ن.ص." 35 سنة، و"م.ف." 39 سنة، وسائق السيارة الأجرة "ا.م." 38 سنة.

عقب تقنين الإجراءات واستصدار إذن من النيابة العامة، تمكن الرائدان محمد مجدي وحسام العباسي معاونا مباحث الدقي، من ضبط المتهمين عدا أحدهم، من خلال مأمورية مكبرة، وإعادة المبلغ المستولى عليه.

تحرر المحضر اللازم، وأخطرت النيابة العامة للتحقيق.

المصدر: مصراوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق