أخبار دوليةأخبار عربية ودوليةاخبار الصحف العالميةاخبار الصحف المصريةتحقيقات وملفات

الكرملين يرفض التحقيق في فيديو تعذيب وقتل سجين سوري




رفض المتحدث باسم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، تأكيد إجراء تحقيق حول مقطع الفيديو الذي انتشر خلال الأسبوع الماضي عبر مواقع التواصل الاجتماعي، عن تعذيب وقتل سجين سوري.
وقتل السجين السوري "محمد طه إسماعيل" عام 2017، ولكن ظهر شريط فيديو كامل للتعذيب الوحشي الذي تعرض له قبل مقتله الأسبوع الماضي فقط، بحسب صحيفة " ذا إندبندنت" البريطانية.
ويظهر في المقطع المصور، رجالًا يرتدون ملابس مموهة وينطقون بالروسية، يكسرون أرجل الضحية بمطرقة ثقيلة، ثم يسحقون صدره قبل قطع رأسه وذراعيه بالإضافة إلى تعليق الجثة وإشعال النار بها.
ومن جانبه، وصف السكرتير الصحفي بالكرملين، "ديمتري بيسكوف"، اللقطات بأنها مروعة حقًا، ولكنه لم يعلن إجراء تحقيقات أو تطرق إلى موضوع تحدث الجنود الأربعة بالروسية، حيث أشيع أنهم أعضاء في مجموعة عسكرية خاصة يسيطر عليها حليف مقرب من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
وقال بيسكوف للصحفيين خلال مؤتمره الصحفي اليوم، الجمعة، " ليس لدينا معلومات أو علاقة بهؤلاء الرجال ".
وفي نفس السياق، أعلنت وسائل الإعلام الروسية التعرف على الجنود الموجودين في الفيديو المصور، باستخدام برنامج التعرف على الوجوه، وأكدت أن أثنين من الرجال الذين ظهروا في الفيديو، معروفين باسم "فلاديسلاف أ وستانيسلاف الخامس"، وهم جنود قد تم توظيفهم في "وحدات فاجنر" في سوريا.
وبحسب صحيفة الإندبندنت، فإن "فلاديسلاف أ" هو مواطن روسي قتل في أوائل عام 2018، بينما لم تؤكد الصحيفة مصير "ستانيسلاف".
يذكر أن مجموعة فاجنر، هي منظمة روسية شبة عسكرية، أفيد بأن المنتمين لها شاركوا في صراعات مختلفة، مثل " الحرب في سوريا، والحرب في أوكرانيا"، ويزعم البعض أن هذه المجموعة هي وحدة سرية تتبع وزارة الدفاع الروسية، تستخدمها روسيا في صراعاتها المختلفة، ولكن لم يثبت ذلك رسميًا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: هذا المحتوى محمي من النسخ !!
إغلاق