اخبار الصحف المصريةاخبار مصرالأخبار المصريةتحقيقات وملفات

أهمها “المتحف الكبير”.. 4 أسباب تبقي على وزير الآثار في التشكيل الوزاري الجديد




كتب- محمد عاطف:

يترقب الشارع المصري، أخبار التعديل الوزاري المنتظر خلال الفترة القليلة المقبلة، والذي من المتوقع أن يشمل العديد من الحقائب الوزراية، ورجحت مصادر استمرار بعض الوزراء في مناصبهم، وعلى رأسهم الدكتور خالد العناني وزيرًا للآثار لعدة أسباب، أبرزها المشروع القومي الخاص بالمتحف المصري الكبير، بالإضافة إلى ترميم عدد من المتاحف والاكتشافات الأثرية.

وفيما يلي يرصد (مصراوي) أهم 4 أسباب لاستمراره في الوزارة.

1- المتحف المصري الكبير

لعل أهم الأسباب التي ترجح استمرار وزير الآثار في منصبه، إشرافه على ملف المتحف المصري الكبير، باعتباره أضخم مشروع أثري وثقافي تستعد مصر لافتتاحه خلال في عام 2020، ومن المتوقع أن يجذب أنظار العالم كله لمصر، فالعناني يتابع الموقف التنفيذي للمشروع، من حيث تطورات المراحل الأخيرة من الإنشاء، والتجهيزات واستقبال وعرض القطع الأثرية، وإنشاء القاعات المتعددة الملحقة بالمتحف، ومنطقة الخدمات التجارية، وغيرها.

2- استكمال المشاريع الجارية

يشرف العناني، على عددٍ من المشروعات المهمة، مثل تطوير القاهرة الخديوية، وترميم المتحف المصري بالتحرير، من خلال الاستعانة بعدد من المتاحف العالمية والشركات الكبرى، والاستعدادات الجارية لاحتفالية نقل المومياوات الملكية من المتحف المصري بالتحرير إلى المتحف القومي للحضارة المصرية بالفسطاط، واستكمال التجهيز لافتتاح عدد من المتاحف مثل شرم الشيخ، والغردقة.

3- الشباب

اعتمد العناني، خلال فترة توليه الوزارة، على القيادات الشابة، وضخ دماء جديدة في القطاع، بدأت بتعيين الدكتور مصطفى وزيري أمينًا عامًا للمجلس الأعلى للآثار، ومؤمن عثمان رئيسًا لقطاع المتاحف، والدكتور الطيب عباس مديرًا للشؤون الأثرية بمشروع المتحف المصري الكبير، والدكتورة إيمان زيدان مساعدًا لوزير الآثار لتنمية الموارد المالية والاستثمار، مشرفًا عامًا على وحدة تنمية الموارد المالية بالوزارة، وعدد آخر من القيادات الشابة التي تولت المسئولية في عدد من المناصب.

4- الاكتشافات الأثرية

أعلن العناني عددًا من الاكتشافات الأثرية في مختلف المحافظات مثل الأقصر وسوهاج وأسوان والقاهرة وغيرها، كما نجح في إلقاء الضوء على هذه الاكتشافات، من خلال علاقاته الجيدة بالرعاة والسفراء الأجانب الذين أصبح لديهم تقليد جديد يتمثل في مرافقة الوزير خلال الإعلان أي اكتشاف، وكان آخر هذه الاكتشافات إعلان خبيئة الأقصر الجديدة التي تحتوي على عدد كبير من التوابيت الملونة والمومياوات، بجبانة العساسيف بمنطقة ذراع أبو النجا بغرب الأقصر. ​

المصدر: مصراوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق