أخبار دوليةأخبار عربية ودوليةاخبار الصحف العالميةاخبار الصحف المصريةتحقيقات وملفات

“قانون دعم المتظاهرين بهونج كونج”.. سر تأزم العلاقات الأمريكية الصينية




وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قانونا يدعم المتظاهرين، ويحظر تصدير بعض المعدات للشرطة في هونج كونج التي تشهد احتجاجات منذ يونيو الماضي، رغم رفض الصين لهذه الخطوة.
حل للخلاف
وبعد غضب الصين من توقيع ترامب لهذه القوانين، أصدر البيت الأبيض بيانًا نقلا عن ترامب يوضح من خلاله أسباب توقيع هذه القوانين، حيث قال: "لقد وقعت هذه القوانين احتراما للرئيس شي جين بينج، والصين وشعب هونج كونج. نحن نلجأ إليهم على أمل أن يتمكن قادة وممثلي الصين وهونج كونج من حل خلافاتهم سلميا، الأمر الذي سيؤدي إلى سلام طويل الأمد ورخاء للجميع".
استدعاء للاحتجاج
وبعد ساعات قليلة من توقيع ترامب على هذه القوانين بزعم حل الخلاف أعربت الصين عن غضبها واستدعت وزارة الخارجية الصينية السفير الأمريكي في بكين، تيري برانستد، للاحتجاج على اعتماد مجلس الشيوخ والنواب الأمريكي مشروع قانون لـ"حماية حقوق الإنسان والديمقراطية في هونج كونج".
وعلى غرار ما قامت به الصين من استدعاء للسفير الأمريكي بدأت التساؤلات تكثر لمعرفة ماذا يدور في الصين ولماذا أغضبت من قانون دعم المتظاهرين المؤيدين للديمقراطية الذي وقع عليه ترامب.
دعم المتظاهرين
منذ أبريل الماضي، بدأت الاحتجاجات في هونج كونج تشتعل ووقعت اشتباكات عنيفة بين المتظاهرين والشرطة، الأمر الذي دفع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتوقيع على قانون حقوق الإنسان والديمقراطية الذي بدعم المتظاهرين المؤيدين للديمقراطية، لكن مشروع القانون أثار غضب الحكومة الصينية لأنه ينص على تسليم المجرمين في هونج كونج في أبريل، مما أدى إلى الجولة الأولى من الاحتجاجات.
عواقب وخيمة
وحذرت الخارجية الصينية من أن الولايات المتحدة ستتحمل عواقب التدابير المضادة للصين، إذا استمرت في "العمل التعسفي" فيما يتعلق بهونج كونج، كما أدي ذلك إلى أسابيع من الاحتجاجات وخروج مئات الآلاف من المتظاهرين إلى الشوارع في المعارضة لقانون التسليم.
وفي الأول من أكتوبر الماضي، اليوم الذي احتفلت فيه الصين بـ 70 عامًا من حكم الحزب الشيوعي، شهدت هونج كونج أحد أكثر أيامها عنفًا وفوضى، وتم إطلاق النار على شاب يبلغ من العمر 18 عامًا بينما كان المتظاهرون يحاربون المسؤولين وألقوا قنابل حارقة وقذائف أخرى، واستمر العنف، حيث طعن أحد أعضاء البرلمان المؤيدين لبكين على يد رجل يتظاهر بأنه مؤيد في أوائل نوفمبر الجاري، وبعد أسبوع أطلق شرطي النار على متظاهر من مسافة قريبة عندما أقام ناشطون حاجزًا، وفي نفس اليوم أشعل المتظاهرون المناهضون للحكومة النار على رجل.
وتعد هونج كونج جزءا لا يتجزأ من الصين وأن أي شكل من النزعات الانفصالية "سيسحق"، وذلك عقب تجمع المتظاهرين عند القنصلية الأمريكية طلبا للمساعدة في تحقيق الديمقراطية بالمدينة، لذلك ترفض الصين القوانين التي وقع عليها ترامب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: هذا المحتوى محمي من النسخ !!
إغلاق