أخبار دوليةأخبار عربية ودوليةاخبار الصحف العالميةاخبار الصحف المصريةتحقيقات وملفات

“ليزا بيج” ترد على إهانة ترامب لها بألفاظ نابية أمام الجمهور




صعد اسم ”ليزا بيج“، محامية مكتب التحقيقات الفيدرالي السابقة، التي أصبحت رسائلها النصية المعادية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب ذخيرة للجمهوريين للادعاء بتسويق أن هناك ”انقلابًا“ ضد ترامب، تحت الأضواء العامة قبل أسبوع من صدور تقرير المفتش العام لوزارة العدل.
ونشرت صحيفة ”ديلي بيست“ مقابلة مع بيج أمس الأحد، وبعد ذلك بفترة قصيرة تم الكشف عنها على موقع التغريدات القصيرة العالمي ”تويتر“، إذ قالت بيج في تغريدة قصيرة: ”لقد انتهيت من الهدوء“، خلال مشاركتها للتقرير.
بنيامين ويتس، المحرر العام لموقع ”Lawfare“ المعني بقضايا الأمن القومي و“الصديق المقرب“ لمدير مكتب التحقيقات الاتحادي السابق جيمس كومي، أكد حساب ليزا على ”تويتر“.
التزمت بيج، البالغة من العمر 39 عامًا، الصمت تمامًا منذ أن غادرت المكتب في مايو 2018 وسط عاصفة سياسية دارت حول تبادلها رسائل نصية مع العميل الخاص في مكتب التحقيقات الفيدرالي آنذاك بيتر سترزوك في عامي 2016 و2017، والتي كانت تنتقد بشدة ترامب وأيضًا كانت على علاقة غرامية مع زميلها.
في المقابلة، تزعم بيج –وهي متزوجة وأم لطفلين صغيرين– أنها تتحدث الآن لأن ترامب كان يتعمد إهانتها، من خلال حديثه عن ممارستها الجنسية مع سترزوك خلال تجمع حاشد في مينيابوليس الشهر الماضي، واصفة حديثه ذلك بأنه كان ”القشة التي قصمت ظهر البعير“.
وقالت بيج: ”قلبي ينخفض إلى معدتي عندما أدرك أنه يغرد عني مرة أخرى. رئيس الولايات المتحدة يحط مني ومن حياتي المهنية. إنه أمر مزعج“.
وأضافت: ”الأمر مربك، لأنه لا يزال رئيس الولايات المتحدة، وعندما يتهم الرئيس أحدًا بالخيانة، على الرغم من أنني أعلم أنني لم أرتكب أي جريمة على الإطلاق، ناهيك عن الخيانة، فهو يواصل محاولته المستمرة لمزيد من تدمير حياته، حتى عندما لا يهاجم علانية“.
ويأتي ظهور ”بيج“ قبل نحو أسبوع من إعداد المفتش العام لوزارة العدل مايكل هورويتز لإصدار تقريره حول انتهاكات المراقبة الحكومية المزعومة ضد مستشار حملة ترامب في وقت سابق بصفتها عضوًا في تحقيق مكافحة التجسس التابع لمكتب التحقيقات الفيدرالي في حملة ترامب، وفي وقت لاحق تحقيق المحامي الخاص روبرت مولر حتى تمت إزالتها بعد الكشف عن رسائلها النصية مع صديقها، ومن المحتمل أن تكون بيج شاهدًا في تحقيق المفتش العام.
يُشار إلى أن رد ليزا يأتي على هامش التحقيق في قضية التمويل الروسي لحملة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الرئاسية، حيث يمكن لسلسلة التسريبات حول اعترافات ليزا، التي كانت تشارك في تحقيقات قضية التمويل الروسي لحملة ترامب الانتخابية، تغيير مسار القضية، حول احتمالية أن يكون ترامب قد تعرض للاضطهاد والتحيز من وزارة العدل خلال سير القضية.
وبحسب ”سي إن إن“، دافعت ليزا عن نفسها ضد الاتهامات الموجهة لها بتأثير انحيازها ضد ترامب على سير قضية التمويل الروسي، وذلك وفقا للنص الصادر عن كبير الجمهوريين في اللجنة القضائية بمجلس النواب، عندما قالت بيج إن ”كبار مسئولي المكتب كانوا يعبرون أيضًا عن معاداة كلينتون، لكن ذلك لم يؤثر على كيفية العمل“.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: هذا المحتوى محمي من النسخ !!
إغلاق