أخبار دوليةأخبار عربية ودوليةاخبار الصحف العالميةاخبار الصحف المصريةتحقيقات وملفات

رئيس وزراء أستراليا يشكر رجال الإطفاء في مواجهة حرائق الغابات


كانبرا- (د ب أ):

أشاد رئيس الوزراء الأسترالي سكوت موريسون بالمئات من رجال الإطفاء الذين يواصلون محاربة حرائق الغابات الهائلة التي تشيع حالة من الفوضى في شرق البلاد.

وزار موريسون اليوم الأحد غرفة التحكم في هيئة إطفاء الحرائق الريفية بولاية نيو ساوث ويلز في منطقة هاوكيسبوري، حيث اندمج عدد من حرائق الغابات الأسبوع الماضي ليشكل "حريقا ضخما" في شمال غرب سيدني.

وقال مفوض هيئة الإطفاء الريفية، شين فيتزيمونز، عبر حسابه على تويتر اليوم الأحد إن موريسون حضر مؤتمرا لرجال الإطفاء المحليين.

وقال فيتزيمونز: "لقد وجه رئيس الوزراء رسالة شكر أيضا إلى الأطقم الميدانية، عبر شبكة اللاسلكي".

وكتب موريسون بعد ذلك على تويتر: "رجال الإطفاء الذين يقاتلون حرائق الغابات مدهشون حقا"، مضيفا أنه زار هيئة الإطفاء الريفية "للتعبير عن الشكر على كل ما يفعلونه وللحصول على آخر التحديثات".

واستمر الحريق الكبير الذي اندلع في جبل جوسبرز، والذي اندمج مع حرائق مجاورة وشكل جبهة نيران بطول 60 كيلومترا حتى اليوم الأحد. ويبعد الحريق الهائل نحو 75 كيلومترا شمال غرب مركز مدينة سيدني.

وقالت السلطات إن الحريق أصبح "أكبر من أن يتم إخماده"، ومن المرجح أن يظل مستعرا لأسابيع حتى تهطل أمطار غزيرة في كانون ثان/يناير.

ويكافح نحو 1600 فردا من رجال الإطفاء مئة حريق تقريبا في أنحاء الولاية. وتمكنوا اليوم الأحد من الاستفادة من الظروف الجوية "الجيدة" وأجروا إحراقا محكوما لقطع مسار امتداد الحرائق، بالإضافة إلى إنشاء خطوط احتواء باستخدام الجرافات.

وتم التنبؤ بأسوأ حالات حرائق الغابات يوم الثلاثاء المقبل، حيث تصل الحرارة إلى أكثر من 40 درجة مئوية وسط رياح قوية.

وقال فيتزيمونز لتليفزيون القناة السابعة إن رجال الإطفاء حاولوا "كسب اليد العليا قبل أن نرى تلك الظروف تتدهور حتى يوم الثلاثاء".

وأفاد مكتب الأرصاد الجوية، الأحد، بأن معظم المناطق الداخلية لولاية نيو ساوث ويلز "سوف تعاني من موجة شديدة الحرارة في الأيام الأولى من هذا الأسبوع حيث تصل درجة حرارة النهار إلى 40 درجة مئوية فأكثر وتزيد درجة الحرارة في الليل على 20 درجة".

وتحسنت اليوم الأحد جودة الهواء في مدينة سيدني، بعدما وصلت إلى مستويات "خطرة" في الأيام الماضية، ولكن في شمال الولاية، بما في ذلك مدن أرميدال ودوبو وكانبرا، وصل تلوث الهواء إلى مستويات سامة، ويرجع ذلك إلى حد كبير إلى "تغير الرياح الشرقية" الذي دفع الدخان من حرائق غابات نيو ساوث ويلز إلى جميع أنحاء الولاية بين عشية وضحاها، وفقا لمكتب الأرصاد الجوية.

كما أفاد مكتب الأرصاد بأن 2019 من المرجح أن يكون واحدا من أكثر الأعوام حرارة وأكثرها جفافا على الإطلاق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: هذا المحتوى محمي من النسخ !!
إغلاق