أخبار دوليةأخبار عربية ودوليةاخبار الصحف العالميةاخبار الصحف المصريةتحقيقات وملفات

وزير الدولة القطري للشؤون الخارجية يصل إلى الرياض




وصل سلطان بن سعد المريخي، وزير الدولة القطري للشؤون الخارجية، للعاصمة السعودية الرياض لحضور، اليوم الاثنين، لحضور الاجتماع التحضيري للقمة السنوية لمجلس التعاون الخليجي التي قد تشهد تحسنا في العلاقات بعد أزمة بين دول الخليج العربية قائمة منذ عامين ونصف العام، حسبما ذكرت وكالة الأنباء القطرية.

يأتي ذلك، بعدما نشرت شبكة بلومبرج الإخبارية، تقريرًا الأسبوع الماضي، ذكر أن هناك العديد من العلامات التي تشير إلى احتمالية حدوث انفراجة في العلاقات بين دول الخليج العربي وقطر،وكان على رأسها مشاركة المملكة العربية السعودية والإمارات والبحرين، في بطولة كأس الخليج العربي "خليجي 24" المُقامة في قطر، رغم الأزمة السياسية بين الدول الثلاثة وقطر والمعروفة باسم "الأزمة الخليجية"، ومقاطعة الدول الأربعة (مصر، والسعودية، والإمارات، والبحرين) للدوحة منذ عام 2017.

وكان وزير وزير الدولة السعودي للشؤون الخارجية عادل الجبير قال، في أول تعليق رسمي على تقارير التقارب، التي ألمحت باحتمالية إنهاء المقاطعة الرباعية لقطر، إن المملكة وجهت دعوة للأمير تميم، حاكم قطر، من أجل حضور قمة مجلس التعاون الخليجي، المُقرر إقامتها في العاصمة الرياض الأسبوع المُقبل.

وتابع: "ولكن تغير موقف من قطر مرهون بخطوات منها" .

ونقلت صحيفة وول ستريت جورنال تصريحات مسؤولين عرب وأمريكيين أفادت بأن وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، قام بزيارة غير معلنة، إلى الرياض، الشهر الماضي، للقاء كبار المسؤولين السعوديين، وهو ما اعتبره المسؤولون مؤشراً لنجاح الجهود الحثيثة التي بُذِلت حتى الآن لإنهاء خلاف دام عامين.

وقال مسؤول عربي، وفقًا لوول ستريت جورنال، وزير الخارجية القطري قدّم عرضاً مفاجئاً لإنهاء الخلاف أثناء وجوده في الرياض، يتمثل في كون الدوحة مستعدة لقطع علاقاتها مع جماعة الإخوان المسلمين، المصنّفة إرهابية، وبذلك تلبي قطر أحد أهم مطالب الرباعي العربي الذي قطع علاقاته قبل عامين مع الدوحة.

وتتهم الدول المقاطعة قطر بدعم الإرهاب، وأغلقت قنوات التواصل معها، عبر المنافذ البرية والجوية، في عام 2017.

وقال المسؤول العربي للصحيفة الأمريكية إن السعودية تدرس اقتراح قطر، بينما عبّر بعض الدبلوماسيين الأمريكيين الحاليين والسابقين، إلى جانب مسؤولين مطلعين على الملف في المنطقة، عن شكوكهم في إمكانية حل الخلاف في المستقبل القريب.

وذكرت بلومبيرج أن التحالف العربي الذي تقوده السعودية أفرج عن بعض مقاتلي مليشيا الحوثي اليمنية المدعومة من إيران.

ونقلت الشبكة الإخبارية عن مصادر مُطلعة، لم تسمها، أن عمان استضافت اجتماعات رفيعة المستوى لمسؤولين خليجيين بهدف إنهاء المقاطعة. فيما لوّح الرئيس الإيراني حسن روحاني باحتمالية التواصل مباشرة مع مسؤولين إماراتيين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: هذا المحتوى محمي من النسخ !!
إغلاق