أخبار دوليةأخبار عربية ودوليةاخبار الصحف العالميةاخبار الصحف المصريةتحقيقات وملفات

ماذا جاء في البيان الختامي للقمة الـ40 بالرياض؟




القاهرة- وكالات:

أكّد قادة مجلس التعاون الخليجي أن "أي اعتداء على أي دولة بالمجلس هو اعتداء على المجلس كله"، منوهًا بأن التحديات التي يواجهها المجلس تؤكد أهمية التعاون بين الدول الخليجية وتفعيل آليات الشراكات الاستراتيجية.

جاء ذلك خلال البيان الختامي للقمة التي انطلقت أعمال دورتها الـ40، الثلاثاء، بقصر الدرعية في مدينة الرياض السعودية، وتلاه أمين عام مجلس التعاون الخليجي عبداللطيف بن راشد الزياني.

وشدد البيان الختامي للقمة على أن "أي اعتداء على أي دولة بالمجلس هو اعتداء على المجلس كله"، منوهًا بأن التحديات التي يواجهها المجلس تؤكد أهمية التعاون بين الدول الخليجية وتفعيل آليات الشراكات الاستراتيجية.

وأوضح أن هذه التحديات "تتطلب تعزيز التعاون والشراكة مع الدول الشقيقة والصديقة".

كما دعا إلى تعزيز التعاون العسكري والأمني للحفاظ على الأمن الإقليمي وفقًا لاتفاقية الدفاع المشترك، مُشيرًا إلى استكمال كافة الإجراءات لضمان أمن الدول الخليجية.

وأضاف: "سيتم العمل على تحقيق التكامل الاقتصادي والاتحاد الجمركي بحلول 2025"، داعيًا إلى وحدة مالية ونقدية بحلول هذا العام.

انطلقت أعمال الدور الـ40 من أعمال قمة المجلس في الرياض، وذلك للمرة التاسعة منذ نشأة المجلس، والثالثة منذ المقاطعة الدبلوماسية والتجارية لدول مصر والكويت والبحرين الدبلوماسية مع قطر في 5 يونيو 2017، مُتهمة إياها بدعم وتمويل الإرهاب. الأمر الذي تواصل الدوحة نفيه وإنكاره بشدة.

بدوره، أكّد العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز في كلمته خلال الجلسة الافتتاحية للقمة أن المجلس تمكن منذ تأسيسه من تجاوز الأزمات التي مرت به.

وفي الوقت نفسه، جدد الإشارة إلى استمرار النظام الإيراني في سياساته العدوانية وتقويض استقرار الدول المجاورة، داعيًا دول الخليج إلى الاتحاد لمواجهة هذه السياسات.

كما تطرق العاهل السعودي إلى القضية الفلسطينة، مؤكدًا على موقف المملكة الثابت والداعم لحقوق الفلسطينيين على ضوء القرارات الدولية.

كان خادم الحرمين الشريفين استقبل في وقت سابق الثلاثاء قادة دول مجلس التعاون الخليجي في مطار قاعدة الملك سلمان الجوية.

وعقد وزراء خارجية المجلس في مقر الأمانة العامة بالرياض، أمس الاثنين، أعمال الدورة الـ145 للمجلس الوزاري، كما عقدت الدورة التحضيرية برئاسة وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش، ومشاركة أمين عام مجلس التعاون الخليجي عبداللطيف الزياني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: هذا المحتوى محمي من النسخ !!
إغلاق