اخبار المغرب

فرنسا: “التجديد والتعزيز” شعار العلاقات مع المغرب


أعلن لوران فابيوس وزير الخارجية الفرنسي عن “إنهاء سوء الفهم، وإيجاد الحلول” في العلاقات بين الرباط وباريس، التي “شهدت صعوبات خلال الأشهر الأخيرة”. ففي حوار مع جريدة “لوماتان” الورقية في المغرب، شدد وزير الخارجية الفرنسي، أن “المحادثات التي أجراها رئيس فرنسا، مع العاهل المغربي محمد السادس”، قبل شهر في باريس، “أرست أسساً حركية جديدة” بين الجارين المتوسطيين. ووصف رئيس دبلوماسية باريس المغرب، بأنه “شريك رئيسي لفرنسا”، معلناً في نفس الاتجاه “الرغبة في العمل” مع المغرب على “قدم المساواة”، موضحاً في نفس الوقت، أن زيارته إلى المغرب، أتت من أجل “افتتاح فصل جديد في العلاقات” الثنائية مع الرباط، بشعار “التجديد والتعزيز”. وكشف رئيس دبلوماسية فرنسا، عن “لقاء رفيع المستوى” قريب في باريس، يجمع “رئيسي حكومة المغرب وفرنسا”، وسيأتي بعد أن “يزور رئيس الحكومة الفرنسي مانويل فالس” الرباط في استجابة لـ “دعوة رسمية” من عبدالإله بنكيران، رئيس الحكومة المغربية، في “10 أبريل المقبل”. وأوضح فابيوس أن “فرنسا والمغرب مصممان” معا على أن “يكافحا الجماعات الإرهابية المسلحة كداعش أو بوكو حرام”، متحدثاً عن “توحيد الجهود على المستويات الأمنية والدبلوماسية، أكثر من أي وقت مضى”، مشيدا بـ”الجهود المغربية، منذ سنوات، لتشجيع إسلام متسامح ومنفتح”. ومن المعروف أن هذه أول زيارة لوزير خارجية باريس إلى الرباط، منذ انتهاء عام من “البرود الدبلوماسي” بين المغرب وفرنسا، وعودة “التعاون القضائي والأمني”. ومن المرتقب أن ترشح باريس في احتفالات العيد الوطني في يوليو المقبل، مدير المخابرات الداخلية المغربية، بـ”أرفع واسام فرنسي”، بعد أن تسبب توجيه استدعاء له، من القضاء الفرنسي، في فبراير 2014، للتحقيق معه في ملفات للتعذيب، “غضبا مغربيا” ما أدى إلي “تعليق الرباط لكل تعاون مع فرنسا”. ووفق المعطيات الرسمية، فإن فرنسا بالنسبة للمغرب، هي من أهم “الشركاء الاقتصاديين”، فـ 750 فرعاً لشركات فرنسية، تشتغل في السوق المغربية، وخلقت أكثر من 120000 منصب شغل.

زر الذهاب إلى الأعلى
error: هذا المحتوى محمي من النسخ !!