اخبار المغرب

المغرب يحاكم داعشيا وابنه قاتلا في سوريا


حكم القضاء المغربي بالسجن 7 سنوات على المواطن أحمد الشعرة الملقب بـ”أبي حمزة المغربي”، وسنتين على ابنه ياسين، لانضمامهما إلى صفوف داعش. وأدانت محكمة قضايا الإرهاب في مدينة سلا قرب الرباط، الاثنين بتهم “تكوين عصابة إجرامية لإعداد وارتكاب أفعال إرهابية، في إطار مشروع جماعي”، يهدف إلى “المس الخطير بالنظام العام بواسطة التخويف والترهيب والعنف، والانتماء إلى جماعة دينية محظورة، وعقد اجتماعات عمومية دون ترخيص”. ويتحدر المغربي الملقب بـ”أبو حمزة المغربي” وابنه، من مدينة طنجة، في شمال المغرب، وتسلمتهما الرباط من تركيا، بعد اعتقالهما من الأمن التركي، في بلدة على الحدود البرية بين تركيا وسوريا ويبين هذا الملف، بحسب المراقبين، وجود “تعاون أمني” في مواجهة داعش ما بين السلطات المغربية والتركية” للتصدي لالتحاق المغاربة بداعش في سوريا. كلف بالنظافة في ضيافة النصرة وخلال المحاكمة، اعترف “أبو حمزة المغربي” بـ “السفر إلى سوريا”، بعد اقتراح عرضه عليه “صديق مغربي” كان “يبيع السندويتشات على عربة يدوية” في مدينة طنجة المغربية، مضيفا أنه “سافر إلى سوريا”، وكان في “استقباله في البداية ” مغربي اسمه “أبو أحمد المغربي”. كما أشار أبو حمزة إلى أنه استقر بداية في ضيافة “تنظيم النصرة” ليعمل “مكلفا بالنظافة”، نافيا أن يكون “بايع داعش”، أو “تدرب على السلاح”. إلى ذلك أبدى في حديثه أمام القضاة في محكمة قضايا الإرهاب “ندمه على السفر إلى سوريا”. أما سبب سفره فعزاه “أبو حمزة ” بحسب إفادته أمام المحكمة، إلى “الدفاع عن الشعب السوري”، إلا أن “مشاكل واجهته ما تسبب في تدمير حياته وحياة أولاده”، بحسب قوله  

زر الذهاب إلى الأعلى
error: هذا المحتوى محمي من النسخ !!