أخبار دوليةأخبار عربية ودوليةاخبار الصحف العالميةاخبار الصحف المصريةتحقيقات وملفات

عصبي ومثير للجدل.. من هو عبدالمجيد تبون رئيس الجزائر المقبل؟




كتبت- هدى الشيمي:

بات السياسي الجزائري عبدالمجيد تبون الرئيس التاسع للجزائر منذ استقلال البلاد عن فرنسا عام 1962، ليخلف الرئيس المستقيل عبدالعزيز بوتفليقة، بعدما أعلنت السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات في الجزائر، اليوم الجمعة، فوزه بالانتخابات التي جرت أمس، من الدور الأول بحصوله على الأغلبية التي وصلت إلى 58.18 بالمئة من الأصوات.

قال محمد شرفي، رئيس السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات في الجزائر، في مؤتمر صحفي اليوم الجمعة، إن تبون حصل على 4 ملايين و945 ألفا و116 صوتا، ليتفوق بذلك على كل من عبد القادر بن قرينة رئيس حركة البناء الوطني الذي تحصل على 17.38 بالمئة، وعلي بن فليس رئيس حزب طلائع الحريات الذي حصل على 10.55 بالمئة من الأصوات، وعز الدين ميهوبي الأمين العام بالنيابة لحزب التجمع الوطني الديمقراطي، الذي حصل على 7.26 بالمئة، وعبد العزيز بلعيد رئيس حزب جبهة المستقبل الذي حصل على 6.66 بالمئة من الأصوات.

من المُقرر إعلان المجلس الدستوري عن النتائج النهائية للانتخابات الرئاسية في الفترة ما بين 16 و25 ديسمبر الجاري.

من هو عبد المجيد تبون؟

وُلد تبون، 74 عامًا، في المشرية بولاية النعامة، وتخرج في المدرسة الوطنية لإدارة الاقتصاد والمالية، وهو متزوج وأب لخمسة أطفال.

تعود أصول تبون إلى الشيخ رضوان تبون وهو أحد مشايخ المذهب المالكي المعروفين ومدفون في فاس بالمملكة المغربية، وفق صحيفة الجزائر تايمز.

نقلت الصحيفة الجزائرية عن مصادر مُقربة لتبون أنه رجل غريب الأطوار، عصبي إلى درجة قد تجعله في بعض الأحيان يتخذ قرارات عزل وإنهاء مهام تحت تأثير نوبات عصبية شديدة.

تعهد المرشح المستقل خلال حملته الانتخابية، بتعديل الدستور خلال الأشهر الثلاثة الأولى من دخول قصر المرادية حال فوزه.

شغل العديد من المناصب المرموقة، كان آخرها الوزير الأول للحكومة، إذ عينه الرئيس الراحل بوتفليقة في هذا المنصب بمايو 2017، خلفًا لعبد المالك سلال، لذلك يتعامل معه المحتجون الجزائريون على أنه امتداد للنظام السابق.

وفي محاولة لإبعاد هذه التهمة عن نفسه، قال تبون، في حوار سابق، إنه خدم الجزائر لمدة خمسين سنة، وعمل مع كل الرؤساء السابقين من هواري بومدين وصولا إلى الشاذلي بن جديد ومحمد بوضياف، لذلك لا يجب اقتصار دوره على الفترة التي عمل فيها مع بوتفليقة.

كان تبون وزيرًا منتدبًا في الجماعات المحلية، وتولى وزارة السكن والعمران أكثر من مرة، كذلك كان وزيرًا للاتصال، وكُلف بمهام وزير التجارة بالنيابة.

موقفه من الحراك الشعبي

أعلن تبون تأييده للحراك الشعبي، وقال في إحدى المقابلات الإعلامية إن الأسابيع الأولى من الاحتجاجات كانت مُباركة، إذ خرج الشعب لاسقاط العهدة الخامسة، وطالبوا إعادة السلطة للشعب لممارسة حقه في انتخاب من يمثله عبر صناديق الانتخاب وفق الآلية المعترف بها عالميًا.

كذلك أشار إلى أن الرئيس المُنتخب سوف يُلبي باقي مطالب الحراك الشعبي، الذي تمكن من تحقيق بعض مطالبه في الأسابيع الأولى من انطلاقه.

تصريحات مُثيرة للجدل

في نوفمبر الماضي، أثار تبون جدلاً واسعاً بين الجزائريين والمغاربة، بعد تصريحاته التي طالب فيها المغرب بضرورة الاعتذار للجزائر، لإعادة فتح الحدود البرية المغلقة بين البلدين منذ عام 1994.

وقال في مؤتمر صحفي، إنه حال فوزه بالرئاسة فلا يمانع فتح الحدود مع المغرب، إذا قدم المغرب اعتذاره إلى الجزائريين، بعد تحميلهم مسؤولية الهجوم الإرهابي الذي وقع في مراكش عام 1994، ومحاصرتها لهم خلال فترة العشرية السوداء، وفرض التأشيرة على الجزائريين من ذوي الأصول الفرنسية لدخول المغرب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: هذا المحتوى محمي من النسخ !!
إغلاق