أخبار دوليةأخبار عربية ودوليةاخبار الصحف العالميةاخبار الصحف المصريةتحقيقات وملفات

“صمت القبور”.. أمير سعودي ينتقد أوروبا بعد حادث الطائرة الأوكرانية


القاهرة- وكالات:

أبدى الأمير السعودي عبد الرحمن بن مساعد استغرابه من "صمت" أوروبا على إسقاط إيران طائرة الركاب الأوكرانية التي قتل فيها 176 شخصا، بينهم أوروبيون، مُعتبرًا أن الحادث أصبح "في طيّ النسان وصمت القبور".

وغرّد بن مساعد على حسابه الرسمي الموثّق عبر تويتر، الخميس: "هناك طائرة أسقطتها ايران – واعترفت بهذا- وقتل فيها 176 شخصًا.. من جنسيات مختلفة منها من دول أوروبا ( مهد حقوق الإنسان)!".

وتابع: "هذا الحدث لم يمر عليه شهر ولا أرى أو أسمع من يتحدث عنه .. أصبح في طي النسيان وصمت القبور..!".

هناك طائرة أسقطتها ايران – واعترفت بهذا- وقتل فيها 176 شخصًا.. من جنسيات مختلفة منها من دول أوروبا ( مهد حقوق الإنسان) !.. هذا الحدث لم يمر عليه شهر ولا أرى أو أسمع من يتحدث عنه .. أصبح في طي النسيان وصمت القبور..!

— عبدالرحمن بن مساعد (@abdulrahman) January 23, 2020

وقبل أيام، أكّدت منظمة الطيران المدني الإيرانية في تقرير أصدرته بعد تحقيق أوّلي، أن صاروخين من طراز "تور إم" أطلقا باتّجاه الطائرة الأوكرانية التي أُسقطت في وقت سابق الشهر الجاري، مُشيرة إلى أن التحقيقات لا يزال جاريًا لتقييم تأثيرهما.

كانت دفاعات الحرس الثوري الإيراني أسقطت "بالخطأ" طائرة تابعة للخطوط الأوكرانية الدولية، أثناء توجهها إلى كييف بعد وقت قصير من إقلاعها من طهران في 8، ما أسفر عن مقتل 176 شخصًا هم جميع من كانوا على متنها.

وفقدت كندا 57 مواطنا، إضافة إلى 29 آخرين يحملون إقامة دائمة على أراضيها، فيما فقدت السويد 10 أشخاص، وألمانيا 3، وبريطانيا العدد ذاته.

بدورها، نفت إيران التهم الغربية المبنية على تقارير استخباراتية أمريكية أشارت إلى أن الطائرة من طراز "بوينج 737" أُسقطت بصاروخ قبل أن تعترف أُخيرًا.

واعترف قائد القوات الجو-فضائية التابعة للحرس الثوري الإيراني العميد أمير علي حاجي زادة، بالمسؤولية الكاملة عن الحادثة، لكنه أشار إلى أن الجندي الذي أطلق الصواريخ "تصرّف بمفرده".

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: هذا المحتوى محمي من النسخ !!
إغلاق