اخبار الصحف المصريةاخبار مصرالأخبار المصريةتحقيقات وملفات

​عاملون في القطاع السياحي يوضحون تأثير فيروس كورونا على السوق المصرية




كتب– يوسف عفيفي:

توقع العاملون في السياحة المصرية، تراجع السياحة الصينية الوافدة لمصر، عقب انتشار فيروس كورونا في عدة دول أجنبية خاصة الصين التي تعتبر أحد الأسواق المهمة المصدرة للسياحة لمصر، موضحين أن الحركة الوافدة ستتأثر عقب انتشار الفيروس وحظر الطيران.

وأصيب بعدوى فيروس كورونا الجديد نحو 1300 شخص، غالبيتهم في الصين، توفي من بينهم 56، بحسب آخر حصيلة رسمية. وبعد أن كان ظهور الفيروس الأول في مدينة ووهان الصينية، عبر الحدود وسجل إصابات في دول أخرى، وفيما يلي قائمة بالدول التي أعلنت رصد إصابات مؤكدة على أراضيها.

قال خيري محمد، رئيس غرفة شركات السياحة بأسوان، إن انتشار فيروس كورونا في بعض الدول المصدرة لحركة السياحة لمصر، خاصة الصين سيكون له تأثير سلبي على الحركة الوافدة لمصر بالتأكيد، خاصة بعد حظر الحكومة الصينية الطيران الخارجي والداخلي لك الدول.

وأوضح خيري في تصريح لـ"مصراوي"، أن الصين أحد الدولة الكبرى التي يأتي منها سياحة لمصر، ومصر تحصل على أعداد طيبة منها طوال العام خاصة في منطقة الهرم ومدينتي الأقصر وأسوان، مشيرًا إلى أن السائح الصيني يعشق زيارة الأهرامات وأسوان والأقصر "السياحة الثقافية"، مشيدًا بدور مصر في اتخاذ اجراءاتها الاحترازية بشأن الأمر خاصة أن مصر تعيش في قلب الموسم الشتوي.

وقال بشار أبوطالب نقيب المرشدين السياحين بالبحر الأحمر، إن حظر الطيران الصيني نتيجة انتشار فيروس كورونا سيؤثر بالطبع على الحركة السياحة الصينية الوافدة، مشيرًا إلى اتخاذ مصر إجراءات احترزاية ضد هذا الأمر ومتابعة السياحة القادمين من الصين، علمًا بأن الفيروسات لن توقف الحياة.

وأوضح أبوطالب في تصريحات لـ"مصراوي"، أن نصيب مصر من السياحة الصينية جيد حيث شهد عام 2016 كثير من السياح الصينيين وحصلت مصر على أكثر من نصف مليون سائح، لكن تراجعت الأعداد لعدم إسراع مصر في وتيرة توفير المرشدين السياحيين الصينيين وبعض الشركات تدنت في مستوى الخدمة نفسها، ووقعت بعض المطاردات لبعض الشركات وحرق أسعار وكان مقررًا أن يزيد العدد خلال 2017 لـ 600 ألف لكن لم يأت وهبطت الأعداد لـ350 ألف وتراجعت خلال 2018 ما بين 280 ألف وحتى 300 ألف سائح صيني وربما يرجع ذلك لحساسية الشركات ومع الأسف الشركات المصرية تتنافس على السعر فقط دون جودة الخدمة المقدمة.

وأضاف أن السياحة الصينية للأسف تراجعت أيضًا خلال 2019 لـ200 ألف سائح، ومن المتوقع أن يتراجع خلال العام الحالي بعد حظر الطيران الصيني وانتشار فيروس كورونا، ونأمل عودتها قريبًا بعد القضاء على الفيروس، ومن المتوقع أن يستمر الوضع لأكثر من شهرين على أن تعود السياحة الصينية قريبًا.

وشهد عام 2019، تطورًا في العلاقات المصرية الصينية السياحية، مع زيارة االرئيس الصيني مصر واستقبله الرئيس عبدالفتاح السيسي في ساحة معبد الكرنك في حفل عشاء أسطوري، حيث أقام في الأقصر 3 أيام، و"من هنا حصل تحول جذري في أعداد السائحين الصينين"، من 80 ألفا سنويا، لتصل بعد الزيارة مباشرة إلى 250 ألف سائح".

يسري عبد الوهاب، نائب رئيس مجلس إدارة والعضو المنتدب لشركة النيل للطيران، قال إن مصر من أوائل الدولة التي اتخذت عدة اجراءات احترازية، مشيرا إلى وصول الدكتورة هالة زايد، وزيرة الصحة والسكان، إلى شرم الشيخ لمتابعة الاجراءات التي تتخذ في المطارات حماية لمصر من مثل الأمور أو الدخول في مثل هذه الاجراءات.

وأكد أن وزارة الصحة المصرية أثبتت فعلا بدروها أنها على قدر المسئولية وتقف بجانب المواطن والسائح واتخذت الاجراءات الاحترزاية في مثل هذه المواقف لمنع دخولها إلى مصر، متابعا: ودي تحسب للدولة المصرية عموما وتحسب أيضا لمنظومة السياحة المصرية وهذه الاجراءات في غاية الأهمية لاستمرار توافد الوفود السياحية على مصر على مسوى العالم.

وتابع: على رأي الشخصي الأمر أخذ أكبر من حجمه وتعتبر عبارة عن بالونة اختبار قوية وسرعان ما يتم تداولها عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي ما يضخم حدث ليس له وجود، مثل فيروس سارس وهي بعض تمثيليات محبكة من صانعي الدواء.

وعن إعلان الصين وقف السفر لكل الدول والحركة الداخلية لديها، قال في مثل هذه القرارات يكون هناك بدائل أخرى في الحركة السياحية كونها لم تقتصر على المطارات التي يتم إغلاقها كون هناك مطارات متعددة وكبيرة لكن المطارات التي خارج السيطرة هي من يتم إغلاقها وأعتقد أن مصر لن تتأثر إطلاقا بهذه القرار.

علاء صلاح مرشد سياحي بأسوان، قال إن الحركة بالطبع ستتأثر بعد حظر الطيران الصيني، مشيرا إلى أن الحركة متأثرة من قبل أيضا نتيجة الحديث عن احتمالية نشوب حرب بين مصر وتركيا بسبب دخول تركيا ليبيا ورفض مصر لذلك، حيث غابت وفود سياحية عن الحضور لمصر خلال الأسبوع الجاري رغم أن سددت مبلغ الرحلة ولم تحصل عليها.

وأضاف صلاح، أن السوق الصيني جديد ونأمل أن يزيد خلال الفترة القادمة، وهناك عدة أسواق كلاسيكية أخرى من إنجلترا وفرنسا والهند وغيرها، مشيرا إلى أن حركة السياحة الحالية في الأقصر وأسوان مصريين، والموسم الحالي من حيث الأعداد كبيرة علما بأن المواسم السابقة أفضل.

المصدر: مصراوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: هذا المحتوى محمي من النسخ !!
إغلاق