أخبار دوليةأخبار عربية ودوليةاخبار الصحف العالميةاخبار الصحف المصريةتحقيقات وملفات

ناجون ووفود دولية يحيون الذكرى السنوية لتحرير معسكر أوشفيتز في بولندا




أوشفيتز- (د ب أ):

يشارك أكثر من 200 شخص من الناجين ووفود من أكثر من 50 دولة فى فعالية تذكارية في موقع معسكر الاعتقال الألماني النازي سابقا ،أوشفيتز-بيركيناو، اليوم الاثنين للاحتفال بالذكرى السنوية الخامسة والسبعين لتحرير المعسكر.

وتقام الفعالية التذكارية الرئيسية أمام "بوابة الموت" سيئة السمعة، والتي كانت تؤدي إلى أكبر مركز للإبادة النازية.

وسوف يستضيف الرئيس البولندي أندريه دودا الفعالية، ولكن الخطابات الرئيسية سوف يلقيها الناجون من المعسكر .

وكتب دودا في بيان صدر قبل فعالية إحياء الذكرى: "يجب علينا صياغة مستقبل العالم بناء على فهم عميق لما حدث قبل أكثر من 75 عاما في قلب أوروبا، والذي لا يزال شهود العيان يروونه لنا".

وكتب دودا: "يجب ألا تموت حقيقة الهولوكوست (المحرقة) … لن نتوقف في جهودنا لإبقاء ذكرى هذه الجريمة ماثلة في أذهان العالم، حتى لن يحدث شيء من هذا القبيل مرة أخرى".

وقال كبير حاخامات بولندا ميخائيل شودريخ لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن أي شخص يسمع قصة ولو أحد الناجين "يتحمل مسؤولية تذكرها وروايتها للآخرين… نحن الآن نمثل ذاكرة هؤلاء الناجين".

وتضم قائمة المشاركين في الاحتفال من قادة دول العالم الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير والرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين، والعديد من ممثلي المؤسسات الدولية لتكريم أولئك الذين هلكوا في أوشفيتز أو سجنوا به، فضلا عن أزواج ملكيين من بلجيكا وإسبانيا وهولندا .

ويمثل روسيا، التي حرر جيشها عندما كان يحمل اسم الجيش الأحمر السوفيتي هذا المعسكر قبل 75 عاما، سفيرها في بولندا.

وتجري مراسم إحياء الذكرى هذا العام وسط مخاوف من تزايد معاداة السامية.

وقال شودريخ: "لا يمكننا الانتظار حتى تصبح معاداة السامية، أكثر خطورة، لدرجة لا يمكن معها محاربتها".

وتكررت هذه الرسالة أيضا على ألسنة أساقفة كاثوليك في أوروبا، الذين دعوا في بيان مكتوب إلى "محاربة جميع الأعمال التي تسحق كرامة الإنسان: العنصرية وكراهية الأجانب ومعاداة السامية".

وجاء في بيان لرئاسة مجلس الأساقفة الأوروبيين أنه "في هذه الذكرى، نناشد العالم الحديث من أجل المصالحة والسلام، من أجل احترام حق كل دولة في الوجود والحرية والاستقلال والحفاظ على ثقافتها".

وقُتل أكثر من مليون شخص، معظمهم من اليهود، في معسكر أوشفيتز في بولندا إبان الاحتلال النازي لها قبل تحريره في يناير 1945 .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: هذا المحتوى محمي من النسخ !!
إغلاق