اخبار المنوعاتطب وصحةعالم حواء

سفارة فرنسا بالقاهرة تستضيف فاعليات «رائدات المستقبل» لتمكين 1500 شابة



استضافت سفارة فرنسا بمقرها بالقاهرة فاعلية تدشين مشروع «رئدات المستقبل- المرحلة الثانية»، للتمكين الاقتصادي والاجتماعي للشابات، والذي تنفذه هيئة بلان إنترناشيونال إيجيبت لحماية الطفولة بتمويل من مؤسسة ساويرس للتنمية الاجتماعية والوكالة الفرنسية للتنمية AFD، وتحت رعاية المجلس القومي للمرأة بحسب بيان لمؤسسة بلان اليوم.

حضر مراسم تدشين المشروع نخبة من كافة الأطراف الاستراتيجية المعنية بالتمكين الاقتصادي والتنمية والاستثمار من بينهم كبار المسؤولين الحكوميين من وزارات التضامن الاجتماعي والقوى العاملة وكبرى شركات القطاع الخاص وممثلين عن البعثات الدبلوماسية بمصر وممثلين عن الفئات التي يستهدفها المشروع وفريق المشروع.

هدفت الفاعلية إلى استعراض أنشطة المشروع والنتائج المتوقعة، وكذلك توفير المجال لمناقشة سبل التعاون والتشبيك الممكنة مع الأطراف المعنية.

وقد ترأس مراسم افتتاح الفاعلية سفير فرنسا بالقاهرة ستيفان روماتيه، ودكتور نجلاء العدلي مدير عام إدارة العلاقات الخارجية والتعاون الدولي بالمجلس القومي للمرأة، ونيكول إملين الوزيرة الفرنسية السابقة لوزارة قضايا النوع الإجتماعي والتكافؤ والمساواة المهنية، ود. فابيو غرازي مدير الوكالة الفرنسية للتنمية بالقاهرة، والمهندسة نورا سليم المدير التنفيذي لمؤسسة ساويرس للتنمية المجتمعية، ومدثر صديقي مدير بلان إنترناشيونال إيجيبت، وكريستننا لونغي الرئيس الممثل لأربوروس.

ويهدف مشروع «رائدات المستقبل- المرحلة الثانية» إلى المساهمة في توفير بيئة إقتصادية دامجة للشابات وتعمل على تمكينهن، وذلك من خلال تعزيز تكافؤ الحصول على فرص العمل بين النساء والرجال.

وأوضح البيان أنه خلال 36 شهر، سيعمل مشروع «رائدات المستقبل- المرحلة الثانية» على تحقيق التمكين الاقتصادي الاجتماعي لـ 1100 شابة من القاهرة الكبرى وبورسعيد و400 شابة من الأقصر في الفئة العمرية من 18 إلى 35، وذلك من خلال بناء قدراتهن وتعزيز وصولهن لفرص عمل كريمة (سواء من خلال التوظيف براتب أو من خلال عمل مشروعات مدرة للدخل).

وتتضمن أنشطة المشروع سلسلة تدريبات من بينها تدريبات على المهارات الحياتية وريادة الأعمال والحرف والوظائف المطلوبة في سوق العمل، وكذلك تيسير وصول رائدات الأعمال إلى فرص لتمويل مشروعاتهم وتوفير منح نقدية لتمويل بعض المشروعات الرائدة وبناء روابط بين الباحثات عن العمل وأصحاب الأعمال.

وتابعت: «كما سيعمل المشروع بالتوازي مع القطاع الخاص سعيا وراء ضمان مساهمة القطاع الخاص والشركات الخاصة في توفير بيئة عمل داعمة للنساء من خلال بناء قدراتهن حتى يتبنين سياسات وممارسات حساسة للنوع الاجتماعي، حيث من المتوقع أن تستفيد نحو 15 شركة من مكون بناء القدرات في مجال توفير بيئة عمل آمنة ودامجة للإناث، ومن المتوقع أنه بنهاية المشروع سيكون لدى 10 من تلك الشركات سياسات فعالة لتحقيق هذا الهدف».

المصدر: المصري اليوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: هذا المحتوى محمي من النسخ !!
إغلاق