اخبار المنوعاتطب وصحةعالم حواء

«اللي مبيتكلمش في التليفون في عز الشغل مبيحبش».. دليل «الحب الحقيقي» في «الفلانتين»



حلّت الكاتبة ومستشارة العلاقات، لمياء أحمد عبدالرازق، ضيفة على برنامج «من نفسي» مع دكتورعمرو يسري على راديو إنرجي عبر تردد 92.1، في حلقة خاصة بمناسبة عيد الحب «الفلانتين».

وقالت مستشارة العلاقات العاطفية إن مواصفات الحب الحقيقي الناضج أن يكون حبًا مطلقًا غير مشروط يتضمن العطاء والحب، والتمسك بالطرق الثاني عن طريق معرفة طرق وأسباب طمئنتهم وإحساسهم بالأمان.

وأشارت إلى أن الحب الأفلاطوني مازال متواجدًا، لكن أغلب الرجال لا يرغبون في الاعتراف به، ويرجع ذلك إلى ضغوط الحياة التي تصرفه عن التركيز في أمر الحب والعواطف، وتابعت أن الحب بالنسبة لخبيرة العلاقات العاطفية له ضلعان أساسيان هما «العكاز والسكن»، ولابد أن يتوفرا في أي علاقة، فالعجاز هو الذي تستند إليه المرأة في أوقاتها الصعبة ليطمئنها، والسكن هو الشخص الذي يفرح بنجاحها ويدفعها للأمام دائما دون أن يشعر بالغيرة من نجاحها ويساعدها في مواصلة الطموح وتحقيق ذاتها.

وقالت لمياء في حديثها: «أنا متحيزة للستات»، ولكن على المرأة أن تقدم نفس المساعدات لشريكها، ولكن بشكل عام النساء يعتمدن على المشاعر في معظم تفكيرهن، لكن الرجل يفكر بشكل عملي أكثر.

وأوضحت لمياء عبدالرازق أن الأنانية عكس الحب تمامًا، وتواجدها يعني أن العلاقة غير سليمة، وأبرز مظاهرها هو التعدي على المساحة الشخصية للطرف الآخر، لأنه من المهم أن يمنح كل طرف في العلاقة مساحة للطرف الآخر لممارسة رغبته لأن الحب لا يعني التملك.

ونصحت خبيرة العلاقات كل من يلاحظ زيادة الأنانية والتملك في علاقته الانسحاب منها فورًا قبل الغرق بداخلها، ولكل من يشكك في إحساسه بالحب والعاطفة تجاه شخص ما، تقول لمياء عبدالرازق، إن من يشعر بحالة حب يرغب دائمًا في رؤية الشخص الذي يكن له العاطفة، وفي أشد أوقات الانشغال يرغب في مهاتفته أو سماع صوته، ولا يمر عليه وقت دون أن يخترق يومه، سواء بالتفكير أو بالحديث، ومن لا يشعر بهذه الأمور فهو ليس في حالة حب.

المصدر: المصري اليوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: هذا المحتوى محمي من النسخ !!
إغلاق