أخبار دوليةأخبار عربية ودوليةاخبار الصحف العالميةاخبار الصحف المصريةتحقيقات وملفات

مدينة إندونيسية تحظر بيع الخفافيش والثعابين بسبب كورونا




جاكرتا- (د ب أ):

قال مسؤول بوزارة الصحة في إندونيسيا، اليوم الجمعة، إن مدينة توموهون الواقعة في مقاطعة سولاوسي الشمالية قد أوقفت بيع الحيوانات الغريبة بسبب مخاوف من فيروس كورنا الجديد.

وتشتهر مدينة توموهون بوجود سوق لبيع اللحوم والحيوانات الحية بما في ذلك الفئران والثعابين والخفافيش والقردة للاستهلاك الآدمي.

وقالت مسؤولة إدارة الصحة بمدينة توموهون إيسي ليو في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) :"لقد أبلغنا التجار بضرورة التوقف بشكل مؤقت عن بيع الخفافيش والثعابين وأي شيء يعتبر غريبا".

وأضافت ليو:" نقوم أيضا بتشديد الرقابة على الشاحنات التي تحمل مثل هذه الحيوانات إلى توموهون، حيث أنهم يأتون من مناطق أخرى في سولاوسي".

وتابعت ليو قائلة إنها شكلت فريقا لنشر الرسالة المتعلقة بحظر بيع هذه الحيوانات الغريبة.

وأوضحت " أخبرنا الناس بخطورة فيروس كورونا وهم خائفون".

وتأتي هذه الخطوة بعد أن أعلنت وزارة التجارة الإندونيسية أمس الخميس عن فرض حظر على واردات المواشي والدواجن القادمة من الصين. وكانت إندونيسيا قد حظرت بالفعل استيراد الحيوانات الغريبة من الصين.

ويعود السبب لظهور حالات إصابة بفيروس كورونا إلى بيع مثل هذه الحيوانات الغريبة في سوق للمواد الغذائية في مدينة ووهان الواقعة وسط الصين.

ولم تسجل إندونيسيا حتى الآن أي حالات إصابة بالفيروس التاجي الجديد.

من جانبه، رد وزير الصحة الإندونيسي تيراوان أجوس بوترانتو بغضب على ما اعتبره بمثابة اشارت إلى أن إندونيسيا لم تقم بعمل بما يكفي من المراقبة أو أنها غير قادرة على تحديد حالات الإصابة بالفيروس.

وقال تيراوان يوم الثلاثاء الماضي "هذه إهانة. الأدوات التي نستخدمها هي من الولايات المتحدة."

وكان مسؤولون اندونيسيون قالوا أمس الخميس إنهم يحققون في معلومات تفيد بأن اختبارات معملية أظهرت إصابة سائح صيني بالفيروس بعد سفره إلى منتجع جزيرة بالي.

وأثبتت الاختبارات إصابة هذا الرجل القادم من مدينة ووهان بالفيروس، وذلك بعد أسبوع من عودته إلى الصين ، وفقاً للسلطات الصينية.

وقال كبير موظفي الرئاسة الإندونيسية ميلدوكو، للصحفيين أمس الخميس: "سنتتبع تحركاته ، وما فعله وأين ذهب إلى بالي".

وقالت وزارة الصحة الإندونيسية إنه من المحتمل أن يكون قد أصيب هذا الرجل بعد عودته إلى الصين .

ويعيش نحو 260 مليون شخص في إندونيسيا التي أوقفت رحلاتها الجوية من وإلى الصين منذ اندلاع الفيروس القاتل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: هذا المحتوى محمي من النسخ !!
إغلاق