اخبار الصحف المصريةاخبار مصرالأخبار المصريةتحقيقات وملفات

أمطار ورسالة للمسؤولين.. موجة عدم استقرار في الأحوال الجوية تبدأ اليوم




كتب- محمد نصار:

تشهد الـ48 ساعة المقبلة موجة من عدم الاستقرار في الأحوال الجوية على عدة مستويات تشمل نشاط للرياح المحملة بالأتربة وشبورة مائية وأمطار على مختلف الأنحاء، يزداد معها فرص تلوث الهواء.

وأوضحت الهيئة العامة للأرصاد الجوية، وجود نشاط للرياح على مختلف أنحاء البلاد خلال اليومين المقبلين، تكون مثيرة للرمال والأتربة في بعض المناطق وخاصة جنوب الصعيد والسواحل الشمالية.

وبشهد طقس الأحد وفق الأرصاد الجوية أمطارًا على القاهرة الكبرى والوجه البحري والسواحل الشمالية الغربي مع نشاط للرياح بها، بينما يكون الطقس غائمًا على مناطق السواحل الشمالية الشرقية ووسط سيناء وشمال وجنوب الصعيد، وجنوب سيناء وسلاسل جبال البحر الأحمر.

كما يشهد طقس الاثنين، أمطارًا على القاهرة الكبرى والوجه البحري والسواحل الشمالية الغربية والسواحل الشمالية الشرقية ووسط سيناء وجنوب سيناء وسلاسل جبال البحر الأحمر، وشمال الصعيد، بينما يكون غائمًا على جنوب الصعيد مع نشاط للرياح المحملة بالأتربة.

وتشير تنبؤات وزارة البيئة إلى أنه بالنسبة للساحل الشمالي في الإسكندرية ومرسى مطروح، يتوقع أن تنشط الرياح المثيرة للرمال والأتربة على المناطق المكشوفة مما قد يؤثر سلبًا على نوعية الهواء.

وفيما يتعلق بمدن القناة وسيناء (بورسعيد – الإسماعيلية – السويس – شمال سيناء – جنوب سيناء)، يتوقع أيضًا أن تنشط الرياح المثيرة للرمال والأتربة على المناطق المكشوفة نهارًا مما قد يؤثر سلبًا على نوعية الهواء.

وناشدت الهيئة، كافة الجهات المعنية باتخاذ التدابير اللازمة للحد من الآثار السلبية الناجمة عن سوء الأحوال الجوبة، ويمكن الاتصال بالهيئة على مدار 24 ساعة عبر الهواتف التالية: 24646721 – 24647619.

وأشارت الوزارة، إلى أنه في هذه الفترات تساعد العوامل الجوية على تشتيت الملوثات نهارًا وتركيزها ليلًا بسبب التهوية الحرجة والتي تصل إلى سيئة، كما تنخفض الرؤية الأفقية في الشبورة المائية صباحًا.

وقال مصطفى محمد مراد، رئيس الإدارة المركزية لنوعية الهواء، إن تنبؤات الوزارة تعطي مؤشرات على إمكانية تلوث الهواء ومستوياته في كل منطقة حسب مؤشرها، لافتًا إلى أن التنبؤات تعتمد على تحليل وفحص العوامل الجوية التي تساعد على تركيز الجزيئات الملوثة أو تشتيتها.

وأوضح مراد، لمصراوي: "في حالة الإشارات باللون الأحمر إذا حدث تلوث ناتج عن حرق قمامة أو عوادم سيارات أو غيرها من مصادر التلوث الأخرى تكون نسبة تركيز الملوثات في هذه المنطقة أعلى نتيجة لسوء العوامل الجوية التي تساعد على تشتيت الملوثات ومنها التهوية الجيدة والرطوبة، وإذا كانت باللون الأخضر ونتج تلوث عن أي من مصادر تكون نوعية الهواء جيدة في هذه المنطقة مما تساعد على تشتيت الملوثات وبالتالي التقليل من أضرارها".

وأكد مصطفى محمد مراد: "اللون الأحمر معناه إن الظروف غير مناسبة وليس بالضرورة الجو سيء، لكن إذا كانت الظروف غير مناسبة في حالة وجود مصادر تلوث ننبه إن لو في مصادر للتلوث ممكن تكون في زيادة في التركيز للملوثات وبالتالي زيادة في الضرر".

المصدر: مصراوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: هذا المحتوى محمي من النسخ !!
إغلاق