أفلام - اخبار الافلام والنجوماخبار المنوعات

محمد رياض: «بت القبايل» يشبه «الضوء الشارد» ومفاجآت كبرى فى الحلقات الأخيرة



وعد الفنان محمد رياض جمهور مسلسله «بت القبايل»، الذى يعرض حاليًا على قناة «الحياة»، بـ«مفاجآت كبرى» فى الحلقات الأخيرة، مشيرًا إلى أنه تلقى ردود أفعال إيجابية جدًا حول الشخصية التى يجسدها فى أحداث العمل الذى يشبه مسلسله الشهير «الضوء الشارد». وتحدث «رياض»، فى حواره مع «الدستور»، عن تجربة العمل مع حنان مطاوع وعمرو عبدالجليل ومحمود عبدالمغنى، وغيرهم من أبطال المسلسل، واصفًا إياهم بأنهم فريق عمل من أجمل الفنانين الذين يمكن العمل معهم، فجميعهم رائعون ويمتلكون موهبة كبيرة وحسًا فنيًا عاليًا يدخلون من خلاله قلوب المشاهدين بسهولة وسلاسة.
■ بداية.. كيف تجد مشاركتك فى مسلسل «بت القبايل» وردود الأفعال الجماهيرية تجاهه؟
– «بت القبايل» ينتمى للون خاص ومهم فى الدراما المصرية، وهو المسلسلات التى تتناول المجتمع الصعيدى، وأعتقد أن الجمهور أحبه وتفاعل معه، خاصة أنه يشبه كثيرًا مسلسل «الضوء الشارد» الذى شاركت فيه مع المخرج مجدى أبوعميرة والمؤلف محمد صفاء عامر منذ سنوات، وحينها علمت جيدًا مقدار حب الجمهور وإصراره على متابعة هذه النوعية من الأعمال الدرامية التى تخص أهل الجنوب تحديدًا.
■ ما تفاصيل الشخصية التى تجسدها فى هذا العمل؟
– أجسد شخصية «حمدان الديب»، وهو رجل صعيدى محتفظ بعادات وتقاليد أهل الجنوب، ولديه طقوس مميزة، وشخصيته منفعلة ومندفعة وتحمل الكثير من التناقضات فى أغلب الوقت، فهو ضعيف فى أحد المشاهد وقوى فى مشهد آخر، لذا دخلت الشخصية والعمل ككل قلبى منذ قرأت السيناريو الخاص به.
والحمد لله ردود الأفعال التى تلقيتها حول دورى فاقت توقعاتى وكانت إيجابية للغاية، والكثير من داخل وخارج الوسط هنأنى بنجاح العمل، وأعتقد أن صفحات «السوشيال ميديا» تناولت العديد من المشاهد وركزت على بعضها بشكل كبير، كما أنى أعد الجمهور بـ«مفاجآت كبرى» فى الحلقات الأخيرة من المسلسل.
■ وماذا عن كواليس تصوير المسلسل وعلاقتك بالأبطال المشاركين فيه؟
– فريق عمل المسلسل من أجمل الفنانين الذين يمكن العمل معهم، فجميعهم رائعون ويمتلكون موهبة كبيرة وحسًا فنيًا عاليًا يدخلون من خلاله قلوب المشاهدين بسهولة وسلاسة، لذا كان التعاون معهم فى غاية الروعة، سواء حنان مطاوع أو عمرو عبدالجليل أو محمود عبدالمغنى، فكلهم نجوم كبار أصحاب موهبة.
كما أنى شرفت بالتعاون مع المخرج حسنى صالح، فهو من المخرجين المهمين جدًا، والتجربة معه كانت ناجحة بكل المقاييس، وهو يحب شغله ويتقنه مثلما أريد، لذا كانت هناك نقاط مشتركة بيننا، وخلال التصوير شعرت بتميزه وبراعته وحرصه على إخراج أفضل اللقطات.
■ ألم تتخوف من عدم تناول مؤلفى العمل الدراما الصعيدية من قبل؟
– شاذلى فرح كاتب موهوب لأبعد الحدود، وسيصبح واحدًا من أهم المؤلفين خلال الفترة المقبلة، لأنه مبدع و«شاطر» ولديه من الموهبة ما يجعله ناجحًا للغاية، وأتذكر كلمة قالها صديقى مفيد عاشور عنه: «الحوار الذى يكتبه ذو رائحة مختلفة»، وهذا وصف دقيق لكتابة «فرح»، لأنه قدّم روحًا خاصة لشخصية الصعيدى، كما أنه نال العديد من الجوائز المعروفة عن أعماله المسرحية. وكذلك التعاون مع محمد البجلاتى كان جيدًا جدًا، واستمتعت به، رغم أنها أول تجربة تجمعنا.
■ كيف وجدت التعاون مع شركتى إنتاج؟
– شركة «سينرجى» تمتلك فكرًا فنيًا مختلفًا عن أى منافس آخر، فهى تعمل على إنتاج أعمال لها قيمة فنية وإبداعية وتلمس قلوب المشاهدين، وكذلك شركة «الجابرية» تعمل على تقديم الأعمال الجيدة، وشخصيًا تعاونت مع الشركتين فى أعمال مختلفة من قبل، ودائمًا ما تشعرانى بأمان كبير.
■ متى ينتهى فريق المسلسل من تصوير آخر المشاهد؟
– انتهينا بالفعل، وكان آخر مشهد تم تصويره يوم الأحد الماضى الموافق ١٥ مارس الجارى، داخل موقع تصوير داخلى فى منطقة «دهشور»، وهذا اليوم كان ممتعًا ومليئًا بالسعادة، خاصة مع نجاح العمل جماهيريًا.
■ هل يؤثر عرض المسلسل خارج السباق الرمضانى فى عدد المشاهدين؟
– الجمهور حاليًا لا ينتظر شهر رمضان، وأصبح متابعًا للأعمال الدرامية خارج السباق الرمضانى، وأعتقد أن الفترة المقبلة ستشهد عرض المزيد من الأعمال الدرامية بعيدًا عن الشهر الكريم، وأرى أن بعض الأعمال تتعرض للظلم فى رمضان، خاصة مع زيادة المسلسلات المعروضة.
■ ما حقيقة اشتراكك فى مسلسل «دهب عيرة» خلال رمضان المقبل؟
– لن أشترك فى العمل، وحتى الآن لم أوقع على المشاركة فى أى عمل رمضانى.
■ ماذا عن إجراءات نقابة المهن التمثيلية للوقاية من فيروس «كورونا».. هل التزمتم بها؟
– فى المعتاد نتصافح باليد والقبلات بعد الانتهاء من تصوير أى عمل درامى، وهذا العرف يتبعه كل الفنانين بلا استثناء، لكننا التزمنا بتعليمات نقيب الممثلين أشرف زكى للوقاية من الفيروس.
وبالطبع أشعر بخوف شديد من «كورونا» بعد تحوله إلى وباء عالمى، لذا فإنه يجب أخذ مثل هذه القرارات بجدية منعًا لحدوث أى عواقب تؤثر على المجتمع، وإن شاء الله ستعود الأوضاع إلى طبيعتها قريبًا بعد التخلص من الفيروس.
■ كيف تحمى نفسك من «كورونا» على المستوى الشخصى؟
– أؤمن بأن الله هو الحافظ ومن يتحكم فى الأمور بالطبع، ومع ذلك آخذ احتياطاتى، انطلاقًا من قوله تعالى «لا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة»، فلا بد أن يكون الحرص هو الأساس فى هذه الفترة تحديدًا، وليس صحيحًا أن تؤخذ الأمور على محمل «الهزار»، ولا بد أن نكون جادين وندعو الله بأن يبعد عنا الوباء.
■ ما الإجراءات التى تتخذها داخل منزلك لحماية أسرتك؟
– أولًا، هم يقتدون بى دائمًا، لذا فإننى أحرص على اتباع كل سبل الوقاية الممكنة، فعندما أذهب إلى المنزل، أغسل يدى ووجهى وقدمى بالشكل الصحيح، فأنا قبل أن أكون ممثلًا فأنا كيميائى خريج كلية علوم، وأعلم جيدًا الإجراءات المتبعة فى مثل هذه الحالات.
■ بوصفك دارسًا للكيمياء.. هل سيتمكن العالم من تجاوز الوباء والقضاء عليه؟
– هذا يعلمه الله، لكن لا بد من تحجيمه سريعًا خاصة مع انتشاره اللافت فى معظم دول العالم، وهذا الفيروس خطر جدًا، وحتى الآن لم نصل إلى درجة الرعب منه، لكن لا بد من الحرص الشديد فى التعامل معه، وأدعو الله أن يحمى مصر وشعبها وكل الدول العربية، ويخرجنا جميعًا من هذه الأزمة على خير.
■ أخيرًا.. هل سنراك فى فيلم سينمائى قريبًا؟
– أدرس حاليًا إمكانية المشاركة فى عمل سينمائى، وسيكون ذلك بعد استقرار الأوضاع والقضاء على «كورونا»، وحاليًا أشاهد ردود الأفعال على الحلقات الأخيرة من «بت القبايل».

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: هذا المحتوى محمي من النسخ !!
إغلاق