اخبار المنوعات

«السياحة والآثار» تصطحبكم فى زيارة افتراضية لـ«الدير الأحمر»



«زوروا مصر من المنزل» شعار رفعته وزارة السياحة فى حملتها لتنظيم زيارات افتراضية للأماكن الأثرية بتقنية تصوير ٣٦٠ درجة على مواقع التواصل الاجتماعى، فى ظل انتشار الإجراءات الاحترازية هذه الفترة بعد انتشار فيروس كورونا فى العديد من دول العالم.

نظمت الوزارة تلك الخطوة بالتعاون مع المعاهد الأثرية الأجنبية، إذ بدأت بعرض مقبرة مننا إحدى مقابر النبلاء بالبر الغربى بالأقصر والتى تعود إلى الأسرة الثامنة عشرة بالتعاون مع مركز البحوث الأمريكية.

مسؤولو مركز البحوث الأمريكى عرضوا على صفحتهم الرسمية كواليس تصوير تلك المقبرة فى الأقصر مصحوبة بتعليق «زيارة ممتعة لتلك المقبرة الجميلة وانتظروا المزيد من الأماكن الأثرية مرة كل أسبوعين حتى نهاية فترة الصيف».

«السياحة والآثار» تصطحبكم فى زيارة افتراضية لـ«الدير الأحمر»  الدير الأحمر.. ومقبرة «مننا»«السياحة والآثار» تصطحبكم فى زيارة افتراضية لـ«الدير الأحمر»

الجولة تبدأ بتعريف تلك المنطقة المعروفة باسم شيخ عبد القرنة وبمجرد السير والضغط على المفاتيح التعريفية سيظهر شرح كامل باللغة الإنجليزية لكل تفاصيل المقبرة وتحتفظ المقبرة بألوانها رغم مرور آلاف الأعوام، وسمحت تلك التقنية بمشاهدة بعض أركان المقبرة عن قرب والتى يصعب السير فيها.

وأكدت الوزارة أن تلك الخطوة جاءت للترويج لمصر فى جميع دول العالم حيث ستتطور تلك الفكرة فى عرض بعض من الأماكن الأثرية خلال الفترة المقبلة، حيث ستعطى فرصة لشعوب العالم، للاستمتاع بمشاهدة الحضارة المصرية القديمة خلال فترة تواجدهم فى المنازل ضمن الإجراءات الاحترازية والوقائية من فيروس كورونا.

وأطلقت وزارة السياحة والآثار زيارة افتراضية جديدة للدير الأحمر بمحافظة سوهاج، الأحد، على صفحاتها الرسمية بمواقع التواصل الاجتماعى وشبكة الإنترنت.

وتطلق الوزارة زيارة افتراضية، اليوم، لجامع ومدرسة السلطان برقوق بشارع المعز، وبينما تخصص زيارة الغد لمعبد بن عذرا بمنطقة مصر القديمة.

ويقع الدير الأحمر غرب مدينة سوهاج بمسافة تبعد حوالى 21 كيلومترا، ويعد من أهم الأديرة التى شيدت فى العصور المسيحية المبكرة، إذ أنشأه الأنبا بشاى فى أوائل القرن الرابع الميلادى، واستخدم الطوب الأحمر كمادة أساسية فى تشييده، لذا سمى بالدير الأحمر، كما استخدم حجر الجير الأبيض وبعض الأعمدة من الجرانيت الوردى والأسود. وتعرض الدير للحريق مرتين، الأولى أثناء حكم الرومان والثانية بفعل البربر، ولم يتبق منه سوى الكنيسة والحصن الذى يقع فى الجهة الجنوبية من الكنيسة، كما توجد بقايا أجزاء معمارية إلى الشمال من الكنيسة يعتقد أنها أجزاء من مدينة صناعية.

الكنيسة الرئيسية، عبارة عن مساحة مستطيلة مقسمة إلى صحن يتكون من ثلاثة أجنحة، كما توجد فى الركن الجنوبى الغربى كنيسة ملحقة تعرف باسم السيدة العذراء، ويرجع الحصن لعصر الإمبراطورة هيلانة، وهو عبارة عن مبنى مربع تقريبا، ويحتوى على مجموعة من الوحدات التى تمكن الرهبان من العيش لفترة طويلة بداخله ككنيسة والقلالى والمخازن ومصادر المياه.

وأكد الدكتور زاهى حواس، وزير الآثار الأسبق، أن تلك الخطوة إيجابية للغاية، خاصة أنها ستسمح بإضافة قيمة تعلمية وتثقيفية فى جميع دول العالم.

وأضاف «حواس»، فى تصريحات خاصة لـ«المصرى اليوم»، أن أغلب الأماكن الأثرية فى دول العالم تعرض آثارها بهذه التقنية، متابعاً: «فى الفترة المقبلة سألقى محاضراتى أونلاين فى الولايات المتحدة الأمريكية خاصة انه فى هذه الفترة تم إلغاء جميع الفعاليات بعد انتشار فيروس كورونا».

المصدر: المصري اليوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: هذا المحتوى محمي من النسخ !!
إغلاق