أخبار دوليةأخبار عربية ودوليةاخبار الصحف العالمية

من الاستهانة إلى العناية.. كورونا ينتصر على بوريس جونسون فى حرب الفيروس


أعلنت الحكومة البريطانية، مساء اليوم، نقل رئيس الوزراء بوريس جونسون، إلى العناية المركز بعد 10 أيام من إصابته بفيروس كورونا.

وقال متحدث باسم مكتب جونسون، إن رئيس الوزراء يعانى من نوبة سعال وارتفاع فى الحرارة، بينما يبقى تحت عناية مركزة داخل مستشفى ساينت توماس فى لندن.

وقال المتحدث باسم مكتب رئيس الوزراء إن جونسون أدخل للمستشفى لإجراء الفحوصات العادية، لكن صحته تدهورت بعدها وتم إدخاله للعناية المركزة، بناء على توجيهات فريقه الطبى.

وطلب بوريس جونسون من وزير الخارجية، دومينيك راب، أن ينوب عنه عند الضرورة، وفقا للمتحدث.

وكان رئيس الحكومة البريطانية قد أعلن عن إصابته بفيروس كورونا المستجد، قبل 10 أيام، قائلا إنه يخضع للعزل الذاتى، لكنه سيواصل قيادة جهود الحكومة لمواجهة الفيروس. ودخل بوريس جونسون، مع فيروس كورونا مصارعة منذ بداية تفشى الفيروس، ولجأ فى بداية الأمر إلى اتباع سياسة "مناعة القطيع" بمعنى ترك المجتمع عرضة للإصابة بهدف تنشيط جهاز المناعة الذاتى ومقاومته بشريا بدون لقاحات، ويحمل الأرشيف الصحفى مقطع فيديو لرئيس الوزراء خلال أحد المؤتمرات أبدى استهانة بالمرض وتعهد بمصافحة المصابين.

وسرعان ما عاد إلى اتخاذ تدابير احترازية بعد تفشى الوباء بصورة مروعة، فى أعقاب انتقادات تواجهها الحكومة البريطانية بخصوص وضوح الإرشادات والنصائح.

وسرعان من أطق تحذيراته الشهيرة التى أرعبت العالم يوم 13 مارس الماضى وهو يعلن عن إجراءات أكثر صرامة للسيطرة على انتشار فيروس كورونا بقوله: "سيرتفع عدد الحالات بشكل حاد، والواقع أن العدد الحقيقى للحالات أعلى -ربما أعلى بكثير- من عدد الحالات التى أكدناها حتى الآن عن طريق الفحوصات".

وحذر جونسون آنذاك، من أن ذروة الإصابة بالفيروس المتوقعة فى بريطانيا لا تزال على بعد بضعة أسابيع وأن العديد من العائلات: ستفقد أحباءها قبل الأوان بسبب الإصابة بالفيروس المميت: "استعدوا لفراق أحبائكم".

ووصف جونسون كورونا بالوباء العالمى وبأنه أسوأ كارثة صحية منذ أجيال وسيستمر فى الأشهر المقبلة. عقب خطابه المرعب وتحديدا يوم 27 مارس الماضى، أعلنت لنن إصابة جونسون بفيروس كورونا المستجد، ودخوله حجر صحفى فى منزله، وتعهد وقتها بمارسه عمله من المنزل.

عقب ذلك تدهوت الأمور، وعلى ما يبدو أن إجراءات العزل الذاتى لم تكن كافية للسيطرة على حالة جونسون، وتم نقله إلى المستشفى.

وحسب ما أورده موقع "سكاى نيوز"، فإن رئيس الوزراء البريطانى كان من المقرر أن يجرى بعض التحاليل على أعضاء جسمه، حيث إن الأعراض التى يعانى منها مستمرة، ومن ضمنها ارتفاع درجة حرارة الجسم.

وخضوعه لفحص خاص بمستوى الأكسجين، وكرات الدم الحمراء، والكبد والكلى، وذلك للاطمئنان على صحته قبل خروجه من المستشفى.

نقل رئيس الوزراء البريطاني إلى العناية المركزة على خلفية إصابته بفيروس كورونا

ووفق صحيفة "ذى تايمز" البريطانية، نقل جونسون إلى مستشفى سانت توماس فى لندن القريب من وستمنستر وتم إمداده بالأكسجين.

وانتهى الفيلم المشوق بين جونسون وكورونا، مساء اليوم، بدخول رئيس الوزراء البريطانى إلى العناية المركزة فى مؤشر على خطوة هذا الفيروس الفتاك الذى يختار ضحاياها دون تفرقة.

المصدر: فيتو

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: هذا المحتوى محمي من النسخ !!
إغلاق