أخبار دوليةأخبار عربية ودوليةاخبار الصحف العالمية

بعد إصابة جونسون بكورونا.. كيف تعامل النظامي الأمريكي والبريطاني مع مرض القادة؟


كتب – محمد صفوت

تقول وكالة "أسوشيتد برس" الأمريكية، إن دخول رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، إلى العناية المركزة، إثر إصابته بكورونا، كأول رئيس حكومة يصاب بالوباء، أربك البريطانيين وجعلهم غير متأكدين من شفافية السلطات حول حالة جونسون الصحية.

ويقول جونسون، إنه عانى من أعراض خفيفة بالمرض، فيما استمر في إدارة البلاد من داخل حجره الصحي، قبل أن يدخل المستشفى يوم الأحد الماضي، بعد 10 أيام على تشخيصه بالوباء.

وبحسب التصريحات الحكومية، وقتها فإن نقله للمستشفى كان إجراءً إحترازيًا، لكن لم تمر سوى 24 ساعة قبل أن يُنقل إلى العناية المركزة، وأعلنت الحكومة النبأ للمواطنين.

تقول الوكالة الأمريكية، إن بريطانيا ليس لديها خبرة في التعالم مع تلك المواقف، رغم وفاة 7 رؤوساء حكومة في منصبهم آخرهم في القرن التاسع عشر، فيما تنحى 2 من منصبهم بشكل مفاجيء بسبب المرض هما تشرشل وأنتوني إيدن.

وتقول "أسوشيتد برس" إن بريطانيا على عكس حليفتها الولايات المتحدة، وزملائها الديمقراطيين الغربيين، فلم يشغل منصب رئيس الحكومة، رجلًا تجاوز الـ70 من عمره سوى تشرشل، ما لم يشكل مصدر قلقًا على صحة رئيس الوزراء منذ أكثر من 7 عقود، كما لم تسجل أي حالات محاولات اغتيال سابقًا، فلم تعمل على إعداد شخصًا لشغل المنصب حال حدوث جديد.

وتضيف الوكالة الأمريكية، أن الأمر مختلفًا في الصين والاتحاد السوفيتي، اللتان تحكمتا في المعلومات الطبية حول صحة القادة.

الرؤساء الأمريكيون

تقول "أسوشيتد برس" إن الولايات المتحدة لها سجل حافل من الموت المفاجئ للقادة والزعماء ما علمها درسًا جيدًا في التعامل مع تلك المواقف، فمن اغتيال الرئيس جون كينيدي، مرورًا بمحاولات اغتيال الرئيسين جيرالد فورد ورونالد ريجان، في العقدين التاليين لكينيدي، لكن العودة أكثر للوراء في التاريخ الأمريكي تعطي معلومات أكثر صلة بما نحن عليه الآن.

وتسرد الوكالة الأمريكية، أنه في 1841 توفي الرئيس ويليام هينري، بعد 31 يومًا فقط من ولايته بالتيفود، ليصبح أول رئيس أمريكي يموت في منصبه، وبعد 9 سنوات فقط، توفي الرئيس الـ12 للولايات المتحدة، زاكاري تايلور، بعد 16 شهرًا من ولايته، إثر إصابته بمشاكل في الهضم.

وفي 1919، عانى الرئيس وودرو ويلسون، من سكته دماغية أعجزته عن ممارسة مهام منصبه، ما أثار تكهنات بأن زوجته إيدث، هي من أدارت البلاد حتى انتهاء ولايته في 1921، ويُعد ويلسون، آخر الرؤوساء الأمريكيين الذين تصدوا لوباء عالمي؛ إذ اجتاحت الإنفلونزا الإسبانية البلاد، وقتلت 50 مليون شخصًا حول العالم.

روسيا والسوفييت والسيطرة على صحة الرئيس

تقول الوكالة الأمريكية، إن روسيا اليوم تظهر فلادمير بوتين رئيسها، كشخصًا قويًا يعتني بنظامه الصحي، فمن ركوب الخيل عاري الصدر، مرورًا بتسجيل أهداف في مباراة هوكي الجليد، وصولاً إلى زيارة مرضى كورونا في المستشفيات.

وتضيف "أسوشيتد برس" أن رئيسيين سوفيتيين، عانا من مشاكل صحية، أخفيت عن الروسيين، من قبل الكرملين، مستغلاً سلطته في المناورة بذكاء.

وتسرد الوكالة الأمريكية، ما حدث مع يوري أندروبوف، أمين عام الحزب للحزب الشيوعي السوفيتي ورئيس المخابرات السوفييتية الأسبق، الذي عانى من مرض الفشل الكلوي، وظلت المعلومات حبيسة داخل السلطة عن المواطنين، حتى أعلن الحداد عليه بعد وفاته، وخلفه كونستانتين تشيرننكو، الذي قضى معظم فترة ولايته في المستشفى، وتوفي بعد 13 شهرًا في السلطة.

المصدر: مصراوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: هذا المحتوى محمي من النسخ !!
إغلاق