اخبار المنوعاتطب وصحةقسم فيديوهات اخبارية

“الباسيج” الإيرانية تواجه كورونا بخرافات “الطب الشعبي” | صور



مع تصاعد أزمة تفشي فيروس كورونا في إيران وسط عجز السلطات عن كبح جماح تفشي الوباء، ظهرت في العاصمة طهران وغيرها من المدن الإيرانية بعض الأدوية المزعومة لعلاج كورونا تندرج ضمن ما يُعرف بـ”الطب الشعبي الإسلامي” ترويجا لخرافات شعبية ومذهبية في البلاد.

"الباسيج" الإيرانية تواجه كورونا بخرافات "الطب الشعبي" | صور

وبدأت عدد من المساجد في طهران منذ ليلة النصف من شعبان التي تصادف مولد الإمام المهدي، بتوزيع مواد زعمت أنها طبية تعمل على علاج فيروس كورونا.

"الباسيج" الإيرانية تواجه كورونا بخرافات "الطب الشعبي" | صور

وقام عدد من شباب قوات الباسيج المسئولين عن المساجد في طهران بتوزيع مواد عبارة عن محلول تعقيم وشراب نذر كدواء لفيروس كورونا إضافة إلى علبتين من محلول مصنع يدويا مكتوب عليه شراب من الزعفران والآخر محلول معقم فضلا عن دواء من البودرة باسم دواء الإمام الكاظم وبداخله عدد من الحلوى".

"الباسيج" الإيرانية تواجه كورونا بخرافات "الطب الشعبي" | صور

ولا يتعلق المحلول المعقم الذي توزعه المساجد على المواطنين بمواد التعقيم وإنما مأخوذ من الخل، رغم ما أكده المتخصصون بأن الخل لا يقضي على فيروس كورونا.

"الباسيج" الإيرانية تواجه كورونا بخرافات "الطب الشعبي" | صور

وتعد أبرز المواد التي وزعتها مساجد طهران هي البودرة التي تحمل اسم دواء الإمام الكاظم، وهو الإمام السابع لدى الشيعة، وهي "مادة من البودرة الخشنة وتحمل رائحة الأعشاب مكتوب عليها دواعي الاستعمال ومنها علاج نزلات البرد والحمى والأمراض الفيروسية ويجب تناولها قبل النوم".

117 وفاة جديدة بفيروس كورونا في إيران

وكانت أدوية كورونا المزعومة من المسجد تحتوى على رسالة ورقية جاء فيها، إلى أهالي المدينة الكرام، في هذه الأيام التي يتفشى فيها فيروس كورونا المنحوس نعتذر عن إقامة التجمعات للاحتفال بليلة النصف من شعبان، وأما عن هذه المواد فقد ورد في الرواية أن الإمام الكاظم قد ابتلي بمرض في حياته، حيث وصف له الأطباء عددا من الأدوية، بينما قال الإمام للأطباء إن هذا هو سيد الأدوية ولهذا يُعرف هذا الدواء باسم دواء الإمام الكاظم".

كما تضمنت الرسالة أن هذا الدواء حقق تجارب ناجحة للغاية في إيران والصين في العلاج والوقاية من فيروس كورونا وجميع الأمراض الفيروسية، ولهذا نقدم لكم هذا الدواء".

يُذكر أن عددا من رجال الدين في إيران زعموا تقديم أدوية تعالج فيروس كورونا تحت مسمى الطب الشعبي الإسلامي، كان أشهرهم معمم من سكان محافظة كيلان، ادعى معالجة المصابين باستنشاقهم زيت معطر خاص، بينما تسبب في وفاة أحد المصابين بالفيروس نتيجة استنشاقه العطر حتى أصدر القضاء أمرا بملاحقته وفق ما ذكرت وكالة الأنباء الرسمية "إيرنا".

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: هذا المحتوى محمي من النسخ !!
إغلاق