أخبار دوليةأخبار عربية ودوليةاخبار الصحف العالمية

رغم جائحة كورونا.. الهند وباكستان تواصلان تبادل الاتهامات



نيودلهي – إسلام آباد – (أ ش أ):

ازدادت حدة الاتهامات والمناوشات بين الهند وباكستان، في الوقت الذى ينشغل فيه العالم بمواجهة أكثر حدة مع وباء فيروس كورونا المستجد كوفيد 19، تتطلب توحيد كافة الجهود ، ونداءات منظمة الأمم المتحدة بضرورة توقف كافة أشكال الصراع ، ورغم الصدام الدائر منذ سنوات طويلة بين البلدين بسبب منطقة جامو وكشمير المتنازع عليها ، إلا أنه في الظرف الراهن ونتيجة للجائحة التي بدأت أواخر العام الماضي ، وصل تجدد الاتهامات بينهما لحالة من الإحباط والخوف لدى المتابعين .

ففي نيودلهي العاصمة الهندية ، أدان قائد الجيش الهند الجنرال مانوج موكوند نارافان، اليوم الجمعة، انتهاكات باكستان لهدنة وقف إطلاق النار على خط السيطرة في كشمير الفاصل بين الجانبين ، قائلا :"إنه بينما يكافح العالم كله وباء فيروس كورونا المستجد كوفيد-19 لا تنفك الدولة المجاورة عن إثارة المشاكل".

وأدلى نارافان بهذه التصريحات- وفق ما ذكرته صحيفة هندوستان تايمز الهندية أثناء قيامه بزيارة تستغرق يومين إلى منطقة جامو وكشمير المتنازع عليها لمراجعة الوضع الأمني وسط إجراءات الإغلاق وتصاعد انتهاكات الجيش الباكستاني لوقف إطلاق النار.

وقال الجنرال نارافان : "من المؤسف للغاية أنه في الوقت الذي يقاتل فيه العالم كله والهند خطر هذا الوباء، تواصل جارتنا إثارة المشاكل لنا".

وأضاف: "بينما نحن مشغولون ليس فقط بمساعدة مواطنينا ولكن بقية العالم من خلال إرسال فرق طبية وتصدير الأدوية، تعمل باكستان على تصدير الإرهاب فقط. وهذا لا يبشر بالخير".

في المقابل ، أعربت المتحدثة باسم الخارجية الباكستانية عائشة فاروقي ، اليوم عن رفضها بشدة لتصريحات قائد الجيش الهندي الجنرال مانوج موكوند نارافان بشأن تصدير إسلام آباد للإرهاب بينما كانت نيودلهي منشغلة في مواجهة أزمة كورونا.

ووصفت المتحدثة هذه المزاعم بأنها غير مسؤولة وزائفة تماما.

وقالت وزارة الخارجية الباكستانية في بيان- أوردته صحيفة /دون/ الباكستانية- :"إن هذه الادعاءات الهندية لا أساس لها من الصحة وهي مصممة ببراعة لصرف الانتباه العالمي والمحلي عن إرهاب الدولة في الهند وانتهاكات حقوق الإنسان الفظيعة وقمع الحريات الأساسية في جامو وكشمير المحتلة، وخاصة بعد 5 أغسطس 2019 عندما أعلنت الحكومة الهندية إلغاء الحكم الذاتي الدستوري في جامو وكشمير".

يُشار إلى أن إقليم كشمير الحدودي بين الهند وباكستان تتنازع كل من الدولتين حق السيادة عليه، كما أن الإقليم ينقسم إلى شطرين أحدهما بإدارة هندية والآخر بإدارة باكستانية، كما اندلعت بين الدولتين في السابق ثلاثة حروب اثنتان منها بسبب النزاع على إقليم كشمير.

المصدر: مصراوي

زر الذهاب إلى الأعلى
error: هذا المحتوى محمي من النسخ !!