اخبار الرياضة العالميةاخبار الرياضة المصريةرياضة

للحظ دورٌ (6).. عندما أضاع انزلاق جيرارد لقب الدوري الإنجليزي


كتب- إبراهيم علي

"لا تظنوا أنني أمنح نفسي عذرا، ما حدث لم يكن سوى سوء حظ، لكنني كنت فعلًا مصابًا في الظهر".. كانت هذه كلمات ستيفين جيرارد قائد ليفربول بعد واقعة الانزلاق الشهيرة أمام تشيلسي.

"للحظ دور" هي سلسلة يقدمها "مصراوي"، حول أبرز الأحداث الرياضية عبر تاريخ كرة القدم، التي لعب فيها الحظ دوراً من أجل حسم بطولة أو مباراة.

يلعب الحظ دائماً دوره في العديد من المناسبات الكروية، ولكن لا يكون جيداً طوال الوقت، وكان ستيفين جيرارد أسطورة ليفربول، عليماً بالحظ السئ في الـ27 من إبريل عام 2014.

في موسم 2013-2014، كان فريقا ليفربول ومانشستر سيتي، يتنافسان على حصد لقب الدوري الإنجليزي الممتاز "البريميرليج"، واستمر الصراع بين الفريقين على اللقب حتى الأسبوع الـ 36.

ليفربول لم يحصد اللقب منذ موسم 1990/1989، وكان متصدراً لجدول ترتيب البريميرليج برصيد 80 نقطة بفارق 3 نقاط عن نظيره مان سيتي الوصيف، قبل انطلاق مباراة الريدز وتشيلسي.

الريدز كان يمر بانطلاقة مميزة للغاية في هذا الموسم وحقق الفوز في 11 مباراة متتالية، وكان الريدز الفريق المُفضل للفوز بلقب البريميرليج ‏قبل أسبوعين فقط من مباراة تشيلسي، حيث حقق الفوز بنتيجة (3-2) ضد السيتي في ملعب الأنفيلد.

دخل ليفربول مباراة تشيلسي وعينه على الاقتراب من حسم لقب الدوري الإنجليزي، وقبل 35 ثانية على صافرة الحكم، كان جيرارد آخر لاعب في الملعب ويريد إنهاء الهجمة سريعًا فالنتيجة على شاشة ملعب "الأنفيلد" تشير إلى (0-0) في الوقت الضائع من الشوط الأول.

ولكن الكرة عاندت جيرارد وابتعدت عن قدمه لعدة مترات قليلة، وبينما كان يحاول القائد التاريخي للريدز في اللحاق بالكرة، خانته قدماه لينزلق على أرضية ملعبه المفضل، وتجد الكرة السنغالي ديمبا با مهاجم تشيلسي الذي أخذ الكرة من منتصف ملعب ليفربول وظل جيرارد يركض خلفه للحاق بالكرة، ولكنه أخذ الكرة من شباك مرماه، وخسر الريدز المباراة في النهاية بنتيجة (2-0) بعد أن أحرز ويليان الهدف الثاني للبلوز.

ولم يتعاطف ديمبا با الذي أنهى حلم ليفربول قبل 6 سنوات، في الفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز مع قائد الريدز: "أنا لا أشعر بالأسف تجاه ستيفين، لست من مشجعي جيرارد، ولا من مناصري ليفربول، ولا حتى مانشستر سيتي، ولست سعيدًا لأنهم فازوا بالدوري، هذا الهدف في آنفيلد، لم يفيد بأي شيء، لم يؤهلنا لمرحلة أخرى، أو جعلنا نفوز بالدوري أو بأي شيء آخر، إنه مثل أي هدف عادي آخر كنت سأسجله".

image

انزلاق جيرارد فتح الباب لمانشستر سيتي آنذاك كي يتوج بالدوري الإنجليزي بعدما حصد 86 نقطة فى نهاية المشوار، متفوقاً بفارق نقطتين على ليفربول صاحب المركز الثانى، أصبح كابوساً في ذاكرة جماهير ليفربول بصفة عامة وقائد الفريق السابق بصفة خاصة.

كلمات جيرارد لتحفيز لاعبي فريقه بعد الفوز على مانشستر سيتي قبل أسبوعين من ضياع اللقب كانت لها تأثير معاكس على قائد الفريق أمام تشيلسي: "اسمعوا، لا تدعوا اللقب ينزلق الآن، هذا لا ينزلق، اصغوا اصغوا، هذه المباراة انتهت، الآن نذهب لنوريتش بنفس السلوك تمامًا، لننطلق مجددًا، هيا"، وكأن السحر انقلب على الساحر.

جيرارد رحل بعد واقعة انزلاقه الشهيرة بعام إلى نادي لوس أنجلوس جالاكسي الأمريكي، بعد انتهاء عقده، قبل أن يُنهي مسيرته كلاعب ويتجه لمجال التدريب في الدوري الاسكتلندي رفقة فريق رينجرز في عام 2017.

وسرد جيرارد في كتابه الذي صدر في عام 2015 بعنوان "قصتي"، عن الساعات التي تلت الخسارة من تشيلسي: ‏"جلست في مؤخرة السيارة وشعرت بالدموع تنهمر على وجهي، كانت قد مرت سنوات منذ آخر مرة بكيت فيها، لكن في طريقي للمنزل لم أستطع التوقف عن البكاء، ظلت الدموع تنهمر، لا أستطيع حتى أن أخبرك إن كانت الشوارع حينها مزدحمة أم خالية إذ كنت أموت من الألم والحسرة".

‏"شعرت بالشلل كأنني فقدت أحد أفراد أسرتي، كما لو أن ربع القرن الذي قضيته مع هذا النادي بكامل تفاصيله تدفق من داخلي، لم أحاول حتى إيقاف الدموع إذ ظلت أحداث المباراة تجول بذهني مرارًا وتكرارًا".

unnamed

اقرأ أيضاً:

للحظ دورٌ (1).. عندما سجل بديل ألمانيا أول هدف ذهبي في كرة القدم

للحظ دورٌ (2).. عندما فازت إيطاليا باليورو بـ"ملك وكتابة"

للحظ دورٌ (3).. الدنمارك من الاستعداد لقضاء عطلة الصيف للفوز ببطولة اليورو

للحظ دور (4).. عندما نفَذ بانينكا ركلته الشهيرة في شباك الألمان

للحظ دورٌ (5).. عندما فازت فرنسا باليورو بفضل الأهداف الذهبية

المصدر: مصراوي

اظهر المزيد

زر الذهاب إلى الأعلى
error: هذا المحتوى محمي من النسخ !!