اخبار الفن

مصري بأمريكا أصيب بكورونا مرتين يروي ما حدث معه


عبدول طعيمة، شاب مصري في العشرينيات من عمره ولد في الولايات المتحدة الأمريكية، وعاش في الإسكندرية حتى خمس سنوات مضت، قبل أن يعود مرة أخرى لبلاد العم سام لاستكمال دراسته، أصيب بفيروس كورونا المستجد وتعافى منه قبل أن يصاب مرة أخرى، وحلمه الوحيد أن يعود إلى مصر، حيث يعيش بمفرده في نيويورك.

“سافرت في رحلة إلى شرق آسيا لعدة دول منها الصين وفيتنام خلال شهر يناير وفبراير الماضي، وعدت إلى الولايات المتحدة الأمريكية مرة أخرى أول مارس، ولم يتم فحصي في المطار بنيويورك، وبعد ذلك شعرت بسعال خفيف وبدأ في الازدياد وبعد أيام شعرت ارتفاع ملحوظ في درجة الحرارة، وبالفعل ذهبت إلى الطبيب الذي شخص ما أعانيه بأعراض للسخونية وكتب بعض الأدوية، ومنها أقراص خاصة بنزلات البرد، والتزمت بالمنزل، لكن بعد ذلك كنت أشاهد التلفاز وجدت رشحا غير طبيعي في الجسم، وحالتي الصحية ساءت للغاية وارتفعت درجة حرارتي مرة أخرى، وسعال بشكل كبير”، حسب حديث عبدول طعيمة .

يجري الشاب العشريني اتصالا هاتفيا بالإسعاف، ثم يصل إلى المستشفى ليجده مزدحما للغاية وأدوات الحماية غير متوفرة، ليظل منتظرا 3 ساعات حتى فقد وعيه ويفحصه الأطباء الذين أجروا له التحاليل والفحوصات اللازمة وأخبروه أن من المحتمل ما أصيب به بسبب فيروس كورونا المستجد.

ويضيف عبدول: “حجزني الأطباء في المستشفى لمدة يومين، وتوفى رجل مسن بسبب فيروس كورونا المستجد خلالهما، ما أدى لحالة ذعر رهيبة شهدها المستشفى، وأثناء هذه الفترة رأيت اكتظاظا بالمستشفى وأشخاصا لديهم أعراض مزمنة وكبار في السن وبعد خروجي نصحني الأطباء بالعزل المنزلي، ووجدت مشكلة كبيرة في عدم توفر كمامات أو قفازات طبية فأنا بمفردي وأعيش وحيدا هنا، واضطر للتعامل مع الصيدلي أو السوبر ماركت حتى أشترى مستلزماتي من الأدوية والطعام حتى انتهاء العزل في البيت”.

ويتابع: “نيويورك تشهد أوقاتا صعبة بكل ما تحمله الكلمة من معنى، حيث لدي أصدقاء كثيرين يعملون أطباء في مستشفيات المدينة، وأعداد رهيبة من المتوفين بسبب فيروس كورونا، ويروون لي المصاعب التي تواجههم أثناء قيامهم بعملهم”.

ويختتم الشاب العشريني حديثه : “بعد التعافي من فيروس كورونا المستجد والالتزام بتعليمات الأطباء وأنا في الطبيعي أتناول طعاما صحيا، تحسنت كثيرا، لكن أجريت تحليلا آخر وجدت النتيجة إيجابية مرة أخرى بعد التعافي، وأنا في حيرة من أمري حاليا، فلا أخالط أحدا ولا أتعامل مع أي شخص، كل ما أتمناه العودة إلى مصر وأكون وسط عائلتي في رمضان، فأنا بمفردي هنا ومستعد لدخول الحجر الصحي وليس لدي أي مشاكل، لقد تعاملت في المرة الأولى مع الفيروس لكن الآن أحتاج لعائلتي”.

زر الذهاب إلى الأعلى
error: هذا المحتوى محمي من النسخ !!