اخبار المنوعاتطب وصحةقسم فيديوهات اخبارية

دراسة تكشف سبب العلاقة المتوترة التاريخية بين القطط والفئران



لاتزال العلاقة العدوانية بين القطط والفئران من أكثر الأسئلة التي حيرت الكثيرين حول العالم، وحيكت حولها الكثير من الأفلام والمسلسلات الكرتونية، ومن لا يعرف على سبيل المثال "توم وجيري" والذي يركز على هذه العلاقة المتوترة بشكل كوميدي.

ولمعرفة سر هذه العلاقة ركز الخبراء على تاريخ هذه الثدييات وانتشارها في المنطقة وتاريخ ظهورها مع ملاحظة علاقتها مع البشر والمناطق الزراعية.

وقام فريق بحثي دولي ضم باحثين من 8 بلدان حول العالم، بدراسة هذه العلاقة وتاريخ ظهور الفئران والقطط في البيئة التي يعيش فيها الإنسان.

وأشارت الدراسة المنشورة في مجلة "haaretz" إلى أن الفئران الرمادية ذات القدرة العالية على الانتشار السريع، استفادت من استقرار البشر واستثمار الأراضي الزراعية قبل 15 ألف عام، الأمر الذي ساعدها على الانتشار في مناطق جديدة ثم غزو الكوكب.

وعثر الباحثون في الدراسة على آثار وبقايا وعظام أكثر من 800 فأر من هذه الفئران في مناطق مختلفة من الشرق الأدنى، موزعة على 43 موقعا أثريا جنوب شرق أوروبا وفي الشرق الأدنى، تمتد من اليونان إلى إيران، يعود تاريخها إلى حقب مختلفة بين 3 آلاف عام و43 ألف عام.

ولاحظ الفريق أن غزو الفئران لبر أوروبا حدث متأخرا، لأن الأوروبيين تأخروا في الزراعة والاستقرار أي قبل حوالي 6500 عام تقريبا في أوروبا الشرقية و4000 عام في جنوب أوروبا.

وبحسب عالم الآثار والمشرف على الدراسة، توماس كوتشي، أظهرت الآثار عيش الفئران في نفس بيئة الإنسان قبل 15 ألف عام، بسبب وجود بيئة مناسبة لها ومستقرة وفرها استقرار الإنسان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: هذا المحتوى محمي من النسخ !!
إغلاق