أفلام - اخبار الافلام والنجوماخبار المنوعات

من الفشل للنجاح.. قصة كفاح الموسيقار محمد الموجي



تحل اليوم الأربعاء، الذكرى الـ25 على وفاة الموسيقار الكبير محمد الموجي، والذي وفاته المنية في الأول من يوليو عام 1995 عن عمر يناهز الـ72 عاما.
ويُعد أحد أبرز المجددين في الموسيقى والغناء عقب ثورة يوليو 1952.
– ولادته في كفر الشيخ
نشأ محمد أمين محمد الموجي الشهير بمحمد الموجي، في منطقة بيلا بمحافظة كفر الشيخ، حيث ولد في بيئة متوسطة الحال، ودرس بعدها في مجال الزراعة وحصل على دبلوم الزراعة عام 1944، وفي هذا الوقت عمل في عدة وظائف، وظهرت ميوله إلى الغناء، ثم اتجه إلى التلحين.
– فشله في عالم الغناء
حاول الموجي في البداية أن يعمل في المجال الغنائي حيث كانت البداية كعازف ومطرب في فرقة "صفية حلمي"، ثم فرقة "بديعة مصابني"، وبعدها قرر أن يتقدّم إلى امتحان الإذاعة لاعتماده مطربا، لكن اللجنة رفضت ذلك واعتمدته ملحنا، وأصبح اسمه المعتمد "محمد الموجي"، وهنا كانت البداية نحو النجومية واكتشاف عالم جديد من الموسيقى العصرية، وقدم الموجي بصوته أغنية "فنجان شاي مع سيجارتين"، وتم تصويرها بطريقة الفيديو كليب، وقام الفنان يوسف شعبان بالتمثيل من خلاله.
– أولى أغنياته ومشاكله مع الموسيقيين
كانت أولى أغنياته "صافيني مرة"، التي غناها عبد الحليم حافظ، وبعدها قدم العديد من الأغنيات معه والتي كانت طريقه للنجاح، فقدم للعندليب أغنية النيل "يا تبر سايل بين شطين يا حلو يا أسمر"، إلا أن تلك الألحان جديدة الشكل أوقعته في عدة مشاكل، فقد اعترضت لجنة الإذاعة على الأغنية لأنها كانت شكلا جديدا في عالم الغناء، ومع الوقت وعندما تغير أعضاء اللجنة تمت الموافقة على اللحن، ولاقى نجاحا كبيرا للغاية بعد ذلك، وكان آخر عمل جمعهما سويا هو أغنية "قارئة الفنجان"، وهي آخر ما غناه حليم قبل وفاته.
– اكتشافه لنجوم الغناء في العالم العربي
ساهم الموجي في اكتشاف بعض الأصوات الغنائية الكبيرة منها هاني شاكر، أميرة سالم،عزيزة جلال، ميادة الحناوي، علي الحجار، سميرة سعيد، صباح، ليترك من خلالهم تراثًا قيمًا من الألحان العربية الأصيلة والمجددة في نفس الوقت.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: هذا المحتوى محمي من النسخ !!
إغلاق