اخبار المنوعات

صلاح الذي لا تعرفه: كتاب يستعرض سيرته النفسية



«أنت تعصف بكيان دولة كاملة؛ تغنّوا باسمك في موسمك الأول، ولم تكتفِ… حملوا أعلام الدولة المصرية فلم تتوقف… رسموا ابتسامتك البريئة على جدران منازلهم فما ارتضيت… أنت قررت أن تعاقب بريطانيا على احتلالها لبلادك… ونجحت في أن تحتل دولة كاملة وحدك… وليتك استعمرت أراضيهم… أنت استعمرت قلوبهم وعقولهم وحناجرهم التي تهتف لك».

مشجع بريطانى

تامر فتحي:

نجح محمد صلاح في أن يعيد للقيم اعتبارها، وللأخلاق مكانتها، وللكفاح منزلته، وللحلم قيمته، ورفع اسم مصر عاليًا في وقت سادت فيه الانكسارات والأزمات، ووحّد المصريين حوله في وقت احتدت فيه الانقسامات على أسس دينية أو سياسية، وأعطى القدوة للشباب في زمن انهارت فيه القدوة وسقطت الرموز.

هذا ما نوه به الدكتور محمد المهدى- أستاذ الطب النفسى بجامعة الأزهر في مقدمة كتابه المصور (المصحوب بالصور) الجديد الذي أصدرته دار «ريشة» للنشر والتوزيع ضمن مجموعة من الكتب الجديدة تتناول مذكرات مجموعة كبيرة من رموز القوى الناعمة في الأوساط المختلفة للمجتمع المصرى ولفترات زمنية متنوعة.

وإذا كان الكتاب الأول هو حلم يتحقّق للكاتب بقرار الكتابة أو الحلم بها أولاً، ويكبر الحلم حتى يصبح حبرا على أوراق مطبوعة يتداولها القراء بين أياديهم، ويتبحرون بين سطوره حتى يصلوا بأفكار الكاتب إلى البر الآخر ليعبروا الأفكار ويتداولوها، ويكون إما ضيفاً خفيفاً لقرائه وإما يثقل عليهم.. من هنا فكرت دار نشر «ريشة» في أن تكون لها شخصية مختلفة، وأن تختار «صلاح» كإحدى الشخصيات المؤثرة والمهمة في المشهد المصرى خلال السنوات الأخيرة كجزء من رسالتها والعمل على إحياء الذاكرة الوطنية وتعزيز الهوية المصرية، من خلال نشر السيرة الذاتية ومذكرات مجموعة كبيرة من رموز القوى المصرية.

كتاب «صلاح الذي لا تعرفه» للدكتور محمد المهدى الذي خاض تجربة جديدة من حيث الفكرة والتناول، حيث إن الحديث عن محمد صلاح كشخصية مصرية ناجحة ثرية بطابعها الخاص، فهى تحمل جوانب عديدة في التناول، ولكن أثار الدكتور محمد المهدى في كتابه الجديد جانبا مختلفا في شخصية محمد صلاح، وهو الجانب النفسى، وأثار انتباه القارئ من أول لحظة يقع الكتاب تحت نظرك أو في يدك حيث وضع عنوانا مثيرا للجدل «صلاح الذي لا تعرفه».. من منا لا يعرف محمد صلاح؟.. من منا لم يبحث عنه وعن أخباره وعن حركاته وسكناته؟.. من منا لم يعشق مصر في شخص محمد صلاح؟، ولكن المؤلف أجاب عن هذا في الكتاب بأن لغة الجسد عند محمد صلاح شديدة الثراء ومتعدد الملامح، فهو يتمتع بقدرة هائلة على التعبير الجسدى في تنويعات كثيرة ورشيقة وسريعة ومتناغمة، تجعل حركاته أشبه بسيمفونية رائعة فهو يتمتع بما يسمى الذكاء الحركى، وهذا ما يمكنه من المراوغة في الملعب والحركات السريعة التي تربك الخصم.

واستطرد في مقدمة الكتاب: «قررت الكتابة عن محمد صلاح لاعب الكرة العبقرى الشهير، وهو أن محمد صلاح تجاوز فكرة أنه مجرد لاعب كرة قدم يمتع الجماهير بأهدافه الجميلة، فقد أصبح أيقونة للنجاح النظيف وللجهد والعرق والمثابرة والطموح بلا حدود والتطور بلا سقف، والقيم الهادئة النبيلة المعتدلة الأصيلة والعميقة والأخلاق الراقية والسيرة النظيفة.

«صلاح الذي لا تعرفه» يقع في 6 فصول، تسبقها مقدمة للكاتب بعنوان «ليس مجرد لاعب»، شرح فيها كيف تحركت خلجاته ليكتب عن محمد صلاح، مع العلم أنه طبيب نفسى وليس مغرما بكرة القدم، ولكن شخصية محمد صلاح الثرية هي التي جعلته يعكف على هذا الكتاب، حيث رأى انه أمام نموذج متميز يستحق تسليط الضوء عليه.

وطرح الكاتب سؤالا مهما يثير انتباه القارئ مرة أخرى بعد عنوان الكتاب الجرىء في أن يسترسل ويركز في كل كلمة في هذا الكتاب ألا وهو «لماذا يعشق المصريون كرة القدم»؟.. فجاءت الإجابة خلال صفحات الفصل الأول «أن النفس البشرية تتوق إلى القوة والجمال والبطولة والانتصار، وقد لا تجد هذا في الحياة اليومية أو لا تستطيع تحقيقه، لهذا تحاول أن تشبع من هذه المعانى بأن تملأ أعينها من قوة اللاعبين وجمال الأداء وروعته وحلاوة البطولة ولذة الانتصار، خصوصًا حين تغيب في المجالات الأخرى للحياة».

واستطرد: «وقد يصبح لاعبو الكرة صناع سعادة للشعوب إلى جانب كونهم صناع ألعاب، خصوصًا تلك الشعوب التي امتلأت جوانب نفوسها بمشاعر القهر والإحباط والتعاسة وفقدان الأمل في الحاضر والمستقبل بحيث يكفى لكل مواطن مشاهدة مباراة كرة قدم في نهاية يومه التعيس لكى ينسى همومه ومتاعبه ويستطيع النوم بلا مشكلات له أو لغيره».

وقد تُستخدم الكرة في العلاج النفسى للجموع الغفيرة؛ حيث يهاجم المشاهدون الحكام «حكام الكرة» ويصبّون عليهم جامّ غضبهم لاحتساب ضربة جزاء خاطئة أو لتحيّزهم لفريق ضد آخر.

وأضاف الكاتب «وقد تعيد الكرة الدفء إلى العلاقات الأسرية حين تلتفّ الأسرة لأول مرة في حياتها في وقت واحد حول جهاز التلفاز وقد نسوا خلافاتهم وأحزانهم وغربتهم واغترابهم لكى يشاهدوا المباراة».

وأنهى ما أثاره في هذا الجانب بـ«وهكذا تتبدل الحياة وتتغير مع صعود الكرة وهبوطها، وتنشط الأجهزة الحيوية بشكل رائع ومفاجئ عند اختراق الكرة لشبكة الخصم، وتسعد الجماهير بسهرة حتى الصباح رافعةً أعلام الوطن المنتصر».

ولم يهدأ الكاتب في تعزيز إثارته للقارئ، بل عمد بعذوبة شديدة في نهاية الفصل الأول إلى عرض وجهة نظره في الأسطورة محمد صلاح وكيف انتقل من لعب الكرة الشراب في حوارى قرية نجريج مركز بسيون محافظة الغربية، إلى قمة الأندية الأوروبية، وتحوَّل إلى بطل قومى تتجمع حوله قلوب المصريين وتملأ صوره الشوارع والميادين والطرق وشاشات التلفزيون، مع وصف ملامحه المصرية الصميمة وانضباطه والتزامه وجديته في حياته منذ صغره.. والجانب الإنسانى والدينى في حياة «صلاح» وبالرغم من التزامه وانضباطه وجدِّيته فإنه لم يحرم نفسه من إطلاق شعر رأسه وشعر لحيته في مظهر شبابى عصرى أقرب إلى «الروشنة» والتحرر، كأنه يوازن بين جوهره ومظهره أو بين الظل والقناع، وكأنه في حالة تصالح مع ذاته ومع سائر مكوناته النفسية.

وما السر وراء هذا الصعود المطّرد والسريع لهذا الشاب الريفى البسيط؟ وما هي عوامل النجاح المهمة عند محمد صلاح؟ وكيف أن لديه حالة من الثبات النفسى العجيبة أمام إغراءات وإغواءات الشهرة والنجومية، ولديه موقف متواضع في كبرياء يتحدى كل إغراءات الغرور وانتفاخ الذات، وهذه عبقرية أخرى تضاف إلى عبقريته الكروية.

وأبحر بنا الكاتب في الفصل الثانى بمجموعة من عبقريات محمد صلاح على مستويات نفسية متعددة منها عبقريته الأخلاقية، والتى تتبدى في قدرته على الاحتفاظ بتوازنه أمام بريق وإغواءات الشهرة والنجاح، وقدرته على الثبات والتوجه مباشرةً نحو أهدافه في تحقيق أعلى مستوى من الأداء، وكذلك عبقرية الوقت وعبقريته الأسرية وعبقرية انتمائه التي تتمثل في تردده على قريته خصوصًا في رمضان، مع عطاءات مادية ومعنوية كثيرة لأهل قريته وعبقرية الحفاظ على صحته وعبقرية عصاميته وعبقريات أخرى كثيرة تناولها الكاتب وعمد إلى توضيحها من الناحية النفسية في هذا الفصل.

وأنهى الكاتب هذا الفصل بعبقرية «البطل القومى» وكيف تحول «صلاح» من مجرد لاعب كرة ناجح ومتفرد إلى بطل قومى وإلى رمز لكل ما هو ناجح وإيجابى وجميل وراقٍ وأخلاقى، خصوصًا حين صعد بالمنتخب المصرى إلى كأس العالم بعد مضى ثلاثة عقود ومصر بعيدة عن هذا المستوى.

وكيف أن رحلة صلاح كلها لم تكن وردية وناجحة، وإنما عاش محطات إحباط قاسية، لكنه كان يحشد في داخله طاقة تحدٍّ من هذه المحطات السلبية المحبطة ليبث هذه الطاقة جهدًا إيجابيًّا في أول محطة تسمح بتفجر طاقاته الهائلة.

وجاء الفصل الثالث من الكتاب بمجموعة من التصريحات والعبارات لمحمد صلاح ذكرها في أحاديثه التليفزيونية وعمد الكاتب على شرح ما وراءها، وكيف شكّلت فلسفة حياته وتحليلها من الناحية النفسية.

وكان أهم ما جاء من العبارات لصلاح تعليقه على هدف التعادل في مباراة الكونغو والتى صعدت بعدها مصر إلى كأس العالم يقول: «ده كان أصعب وقت مرّيت بيه في حياتى… أنا كنت شفت إن إحنا في كأس العالم… ماكنتش قادر أشوف الصورة التانية… قبل ما أشوط ضربة الجزاء في الكونغو كنت شايف لحظة الانتصار وسامع هتاف الجماهير». وكان تعليق الكاتب على هذه العبارة وتحليلها نفسيا جاء كالتالى: «مثل أي ناجح يرى ثمرة نجاحه قبل أن تتحقق وتكون لديه صورة ذهنية عن لحظة الانتصار وتحقيق الهدف، وهذا يعطيه طاقة هائلة حيث يشحن جهازه العصبى وينشّط الغدد الصمّاء التي تفرز الهرمونات الدافعة للطاقة ويزيد من حالة الصلابة والانطلاق نحو الهدف، وهو لا يرى صورة الهزيمة أو الضعف أو الانكسار.

ومن ضمن أهم تعليقاته أيضا، «أنا بابقى مبسوط إنى باعطى أمل للناس… بابقى سعيد أن شخص يستفيد منى ويتغير».

وقد جاء تحليل الكاتب على هذه العبارة: يدرك جيدًا أنه أصبح ليس فقط مصدرًا لسعادة الناس وبهجتهم، ولكن أيضًا هو مصدر أمل لكثير من اليائسين والمحبطين، ومصدر إلهام للكبار والصغار، ودافع لعجلة التغيير لدى الأفراد ولدى المجتمعات.

وأثار الكاتب العديد والعديد من التصريحات التي قالها «صلاح» وعمد على تحليلها نفسيا لكى يعرض أكبر قدر من الجوانب النفسية لشخصية صلاح الثرية الإيجابية.

وقد خصص الكاتب فصلا كاملا عن حياة صلاح الأسرية حيث وضع الفصل الرابع بعنوان (أبومكة وكيان) ونوه الكاتب عن أن صلاح ليس لاعبا فقط داخل المستطيل الأخضر ولكنه يلعب أيضا خارج الملعب واللعب هنا ليس معناه اللهو، بل بالعكس تماما فيبدو على صلاح الالتزام الدينى الذي يمثل عنصرًا جوهريًّا في شخصيته، وهذا ليس غريبًا على شاب نشأ في إحدى قرى مصر وتعود أن يصحو مبكرًا على صوت أذان الفجر، وهو ما انعكس في التزامه في لعب الكرة وأيضا انطبع ذلك خارج الملعب مع أسرته وحياته الخاصة، فالتزامه تجاه أسرته شىء يدرس، فصلاح يعتبر نموذجًا يُحتذى للشباب بسمْته الدينى وأخلاقه العالية، عكس الذين يرون أن النجومية لا بد أن تكون منفلتة، وأن الإبداع يجب ألا يكون أخلاقيًّا وعبقرية صلاح كسرت هذا التابوه السابق ردا عليهم.

وتناول الفصل أيضا مشاهد مصورة عن علاقة صلاح بأسرته، خاصة ابنتيه مكة وكيان، ما يعكس مدى ترابطه وحبه الشديد لأسرته.. وعلق الكاتب على اختيار صلاح لاسم ابنته (كيان) بأنه كفيل أن يصنع جدلا كبيرا في وسائل التواصل الاجتماعى.

ثم حول الكاتب سياق الكتاب من الغوص في جوانب شخصية صلاح في مصر ومع أسرته والالتزام الدينى الذي يعد عنصرًا جوهريًّا في شخصيته إلى زاوية أخرى هامة من زوايا شخصية الفرعون المصرى الأصيل وهى بريق نجوميته، وتناول الكتاب في الفصل الخامس المخاطر المحتملة جراء الشهرة التي يتمتع بها صلاح، وأيضا ما قد يُنصب لصلاح من شراك وأفخاخ من أشخاص أو مؤسسات بهدف إيقاعه في حفرة الغرور والعُجب، أو حفرة الاستمتاعات والملذات، أو أي حفر أخرى قد لا تخطر لنا أو له على بال.

وأشار الكاتب في هذا الفصل إلى ما حدث لمحمد صلاح في أثناء مشاركته مع منتخب مصر في مباريات كأس العالم في روسيا 2018. والأحداث الكثيرة والمباغتة من المنتفعين الذين لا يمتنعون عن الاستفادة من صلاح ونجوميته وشهرته، ووصف في نهاية الفصل بأن صلاح وطنى حتى النخاع، وأعطى الكثير لوطنه، ولبلده مسقط رأسه، وتزوج منها، ويسعد بفرحة المصريين به، ومع ذلك قد يشكل اقترابه من المنظومة المصرية المضطربة جرحًا وألمًا لا يحتمله تكوينه المستقيم وحياته المعتدلة واحتياجات موهبته المتألقة.

ثم أراد الكاتب أن يختم الكتاب بأطول فصل فيه بمجموعة من الحالات الجسدية التي تعكسها شخصية محمد صلاح، وهو ما يميز الكتاب عن غيره فهو حالة متفردة أن يصدر كتاب يحلل الحركات الجسدية لشخصية مثل محمد صلاح ثرية وفياضة بالكثير والكثير من التعبيرات الجسدية والحركية والتى تعكس عبقرية هذا الفرعون أيقونة مصر الكروية.

ونوه الكاتب بأن «لغة الجسد عند محمد صلاح شديدة الثراء ومتعددة الملامح فهو يتمتع بقدرة هائلة على التعبير الجسدى في تنويعات كثيرة ورشيقة وسريعة ومتناغمة، والتى تتحول في لحظات إلى جدية وصرامة، ثم إلى تحدٍّ وإصرار ثم إلى حزن وانكسار ثم إلى فرحة ونشوة عارمة ثم إلى بكاء أليم ثم إلى صحوة مفاجئة، وعيناه الواسعتان المليئتان باللمعان واليقظة كعينَى الصقر تنظران في تركيز وانتباه وتترقبان لحظة الانقضاض السريع والدقيق لتحقيق الهدف في أقصر وقت ممكن.

ثم جاءت المشاهد المتتالية في الكتاب تحمل كلمات فردية تصف حالات صلاح التعبيرية والجسدية، منها على سبيل المثال لا الحصر سجود صلاح المتكرر في المباريات أو مع الأهداف والانتصارات، وعلق الدكتور المهدى على هذه الحالة بـ«كل انتصار كروى اعتاد صلاح أن يمارسه شكرًا لله واعترافًا بفضله وتواضعًا أمام عظمته، وهو يكسر حالة الزهو المعتادة التي تصيب لاعب الكرة بعد إحراز الهدف فيجرى ويصيح وينتشى، هكذا لا ينسى صلاح ربه في هذه اللحظات».

ومنها أيضا الصراخ حيث قال الدكتور المهدى معلقاً: «الصراخ مستنهضًا همته وهمة زملائه ومتحفزًا لانقضاضة مقبلة ومستجمعًا كامل طاقته لتحقيق الفوز، ولكن في هذه الصور يظهر عارى النصف الأعلى من الجسد وقد حلق شعر جسمه، وقد تعرض صلاح لانتقادات على هذا المظهر وعدّه البعض تغيرًا في أخلاقيات صلاح وتحوله للتماهى مع النموذج الغربى للحياة».

وحملت الصور والتعليقات في هذا الفصل العديد والعديد من الحالات التعبيرية الجسدية لصلاح تعكس حالات البكاء والصراخ والفرح والضحك والابتسامه والتواضع الشموخ وعلاقته بكلوب المدير الفنى لليفربول وعلاقته بميسى ولحظات التركيز والتأمل والاستجمام….

ولا يسعنى إلا أن أختم هذا العرض للكتاب بما قاله صلاح «اللى عنده أمل في حاجة يبقى مؤمن جدًّا بقدرته بصرف النظر عن الظروف، ومايسمعش لكلام أي حد يحبطه… تشوف نفسك حاجة كويسة وإنك تقدر تعمل كل حاجة».

إنه حقا ابننا، ابن مصر.. الفرعون.. الأيقونة.. القصة لا تنتهى.. خاطف قلوب المستعمرين.. المستعمر الباسم.. ثراء لا حصر له في شخصية مصرية صميمة.. تستحق هذا الكتاب وأكثر..

وقد طبع الكتاب في ١٧٤ صفحة بقطع يطلق عليه القطع الجائر مقاس ١٤ عرض بطول ٢١ سم.. وهو من المقاسات الجيدة للكتب الروائية ونوعيات المؤلفات المشابهة، وغلاف الكتاب من تصميم الفنان عبدالرحمن الصواف الذي جاء بفكر متميز وجديد في التصميم لمجموعة كتب دار النشر التي تعكس فكرتها المميزة في عرض السير الذاتية والمذكرات من استخدامه أدوات حيوية تعبر عن حالة الكتاب في اختيار الألوان وفكرة طابع البريد على الغلاف التي تعتبر تيمة للكتاب، أما من حيث التوضيب والإخراج الداخلى للكتاب والذى جاء مختلفا في طريقة توضيبه فكان مصحوبا بالصور من أول صفحة لآخر صفحة للكتاب، وجاء مستغلا مساحات الفراغ والبياض المريح للقارئ، يعكس ذلك في ترك القارئ يغوص في الحالات المصورة لـ«صلاح» والمعروضة له بسهولة ويسر.

صلاح الذي لا تعرفه: كتاب يستعرض سيرته النفسية  هندرسون ومحمد صلاح – صورة أرشيفيةصلاح الذي لا تعرفه: كتاب يستعرض سيرته النفسية  صلاح الذي لا تعرفه: كتاب يستعرض سيرته النفسية  محمد صلاح ومحمود تريزيجيه وأحمد المحمدي وأحمد حجازي – صورة أرشيفيةصلاح الذي لا تعرفه: كتاب يستعرض سيرته النفسية  صلاح الذي لا تعرفه: كتاب يستعرض سيرته النفسية  عمدة ليفربول "يرشح" محمد صلاح لخلافته – صورة أرشيفيةصلاح الذي لا تعرفه: كتاب يستعرض سيرته النفسية  صلاح الذي لا تعرفه: كتاب يستعرض سيرته النفسية  محمد صلاح – صورة أرشيفيةصلاح الذي لا تعرفه: كتاب يستعرض سيرته النفسية

  • الوضع في مصر
  • اصابات 94,875
  • تعافي 47,182
  • وفيات 4,930
  • الوضع حول العالم
  • اصابات 18,979,596
  • تعافي 12,171,065
  • وفيات 711,252
صلاح الذي لا تعرفه: كتاب يستعرض سيرته النفسية
فيروس كورونا.. إعرف عدوك
صلاح الذي لا تعرفه: كتاب يستعرض سيرته النفسية
كيف تحمــــــــى نفســــــك ؟
صلاح الذي لا تعرفه: كتاب يستعرض سيرته النفسية
الشائعة تقتل.. صحح معلوماتك
صلاح الذي لا تعرفه: كتاب يستعرض سيرته النفسية
خلال المواجهة.. المصري اليوم معك

المصدر: المصري اليوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: هذا المحتوى محمي من النسخ !!
إغلاق