اخبار مصر

خاص .. كواليس وأسرار محاكمة مرسى



مشاجرات ومشادات بقاعة المحكمة بين المحامين وأنصار الرئيس المعزول

صحفي من أنصار الحسيني ابو ضيف يقذف محامي مرسي بالحذاء

عضو جبهة الدفاع عن مرسي يرفع صورة الحسيني بقاعة المحكمة ويؤكد براءة الإخوان من دم أبو ضيف

البلتاجي: لا مصالحة مع خاطفي السلطة وقتلة الشعب

العريان: الجريمة الحقيقة هى خطف الرئيس وتعطيل الدستور

مصادرة كاميرات وأقلام وأجهزة تجسس من قاعة المحكمة

شهدت الجلسة الأولى لمحاكمة الدكتور محمد مرسي، الرئيس المعزول، وقيادات جماعة الاخوان في قضية قتل المتظاهرين بمحيط قصر الاتحادية، أحداثا ساخنة حيث تحولت القاعة منذ بدء الجلسة لمعركة لفظية وتبادل السباب والشتائم بين المتهمين والدفاع من جهة، وبعض الصحفيين والمدعين بالحق المدنى عن الحسيني أبو ضيف من جهة أخرى.

احتدمت حدة الصراع بين الطرفين واعتلي الحاضرون المقاعد المخصصة للجلوس بقاعة المحكمة، بعد أن ردد أنصار الرئيس المعزول وأعضاء هيئة الدفاع، هتافات مؤيدة له ومناوئة للقوات المسلحة وجهاز الشرطة، مما أدي إلي قيام الطرف الآخر من أعضاء اسر الشهداء والمصابين والمحامين المدعين بالحق المني بالتعدي بالألفاظ النابية علي أنصار الرئيس السابق والهتاف ضده والمطالبة بإعدامه.

وكان من ابرز المفاجآت التي قام بها أحد أعضاء جبهة الدفاع عن الدكتور مرسي أنه قام برفع صورة الشهيد الصحفى الحسينى ابو ضيف، مطالبا بالثأر له ممن قتلوه متهما بلطجية النظام السبق بقتله.

وهو الأمر الذي أثار حفيظة الصحفيين والإعلاميين الذين خرجوا عن شعورهم واخذوا يرددون “يا حسيني حقك جاى ..يا حسيني يا بطل دمك بيحرر وطن ..” فرد عليهم نفس المحامي قائلا: “الصحفيون إخواتنا ونحن نسعى لمعرفة وكشف القاتل الحقيقى للشهيد الحسيني ابو ضيف، فرد الصحفيين في هتاف شرس: “انتوا الي قتلتوا الحسيني.. واحنا مش إخوتكم يا خونة”.

وتطور الأمر إلي حد الاشتباك بالأيدي بعد قيام ثروت شلبي، الصحفي بجريدة الأهالي بخلع حذائه وإلقاءه في وجه أحد المحامين التابعين لجماعة الإخوان المسلمين، وهو الأمر الذي أدي إلي تدخل الأجهزة الأمنية لفض الاشتباك بين الطرفين.

وعقب دخول الرئيس السابق محمد مرسي قاعة المحكمة وإيداعه قفص الاتهام صفق أنصاره ورددوا:” الشعب يعين الرئيس.. مرسي مرسي أهو أهو.. مرسي جوه العين.. يسقط يسقط حكم العسكر.. الشعب يحيى صمود الرئيس”.

ومن الناحية الأخرى ردد الحاضرون المؤيدين لخارطة الطريق وقرارات عزل مرسي “إعدام إعدام.. مرسي يا استبن.. هندخلك السجن”.

وعقب صعود المستشار أحمد يوسف، منصة المحكمة تحدث مرسي قائلا: “أؤكد للجميع أن ما يحدث الآن غطاء للإنقلاب العسكري”.

فرد القاضي: دي محاكمة ولازم تأخذ إجراءاتها فقاطعه مرسي مستكملا حديثه قائلا: احذر الجميع وبحق بأن ما يحدث الآن غطاء للانقلاب العسكري.. وأربأ بالقضاء المصري العظيم أن يكون في يوم من الأيام غطاءً للانقلاب العسكري.

وهنا صفق أنصاره.. بينما هتف المعارضون “إعدام إعدام”وأخذ المتهمون داخل القفص جميعا يهتفون :”يسقط يسقط حكم العسكر.. إحنا في دولة مش في معسكر”.

وعاد القاضي ليطلب منه الهدوء حتى يستطيع أن يمارس عمله لكى يوفر له ضمانات محاكمته.

أما المداخلة الثالثة فقد كانت بين النيابة العامة والدكتور محمد مرسي، فبعد انتهاء النيابة العامة من تلاوة قرار الإحالة، وجه مرسي رسالة إلي وكيل النيابة قائلا: “عاوزين يعملوا منكم أعداء للشعب المصري، وأنا أربأ بالقضاء المصري أن يتورط في هذا الأمر” وفي هذه اللحظة تدخل رئيس المحكمة طالبا من الرئيس السابق التزام الصمت.

أما القيادي الإخواني الدكتور عصام العريان، فقد تحدث بسخرية أثناء قيام المحكمة بإثبات حضور المتهمين والمدعين بالحق المدني قائلا: هما دول محامين دول مخبرين وأمناء شرطة، ودى محاكمة غير دستورية، ونحن السلطة الشرعية لأن مرسي هو الرئيس، والى اتحركوا في 30 يونيو فلول الحزب الوطنى المنحل، والجريمة الأصلية هي تعطيل الدستور وخطف مرسي”.

وهتف العريان بأعلى صوته: “يسقط حكم العسكر.. ارحل يا سيسى مرسي هو رئيسي، متهما القوات المسلحة بقتل الثوار في أحداث محمد محمود وبورسعيد والحرس الجمهوري ورابعة، ووجه خطابا مماثلا باللغة الإنجليزية للأجانب، وأنهى العريان حديثه قائلا: مفيش محامين لأننا نرفض الانقلاب والنيابة هي الداعمة لذلك الانقلاب.

وبدوره قال القيادي الإخوانى الدكتور محمد البلتاجي: المحاكمة باطلة وسنقدم 10 أسباب تؤكد بطلان أمر الإحالة، لأنه صادر من نائب عام باطل معين من قبل المجلس العسكري.

وأكد أنه لا مصالحة مع من قتلوا ويقتلون الشعب المصري كله كل يوم، مشيرا إلى تعرضه للاعتداء منذ أول يوم دخوله إلى السجن، وأن ضابط أمن وطني تعدى عليه لفظيا وحبسه 70 يوما في سجن انفرادي ولم يسمح له برؤية الشمس أو أداء الصلاة.

وعلي صعيد العملية الأمنية صادرت الأجهزة الأمنية المكلفة بتنفيذ الخطة الأمنية المعدة لتأمين جلسات المحاكمة العديد من أجهزة التصوير الخفية والتجسس التي حاول بعض الصحفيين والمحامين إدخالها قاعة المحكمة، وكان أبرزها عدد من أقلام التجسس والتصوير وكاميرات رقمية دقيقة جدا، تم ضبطها مع عدد من الصحفيين والمراسلين الأجانب منهم صحفي ياباني الجنسية.

إظغط لمشاهدة باقي الخبر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق