اخبار الصحف المصريةاخبار مصرالأخبار المصريةتحقيقات وملفات

أبوشقة: الوفد لن ينسى الدور التاريخي للزعيم فؤاد سراج الدين


كتب- مصراوي:
وجه المستشار بهاء الدين أبوشقة، رئيس حزب الوفد، رسالة إلى جموع الوفديين وقيادات الحزب في ذكرى رحيل الزعيم فؤاد سراج الدين، والذي تحل ذكرى وفاته اليوم.
وأكد رئيس الوفد، في بيان، اليوم، أنه لا يمكن نسيان الموقف التاريخي والنضالي لفؤاد سراج الدين في عودة حزب الوفد العريق إلى معترك الحياة السياسية من جديد، مركدا أنه امتداد لزعامات سابقة قادت الوفد في مراحل سياسية مهمة من تاريخ الوطن، أمثال الزعيمين سعد زغلول ومصطفى النحاس.
وتابع: كما أنه أرسى دعائم النضال والكفاح المستمر من أجل خدمة الوطن، وجعلها منهاجًا للوفد.. سرنا وسنظل نسير على نهجه جيلا بعد جيل، رافعين شعار الوفد ضمير الأمة دون أن نحيد.
ولفت أبوشقة، إلى أنه لا يمكن أن نسيان الموقف التاريخي له في معركة الإسماعيلية ضد المحتل البريطاني، حيث أنه كان السبب الرئيسي وراء قيام الوفد بإلغاء معاهدة 1936، حين أعلن النحاس باشا إلغاءها، ومن ثم قاد حركة الكفاح المسلح ضد الاحتلال البريطاني، وسادت روح الوفد الوطنية لتحرير تراب الوطن.
وأشار رئيس الوفد، إلى أن فؤاد سراج الدين كان صاحب القرار التاريخي وهو وزيرًا للداخلية، حيث أصدر تعليماته لجهاز الشرطة في الإسماعيلية بالتصدي لقوات الاحتلال البريطاني التي راح ضحيتها عشرات من أبناء الشرطة، ووضعت هذه المعركة بريطانيا العظمى في مأزق أمام العالم، حتى صار ذلك اليوم عيدًا للشرطة حتى الأن.
وأكد رئيس حزب الوفد: لا نستطيع أن ننسى أنه تعرض أيضاً للاعتقال في سبيل مبادئ الوفد، مما دفعه للعمل لإعادة حزب الوفد للحياة السياسية في عهد الرئيس السادات، عندما أعلن عن إنشاء حياة حزبية جديدة، ومن ثم عاد حزب الوفد على أسس ومبادئ راسخة، آمن بها الوفديون والتفت حوله جموع الناس من جميع أنحاد الجمهورية.
وقال: نعاهد جموع الوفديين بأن نسير على فكر الزعماء الثلاثة سعد زغلول ومصطفى النحاس وفؤاد سراج الدين في أن يؤدي الوفد دوره الوطني بإخلاص وعزيمة ودون حدود لخدمة الوطن وتبني قضايا الشعب المصري مؤمنًا بالحرية والديمقراطية والحياة الكريمة للمواطن.
واختتم أبوشقة رسالته قائلاً: إن الكتابة في حق هذا الرجل تحتاج للكثير لدراسة شخصية سياسية فريدة تعلم الكثير على يديه، حتى أصبح رمزًا من الرموز السياسية والحزبية البارعة التي يندر وجود مثلها في هذا العصر.

المصدر: مصراوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: هذا المحتوى محمي من النسخ !!
إغلاق