اخبار المنوعات

شقراوات «البلطيق» يُقبلن على التجنيد.. «هروب من الراحة أم دفاعًا عن البلاد» (تقرير)



تُقبل شقراوات دولة إستونيا الأوروبية الواقعة على بحر البلطيق، على الانخراط في الخدمة العسكرية والتجنيد في جيش الدفاع، إسوة بالنساء بدول حلف شمال الأطلنطي في حين أكدت المجندة السابقة لاورا تودو التي تعمل حاليا في وزارة الدفاع وتساعد في تجنيد الإناث إن الرغبة في المساهمة في الدفاع الوطني هو الدافع الرئيسي لزيادة عدد النساء اللاتي ينضممن لقوات الدفاع الإستونية، بحسب تقرير صحيفة «كرستيان ساينس مونيتور» الأمريكية.

وقالت الصحيفة في التقرير المنشور، السبت، إن «الجيش الإستوني يقوم على نموذج جيش الاحتياط، حيث يجري تدريب المجندين فترة من 8 إلى 11 شهرًا، ومن ثم يصبحون جزءا من قوة الاحتياط التي يجرى استدعائها في حالة وجود طوارئ وطنية»، مشيرة إلى «أن عدد القوات المسلحة النشطة يبلغ 6 آلاف نصفهم تقريبا من المجندين».

وأضافت الصحيفة الأمريكية أن «التجنيد إجباري للرجال الإستونيين في سن يبدأ من 18 وحتى 27 عامًا غير أن النساء يستطعن تجنيد أنفسهن إذا رغبن في ذلك»، مؤكدة أن «عدد متزايد من النساء الإستونيات يفعلن ذلك، وهذا الصيف شهد تطوع 46 امرأة للخدمة العسكرية كجزء من خطة القبول في يوليو، ولكن العدد ليس كبيرًا مقارنة بنظرائهن من دول حلف شمال الأطلنطي».

وأشارت الصحيفة إلى أن «50% من النساء المجندات قررن الانضمام للجيش النظامي، حيث يوجد حاليا 336 امرأة يخدمن في الخدمة النشطة بقوات الدفاع الإستونية، أي نحو 10% من عدد الأعضاء الذي يبلغ 3508، غير أن وزارة الدفاع ترغب في رؤية المزيد».

وقال العريف كريستو بالس، بالقيادة السبرانية التابعة لجيش الدفاع إنه «عادة ما يجد النساء خاصة ممن يعلمهن ويخدمن معه، أكثر مسؤولية ونضوجا من الرجال، فما ينقصهن في القوة البدنية، يعوضوه في الروح المعنوية»، وهو ما اتفق معه الضابط «توكي» الذي أكد من خلال خبرته أن «النساء الإستونيات يتمتعن باستقلال كبير ويؤدين واجباتهن على نحو جيد جدًا فالنساء اللاتي ينضممن للجيش أكثر حماسا مقارنة زملائهم الذكور».

وأشارت الصحيفة إلى أن «إستونيا ترغب في اللحاق بشركائها الآخرين بحلف شمال الأطلنطي، حيث تخدم النساء في وحدات الجبهة لبعض الوقت، وعلى الرغم من أنه سمح للنساء بالانضمام للخدمة العسكرية منذ 2013، إلا أن وزير الدفاع جوري لويك، لم يوقع على مشروع قانون يسمح للنساء بالتقدم للخدمة في أي فرع من الجيش إلا في عام 2018، وفي الوقت نفسه اضطلعت الوزارة بتنفيذ برنامج التجنيد السريع كي تجذب مزيدا من النساء للانضمام للخدمة العسكرية».

وفيما يتعلق بالأسباب وراء اهتمام النساء بالانضمام للخدمة العسكرية، قالت لاورا تودو إنها «أسباب مختلفة فبعضهن يرون أنها فرصة للتنمية الذاتية، وآخريات يعتبرنها فرصة للخروج من منطقة الراحة، غير أن السبب الرئيسي هو الرغبة في المساهمة في الدفاع عن إستونيا».

ونبهت الصحيفة الأمريكية على أنه «مع تسليط الضوء العالمي على الوضع المضطرب في روسيا البيضاء القريبة، واستمرار العلاقات المشحونة بين دول البلطيق وموسكو، فإن الجيش الإستوني يبدو أنه يتبنى «الطفرة»، التي حدثت في عقلية بعض الشابات الإستونيات».

  • الوضع في مصر
  • اصابات 102,625
  • تعافي 93,531
  • وفيات 5,853
  • الوضع حول العالم
  • اصابات 32,744,522
  • تعافي 24,167,549
  • وفيات 992,914
فيروس كورونا.. إعرف عدوك
شقراوات «البلطيق» يُقبلن على التجنيد.. «هروب من الراحة أم دفاعًا عن البلاد» (تقرير)
كيف تحمــــــــى نفســــــك ؟
شقراوات «البلطيق» يُقبلن على التجنيد.. «هروب من الراحة أم دفاعًا عن البلاد» (تقرير)
الشائعة تقتل.. صحح معلوماتك
شقراوات «البلطيق» يُقبلن على التجنيد.. «هروب من الراحة أم دفاعًا عن البلاد» (تقرير)
خلال المواجهة.. المصري اليوم معك

المصدر: المصري اليوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: هذا المحتوى محمي من النسخ !!
إغلاق