اخبار المنوعاتعالم حواءقسم فيديوهات اخبارية

اختبار.. هل يمكنك النظر إلى هذه الصور دون أن تتثاءب؟



كتبت- أميرة حلمي

خلصت دراسة نُشرت عام 2017، إلى أننا نشعر بعدوى التثاؤب عند رؤية شخص آخر يتثاءب.

وكشفت الدراسة التي نشرها موقع "current-biology"، أن التثاؤب المعدي يحدث لا إراديًا عندما نلاحظ تثاؤب شخص آخر، هو شكل شائع من ظاهرة الصدى – التقليد التلقائي لكلمات أو أفعال الآخرين (echolalia) أو (echopraxia).

ولفتت الدراسة إلى أن الأساس العصبي لظواهر الصدى غير معروف؛ ومع ذلك، فقد اقترحت أنه مرتبط بإزالة تثبيط نظام "الخلايا العصبية المرآتية" (Mirror Neurons) والإثارة المفرطة للمناطق الحركية القشرية.

وبحسب الدراسة، شاهد 36 شخصًا مقاطع فيديو تظهر فردًا آخر يتثاءب، وفي مجموعات منفصلة، طُلب منهم إما مقاومة التثاؤب أو السماح لأنفسهم بالتثاؤب، وتم تصوير المشاركين طوال الوقت وتم إحصاء التثاؤب أو التثاؤب الخانق.

استخدمت الدراسة TMS لتحديد الإثارة القشرية الحركية والتثبيط الفسيولوجي لكل مشارك، ثم تم استخدام هذه التدابير للتنبؤ بميل التثاؤب المعدي عبر المشاركين.

والـ" TMS" هو التحفيز المغناطيسي عبر الجمجمة (بالإنجليزية: Transcranial magnetic stimulation)‏) وهو طريقة يستخدم فيها مجال مغناطيسي متغير لإنتاج تيار كهربائي ليتدفق في منطقة صغيرة من الدماغ وذلك عن طريق الحث الكهرومغناطيسي.

وأوضحت الدراسة أن التعليمات الخاصة بمقاومة التثاؤب تزيد من الرغبة في التثاؤب وتغير طريقة التعبير عن التثاؤب (أي التثاؤب الكامل مقابل التثاؤب الخانق) ولكن لا يغير الميل الفردي للتثاؤب المعدي.

وتوضح هذه البيانات أن التباين الفردي في الميل للتثاؤب المعدي يتحدد بالاستثارة القشرية والتثبيط الفسيولوجي في القشرة الحركية الأولية.

تم إثبات التثاؤب المعدي سابقًا عند البشر والشمبانزي وقرود العالم القديم والكلاب، ويمكن أن يحدث عند سماع أو رؤية فرد آخر يتثاءب. علاوة على ذلك، فإن مشاهدة أو سماع تثاؤب فرد آخر ينشط شبكة من مناطق الدماغ المرتبطة بالتقليد الحركي والتعاطف، لهذا السبب، كثيرًا ما تم ربط التثاؤب المعدي بعمل نظام العصبونات المرآتية البشرية (MNS)، والذي يُعتقد أنه يلعب دورًا رئيسيًا في فهم العمل والتعاطف ومزامنة السلوك الاجتماعي الجماعي.

ولذلك، حان الوقت لمعرفة ما إذا كانت هذه الصور العشرين في تقريرنا اليوم، ستدفعك تلقائياً وعن غير وعي إلى فتح فمك أم لا؟

ننقل لكم مجموعة من الصور التي نشرها موقع "برايد سايد" لإجراء هذا الاختبار، لأنه سيجلب بالتأكيد الكثير من الأكسجين إلى جسمك.

المصدر: مصراوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: هذا المحتوى محمي من النسخ !!
إغلاق