اخبار التكنولوجيا

موجة جديدة من الهجمات والقرصنة تحت غطاء «كورونا»


تسببت جائحة «كوفيد-19» فى ارتفاع حاد وكبير فى معدل هجمات الحرمان من الخدمة الموزعة DDoS وهجمات قرصنة كلمات المرور التى يتم تسجيلها Login Attack، وذلك استناداً لنتائج عمليات التحليل الجديدة الصادرة عن مختبرات F5.

وانطلاقاً من البيانات الجديدة المستقصاة عالمياً التى تمكن «فريق الاستجابة للحوادث الأمنية الإلكترونية» التابع لشركة F5 من جمعها، كشف البحث الستار عن مشهد تهديدات محموم ومتسارع وغير مسبوق، ظهر إلى العلن عقب انقضاء فترة الإغلاق العالمى لمكافحة الجائحة.

وقال محمد أبوخاطر، نائب الرئيس الإقليمى فى الشرق الأوسط وإفريقيا لدى شركة F5، إنه بمراجعة الحوادث الأمنية الإلكترونية التى تم الإبلاغ عنها منذ بداية العام 2020 حتى شهر أغسطس، تم التوصل إلى نتيجة لا تدعو للشك بأن الجهات المهاجمة تبذل ما فى وسعها لاستغلال الممارسات الجديدة السائدة عبر الإنترنت بسبب الجائحة.

وأضاف أن هناك تناميا فى معدل الاضطرابات، بالتزامن مع توسع رقعة انتشار فيروس «كوفيد-19»، بما تتضمنه من تبعات وآثار اقتصادية. وعلى سبيل المثال، ستتحول معظم عمليات التسوق خلال موسم العطلات هذا العام نحو الإنترنت أكثر من أى وقت مضى، ما يجعلها تحت رحمة الهجمات الإلكترونية الشرسة التى يشنها قراصنة الإنترنت.. لكن الحقيقة المتجسدة على أرض الواقع تشير وبقوة إلى أن استخدامنا واعتمادنا المتنامى على التكنولوجيا أدى إلى ارتفاع معدل انتشار وتغير أنماط الهجمات.

بلغ عدد الحوادث الأمنية الإلكترونية، التى تم إبلاغ «فريق الاستجابة للحوادث الأمنية الإلكترونية» عنها خلال شهر يناير، نصف متوسط الحوادث التى تم الإبلاغ عنها خلال السنوات السابقة، لكن مع بدء تطبيق إجراءات الإغلاق من شهر مارس فصاعداً، ارتفع معدل الحوادث الأمنية بشكل حاد، حيث سجلت الأرقام موجةً هائلةً من الارتفاع ناهزت ثلاثة أضعاف ما تمّ تسجيله فى شهر أبريل خلال السنوات السابقة، لتبدأ بالانحسار والعودة إلى معدلها الطبيعى خلال شهرى مايو ويونيو، إلا أنها عادت مرةً أخرى فى شهر يوليو، وعلى حين غرة، لتسجل ضعف المعدل الذى شهدته فى ذات الوقت من العام 2019.

وتنقسم موجة الهجمات الكبيرة هذه إلى قسمين، هما: «هجمات الحرمان من الخدمة الموزعة»، و«هجمات قرصنة كلمات المرور التى يتم تسجيلها»، حيث اتسمت الأخيرة منها بقوة ضاربة وشرسة انطوت على هجمات قرصنة وتجميع بيانات الاعتماد، إلا أن كلا القسمين من الهجمات شهد محاولة الجهات المهاجمة شق طريقها نحو الشبكات والأنظمة بعد تمكنها من تسجيل الدخول بكلمة المرور المقرصنة.

أظهرت نتائج الدراسة أن 67% من إجمالى الهجمات التى تم إبلاغ «فريق الاستجابة للحوادث الأمنية الإلكترونية» عنها، والتى استهدفت تجارة التجزئة خلال العام 2020، كانت عبارة عن «هجمات قرصنة كلمات تسجيل المرور»، حيث سجلت ارتفاعاً بنسبة 27% مقارنةً بالعام الماضى.

وخلال ذات الفترة، تم ربط نصف تقارير الحوادث الأمنية، والتى تم الإبلاغ عنها من قبل شركات توريد الخدمات بـ «هجمات قرصنة كلمات تسجيل المرور»، والتى بلغت نحو الـ 43% من إجمالى الحوادث الأمنية التى تعرض لها عملاء الخدمات المالية.

  • الوضع في مصر
  • اصابات 105,297
  • تعافي 98,157
  • وفيات 6,109
  • الوضع حول العالم
  • اصابات 39,903,278
  • تعافي 29,839,315
  • وفيات 1,113,457
موجة جديدة من الهجمات والقرصنة تحت غطاء «كورونا»
فيروس كورونا.. إعرف عدوك
موجة جديدة من الهجمات والقرصنة تحت غطاء «كورونا»
كيف تحمــــــــى نفســــــك ؟
موجة جديدة من الهجمات والقرصنة تحت غطاء «كورونا»
الشائعة تقتل.. صحح معلوماتك
موجة جديدة من الهجمات والقرصنة تحت غطاء «كورونا»
خلال المواجهة.. المصري اليوم معك

المصدر: المصري اليوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: هذا المحتوى محمي من النسخ !!
إغلاق