سيارات

تجار السيارات: المستهلك سبب عودة الـ”أوفر برايس”.. ودور الوكلاء غائب​


كتب – محمد جمال:

قال أسامة أبوالمجد، رئيس رابطة تجار السيارات المصرية، إن ظاهرة "الأوفر برايس" تفشت بشكل كبير خلال الـ6 أشهر الماضية، بسبب نقص المعروض بما يقرب من 50% نتيجة تراجع إنتاج شركات السيارات العالمية جراء الأزمة الاقتصادية التي خلفتها جائحة كورونا.​

ويعد "الأوفر برايس" مرادفًا لنهج يتبعه بعض الموزعين الذين تغيب عنهم رقابة الشركات والوكلاء للتلاعب في الأسعار الرسمية وزيادة هوامش الربح نظير بيع السيارات التي تشهد إقبالًا متزايدًا لتسليمها بشكل فوري لمن يقبل بالسعر الأعلى.

ويشهد سوق السيارات المحلي في الآونة الأخيرة عودة "الأوفر برايس" بعد غياب تلك الظاهرة عن السوق لأكثر من عام ونصف، إذ يعمل موزعين مقابل المبلغ الإضافي على توفير الطرازات الأكثر رواجًا للعملاء بعيدًا عن قوائم انتظار الوكلاء.

وأضاف أبو المجد فى تصريح لـ"مصرواي" أن المستهلك الذي يوافق على شراء سيارة بأسعار مبالغ فيها يسهم بقوة في استمرار تلك الظاهرة، مناشدًا المستهلكين باعتماد الأسعار الرسمية والبحث عن أنواع أخرى لتلافي مشاركة التجار فى هذا الغلاء غير المبرر.

وأكد أن رابطة التجار ترفض هذا السلوك الذي ينتهجه بعض التجار شكلًا وموضوعًا والذي تسبب في ارتفاع كبير بعدد من السيارات، لافتًا إلى أن الرابطة خاطبت المستهلك المصري فى العديد من المنابر الإعلامية لعدم الانسياق وراء مثل هذه الأمور.

وأشار إلى أن بعض السيارات التي ارتفعت مؤخرًا لم يكن السبب التلاعب الذي بالأسعار من قبل تجار وموزعين، ولكن السبب كان ارتفاع أسعار اليورو، نظرًا لاعتماد السوق عليه بشكل كبير في عملية الاستيراد.

ولفت أبو المجد إلى أن هناك ما يقرب من 15 سيارة بالسوق المحلي قد أصيبت بظاهرة "الأوفر برايس" وفي مقدمتها هيونداي توسان، وتويوتا كورولا، وكيا سبورتاج، و فيات تيبو، ورينو داستر، و هيواندي اكسنت وغيرها.

وبحسب تقارير فإن السعر الإضافي "أوفر برايس" للتسليم الفوري يتراوح بين 5 وحتى 15 ألف جنيه للسيارات الاقتصادية، ويصل إلى 50 ألف جنيه بقطاع السيارات الفاخرة.

وطالب رئيس رابطة التجار؛ بخطوة عاجلة من قبل وكلاء السيارات بالسوق المحلي للتصدي لمحاولات بعض موزعي وتجار السيارات بالسوق الذين يروجون لظاهرة "الأوفر برايس"، كون الوكيل المسؤول الأول عن متابعة تطبيق التسعير الرسمي.

كان المهندس رأفت مسروجة، الرئيس الشرفي لمجلس معلومات سوق السيارات "أميك" أكد في تصريحات صحفية، أن "الأوفر برايس" من ألعاب الموزعين ومعارض السيارات الصغيرة ولا يد للوكلاء فيها، مشيرًا إلى أن ارتفاع سعر السيارة عن المحدد مسبقًا يضع الوكلاء المحليين في حرج كبير أمام الشركات الأم.

ونفى رئيس أميك الشرفي أن يكون عودة ظاهرة الأوفر برايس للسوق محاولة بعض الوكلاء لتعويض الخسائر التي تلحق بهم بسبب السيارات الأقل رواجًا، لافتًا إلى أن هذا يتم احتسابه من التسعير الأولى للسيارة.​

المصدر: مصراوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: هذا المحتوى محمي من النسخ !!
إغلاق