اخبار الاقتصاد العالمياخبار الاقتصاد المصريمال واعمال

ارتفاع الأعلاف يزيد أعباء المربين في ظل تراجع أسعار الدواجن


كتبت- شيرين صلاح:

أدى ارتفاع أسعار الأعلاف لمزيد من الأعباء على مربي الدواجن، وذلك في ظل تراجع سعر البيع للمستهلك وارتفاع تكلفة التربية، وفقا لما ذكره متعاملون في سوق الدواجن، لمصراوي.

ويعاني مربو الدواجن منذ عدة أشهر من ارتفاع تكلفة التربية في ظل تراجع الطلب بالأسواق وانخفاض سعر الكيلو من المزرعة للمستهلك.

وارتفع سعر طن العلف تدريجيا منذ حوالي أكثر من شهر، حيث وصل سعر الطن تدريجيا إلى 7400 جنيه، بحسب ما قاله عبد العزيز السيد رئيس شعبة الدواجن بغرفة القاهرة التجارية.

وأرجع نبيل درويش رئيس اتحاد مربي الدواجن بغرفة القاهرة التجارية، ارتفاع سعر العلف إلى زيادة السعر في البورصات العالمية.

وأضاف درويش، أن زيادة الطلب والتخزين على الأعلاف رفع سعره بالبورصات العالمية، مشيرا إلى تخوفات الموجة الثانية من جائحة كورونا دفعت العديد من الدول إلى شراء المزيد من الأعلاف.

ووفقا لقول درويش، فإن مصر تستورد الأعلاف من أمريكا، والبرازيل، والأرجنين، وأوكرانيا.

وأوضح درويش، أن خسائر المربين في سعر بيع الكيلو الواحد للدواجن تتراوح بين 3 و4 جنيهات.

وأضاف السيد، أن السعر العادل لبيع الكيلو من المزرعة يجب أن يتراوح بين 23 و25 جنيها لتغطية تكلفة التربية.

وبحسب رئيس شعبة الدواجن، فإن سعر كيلو الدواجن البيضاء، اليوم الاثنين، يصل إلى 19 جنيها، ويباع في للمستهلك بسعر يصل إلى 25 جنيها.

وسجل سعر كيلو الدواجن البلدي بين 26 و27 جنيها بالمزرعة، وتباع للمستهلك بين 31 و32 جنيها.

ولفت رئيس الشعبة إلى ارتفاع سعر الكتكوت في ظل تراجع سعر الدواجن، حيث يصل متوسط سعر الكتكوت بالمزرعة إلى 10 جنيهات.

على الرغم من تراجع سعر كيلو الدواجن البيضاء، إلا أن سعر الكتكوت يرتفع نظرا لوجود طلب على الشراء من قبل المربين وهذا يدل على أن هناك العديد من المربين مستمرين في التربية والشراء أملا في تحسن الحال مع دخول فصل الشتاء، وفقا لقول نبيل درويش.

وذكر السيد، أن الكثير من المربين يفكرون في الخروج من منظومة التربية في ظل استمرار الخسائر للدورة الثالثة على التوالي، مشيرا إلى أن فترة الدورة الواحدة للتربية 33 يوما.

ويأمل المربين ارتفاع الطلب على الشراء خلال موسم الشتاء لتعويض خسائرهم خلال الفترة الحالية.

وتنتج مصر نحو 1.6 مليار طائر سنويا، وهذا الإنتاج يحقق اكتفاءً ذاتيا بنحو 95%، ولا تتعدى الفجوة الموجودة بين الإنتاج والاستهلاك نسبة 5%.

المصدر: مصراوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: هذا المحتوى محمي من النسخ !!
إغلاق