اخبار الصحف المصريةاخبار مصرالأخبار المصريةتحقيقات وملفات

تُرى بالعين المجردة.. “البحوث الفلكية” يكشف تفاصيل ذروة زخة “شهب الأسديات”



كتب- يوسف عفيفي:

كشف الدكتور جاد القاضي، رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، عن التفاصيل الكاملة لظاهرة فلكية تحدث في النصف الثاني من ليلة اليوم الثلاثاء، تتمثل في زخة شهب الأسديات.

وقال القاضي، في تصريح أدلى به إلى "مصراوي"، إن الظاهرة عبارة عن زخة شهابية متوسطة يبلغ عدد الشهب فيها نحو 15 شهابًا في الساعة عند الذروة، وتقل الشهب إلى 10 و5 شهب حتى تختفي بشكل كامل، لافتًا إلى أن لها ذروة إعصارية تحدث كل 33 عامًا.

وأوضح رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية أن هذه الظاهرة عبارة عن غبار وأتربة كونية مرتبطة بمجموعة نجمية، وعند قرب مدارها من الأرض تخترق الحبيبات في حجم حبيبات الرمل، وتتحول إلى شهب وتنزل إلى الأرض، لافتًا إلى أن أفضل مشاهدة لهذه الظاهرة ستكون في النصف الثاني من الليل من مكان مظلم تمامًا بعيد عن أضواء المدينة؛ حيث تظهر الشهب كما لو كانت آتية من كوكبة الأسد، ولكن يمكن أن تظهر في أي مكان آخر في السماء، وتُرى بالعين المجردة.

وأشار القاضي إلى أن هذه الظاهرة ليس لها أي أضرار أو مخاطر مطلقًا على الإنسان أو نشاطه اليومي على الأرض، ويرصدها المعهد القومي للبحوث الفلكية؛ فهمي ممتعة في مشاهداتها ويحبها هواة الفلك والمهتمون برصد السماء؛ لمتابعتها وتصويرها.

وعن الاستفادة العلمية منها، أكد رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية أن ليس منها استفادة كبيرة، وليست بالدرجة على أنها حدث علمي كبير، غير أنها ظاهرة ويستمتع الهواة برؤيتها، ونأمل في أن تكون السماء صافية ليراها الناس.

وأشار القاضي إلى أن زخة شهب الأسديات تنتج من حبيبات الغبار التي يخلفها مذنب تمبل- تتل (Temple-Tuttle) الذي تم اكتشافه عام 1865، وتستمر هذه الزخة من 6 إلى 30 نوفمبر الحالي، وتبلغ ذروتها هذا العام فجر اليوم 17 نوفمبر، ولن يمثل وجود هلال القمر مشكلة في مساء ذلك اليوم؛ حيث سيغرب مبكرًا تاركًا السماء مظلمة طوال الليل.

ويشهد شهر نوفمبر الجاري نحو 10 ظواهر فلكية، بدأت أولاها يوم 10 نوفمبر، وذلك بوصول كوكب عطارد إلى أقصى استطالة غربية له تبلغ 19 درجة تقريبًا من الشمس، وتنتهي يوم 30 نوفمبر، بحدوث خسوف شبه ظلي للقمر لا يُرى في مصر ولا إفريقيا أو المنطقة العربية؛ بل يُرى في أجزاء من الأمريكتَين وآسيا وأستراليا، وفي هذا الخسوف سيخبو ضوء القمر قليلًا دون إظلام.

المصدر: مصراوي

زر الذهاب إلى الأعلى
error: هذا المحتوى محمي من النسخ !!