أخبار دوليةأخبار عربية ودوليةاخبار الصحف العالمية

السلطة الفلسطينية تعلن عودة العلاقة والتنسيق الكامل مع إسرائيل



وكالات

أعلنت السلطة الفلسطينية مساء اليوم الثلاثاء، عودة العلاقات والتنسيق الكامل مع إسرائيل.

وقال وزير الشؤون المدنية الفلسطينية عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، حسين الشيخ، على تويتر: "على ضوء الاتصالات التي قام بها الرئيس محمود عباس بشأن التزام إسرائيل بالاتفاقيات الموقعة معنا، واستنادًا إلى ما وردنا من رسائل رسمية مكتوبه وشفوية بما يؤكد التزام إسرائيل بذلك، وعليه سيعود مسار العلاقة مع إسرائيل كما كان".

على ضوء الاتصالات التي قام بها سيادة الرئيس بشأن التزام اسرائيل بالاتفاقيات الموقعه معنا، واستنادا الى ما وردنا من رسائل رسمية مكتوبه وشفوية بما يؤكد التزام اسرائيل بذلك. وعليه سيعود مسار العلاقة مع اسرائيل كما كان.

— حسين الشيخ Hussein Al Sheikh (@HusseinSheikhpl) November 17, 2020

ولم يقدم الشيخ المزيد من التفاصيل علما بأن عباس أعلن في مايو الماضي وقف العمل بالاتفاقيات مع إسرائيل ردا على مخططها في حينه لضم أجزاء من الضفة الغربية والذي تم تعليقه لاحقا.

وتضمن القرار الفلسطيني وقف التنسيق الأمني والمدني مع إسرائيل وعدم استلام أموال عائدات الضرائب الفلسطينية التي تشكل نحو ثلثي موازنة السلطة الفلسطينية ما سبب عجزًا كبيرًا لها.

وفي وقت سابق زعمت القناة "20 الإسرائيلية"، أن عددًا من القيادات الفلسطينية، تسعى لخلافة صائب عريقات، والذي توفي إثر إصابته بكورونا، في منصبي أمين سر منظمة التحرير، ورئيس دائرة شؤون المفاوضات بالمنظمة.

ومن بين الأسماء التي زعمت القناة الإسرائيلية وجود خلاف بينهم على من يخلف عريقات في مناصبه، جاء حسين الشيخ، وزير الشؤون المدنية.

وذكرت أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبو مازن، ينتظر بداية فترة ولاية جو بايدن في البيت الأبيض لتعيين أحد المُرشحين للمنصب.

واليوم نقلت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" عن المتحدث الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة، قوله إن القيادة تنتظر موقف إدارة الرئيس الأمريكي المنتخب جون بايدن، من الصراع العربي الإسرائيلي، مشيرًا إلى أن التحرك سيكون على أساسها خلال الفترة المقبلة.

وأضاف أبو ردينه في حديث لإذاعة "صوت فلسطين"، أنه إذا ما اعترفت إدارة بايدن بقرارات الشرعية الدولية بشأن فلسطين، واتخذت مواقف مخالفة لإدارة ترمب، فإن القيادة ستبدأ في الوقت المناسب بتحريك الملف مرة أخرى على الساحة الدولية من خلال الجمعية العامة، واللجنة الرباعية للسلام.

المصدر: مصراوي

زر الذهاب إلى الأعلى
error: هذا المحتوى محمي من النسخ !!