اخبار الصحف المصريةاخبار مصرالأخبار المصريةتحقيقات وملفات

تعويضها يكبد الدولة مليارات.. بيان عاجل بشأن تبوير مئات الأفدنة المستخدمة في البحوث الزراعية



كتب- نشأت علي:

وجه النائب محمد عبد الله زين الدين، عضو مجلس النواب، بيانًا عاجلًا إلى الحكومة بشأن تبوير أراضٍ زراعية تصل مساحتها إلى مئات الأفدنة من أجود الأراضي الزراعية وأخصبها في مصر؛ لتخصيصها مشروعات إسكان اجتماعي.

وقال النائب في بيانه العاجل، اليوم السبت: نحن لا نمانع إطلاقًا إقامة مشروعات للإسكان الاجتماعي؛ بل إننا نشيد بجهود الدولة في هذا الصدد لحل واحدة من أكثر الأزمات تعقيدًا، ولكن هناك العديد من الأراضي في كل المحافظات يمكن استغلالها بدلًا من تبوير الأراضي الزراعية.

وأوضح زين الدين أن ما تم تبويره بالفعل إلى جانب ما يخطط لتبويره ليس أراضي زراعية وفقط، وإنما هي محطات بحثية تستهدف في الأساس إجراء الأبحاث الزراعية لتحسين جودة التقاوي وزيادة الإنتاجية منها ورفع كفاءتها وصفاتها الوراثية، وتقليل تكلفة الإنتاج، وهو جزء مهم من بنية البحث العلمي في مصر.

وأشار النائب إلى أن مركز البحوث الزراعية نجح من خلال تلك المحطات البحثية خلال العقود الأخيرة في مضاعفة إنتاجية الكثير من المحاصيل الاستراتيجية؛ وعلى رأسها القمح والذرة والأرز.

وأشار زين الدين إلى أن تكلفة استصلاح الفدان الواحد تصل إلى أكثر من 200 ألف جنيه، وفقًا لتصريحات رئيس مجلس الوزراء، قائلًا: وعلى الرغم من ذلك لم تتم مراعاة هذا أثناء اتخاذ قرارات تخصيص مثل هذه الأراضي لصالح المشروعات السكنية.

وتساءل النائب: أين خطة الدولة في الخروج من الوادي الضيق والتوسع في المشروعات السكنية الجديدة في الظهير الصحراوي بكل محافظات مصر؟

وطالب زين الدين الحكومة بالرد على البيان العاجل وحقيقة التخطيط لتبوير محطة بهتيم للبحوث الزراعية، التي تعتبر أقدم محطة بحوث في العالم، وتبلغ مساحتها 380 فدانًا، وتبوير محطة كفر حمام للبحوث الزراعية بمحافظة الشرقية، ومساحتها 86 فدانًا، ومحطة بحوث الوادي الجديد، والمصير المنتظر لمحطة بحوث الإسماعيلية، إلى جانب محطة بحوث الحمراوي بكفر الشيخ، ومزرعة كلية الزراعة بجامعة المنوفية ومساحتها 55 فدانًا، والتي تقع بقرية "الراهب" على مسافة 5 كم من مدينة شبين الكوم، متابعًا: معروف أن هذه المنطقة في الدلتا من أجود الأراضي وأكثرها خصوبة في مصر.

وتابع النائب: ما يحدث جريمة في حق الأراضي الزراعية، خصوصًا أن الجميع يعلم أن تكلفة تعويض هذه المساحات يكبد الدولة المليارات، وفي النهاية لن نصل إلى نفس كفاءة إنتاج هذه الأراضي.

وشدد زين الدين على الحكومة بضرورة توضيح الحقيقة كاملة، وكشف خطتها لمنع تكرار ما حدث في الفترة المقبلة، وكذلك آليات تعويض هذه المساحات التي تم إهدارها.

المصدر: مصراوي

زر الذهاب إلى الأعلى
error: هذا المحتوى محمي من النسخ !!